خلني أعيش وياك من دون أنقطاع
للموادع ما بقى لي شعور ومقدره
ما حرمنا من بعضنا يا كود الأندفاع
أندفاع الحب يهدم بيوت معمره
خايف أحبك وأقابلك في باب الوداع
لأن قلبي كل ما حب له شي يخسره
سقت لعيونك قصيدٍ صار له معجب وراوي
فيه شكوى من فراق وفيه حبّ لصوت ريمه
واقفٍ فـ اطلال حبّك ما بعد طحت متساوي
وقفه اللي كذّب اسلاحه .. بعد واجه غريمه
جابك الله لي حبيبٍ ما تضويه المناوي
حبك اصدق من تمني صاحب النفس الكريمه .
الاقيك في مطلع قصيدة ونسمة نود
وفي البدر لا ضوّى .. وفي الورد لا ندّى
وفي كل طرف أدعج وفي كل ضامر عود
وفي وجه من لبّى وفي صوت من فدّى
وفي حلمي الغادي وفي نصفي المفقود
وليل ٍ هقيت .. إنّه يعدّي ولا عدّى .
خلني أعيش وياك من دون أنقطاع
للموادع ما بقى لي شعور ومقدره
ما حرمنا من بعضنا يا كود الأندفاع
أندفاع الحب يهدم بيوت معمره
خايف أحبك وأقابلك في باب الوداع
لأن قلبي كل ما حب له شي يخسره .
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
وحبني مثل الخيال وخلني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
بعترف لك بالحقيقه كامله وانت وضميرك
بعد ماخضت الحياة بسكة الصبرالطويله
يوم مرتني حياتي كلها ماشفت غيرك
انت صورة كل مشهدوانت قصة كل ليله.
مجيّك عيد ، لا بارد حضور ولا عليه عماس
سهى طَرف الظروف وجيت بيديك الفرح كله
من اللي دوّرك كل المقابيل ونساه الباس
و جيته تضحك بوجهٍ جعل من زانه يحلّه
يسيل من التهاني ما يكذب هقوة الغطاس
ويضحك لك حجاجٍ من جمالك ما برد غلّه .
"يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي".