نادمٌ جداً لأنني كنتُ المنفذ والمخطط لعملية إخراج أحد النشطاء من داخل صنعاء عقب جريمة اغتيال الرئيس الراحل على يد المليشيات ووصله إلى مأرب العريقة بسيارتي الشخصية واليوم، أراه مع دعاة الانفصال والتشظي
إذا لم يتوقف، فسأكشف الحقائق للرأي العام وهذا تحذير اخير
الوحدة خطٌ أحمر
الشيخ المناضل/ عثمان مجلي
نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ..
أبشر كل أهلنا في الداخل والخارج بأن الخلاص
بات وشيكاً وأن الفجر قادم لا محالة ليمحو هذه
العتمة الطويلة وإن حرص الشرعية على تجنيب
البلاد جولات جديدة من الاقتتال لم يكن يوماً
ناتجاً عن ضعف أو تراجع ..
بل انطلق من مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية
وانحيازها الصادق لخيار السلام المستدام وفق
المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً وإقليمياً
ودولياً ..
( القبائل اليمنية الحرةالآبية)
نعلن دعمنا الكامل وغير المشروط لكل القرارات التي تتخذها القيادةالسياسيةوالعسكريةممثلة برئيس مجلس القيادةالرئاسي القائدالاعلى للقوات المسلحةوالامن
بمافي ذالك الحسم العسكري لااستعادةالدولة.....
مصلحةشئون القبائل
مليونية في تعز تضامناً مع السعودية ضد العدوان الإيراني
عدن الغد / مليونية هي الأكبر منذ سنوات، عبّر خلالها عشرات الآلاف من المواطنين عن رفضهم لما وصفوه بالاستهداف الإيراني للمملكة العربية السعودية، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الأشقاء في السعودية والدول العربية.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن جموعاً غفيرة تدفقت إلى ساحة التظاهر منذ ساعات الصباح الأولى، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية بالمشاركين الذين رفعوا لافتات وشعارات تؤكد وحدة الموقف الشعبي اليمني، ورفض أي تهديدات تمس أمن واستقرار المنطقة.
وردد المشاركون هتافات تؤكد دعمهم للمملكة العربية السعودية، وتعبّر عن وقوفهم إلى جانب الأشقاء في مواجهة ما وصفوه بالتدخلات الإيرانية، مؤكدين أن اليمنيين جزء من محيطهم العربي ولن يكونوا أداة لأي صراعات تستهدف هذا المحيط.
وشهدت التظاهرة حضوراً واسعاً من مختلف فئات المجتمع، من شباب وناشطين وشخصيات اجتماعية، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي مع تطورات الأوضاع الإقليمية، وإدراك الشارع اليمني لحساسية المرحلة.
وأكد المشاركون في كلمات أُلقيت خلال الفعالية أن هذه التظاهرة تمثل رسالة واضحة بأن الشعب اليمني يقف إلى جانب أشقائه، ويرفض محاولات جر البلاد إلى صراعات إقليمية لا تخدم مصالحه، مشددين على أهمية التكاتف العربي لمواجهة التحديات الراهنة.
وأضافت المصادر أن الفعالية سارت في أجواء منظمة، وسط تأكيدات على استمرار مثل هذه التحركات الشعبية التي تعكس موقفاً وطنياً داعماً للاستقرار والأمن الإقليمي.
إن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت اليوم في محافظة #تعز، وقبلها في محافظة #مأرب، بمشاركة واسعة من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال، دعماً للمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، وإدانةً صريحةً للعدوان الإيراني، ليست مجرد مظاهرات عابرة، بل تمثل موقفاً شعبياً يمنياً أصيلاً، ورسالة سياسية واضحة تعبّر عن عمق الانتماء العربي، وعن الامتنان الصادق للأشقاء الذين وقفوا مع اليمن في معركته المصيرية.
إن هذه الجموع المحتشدة تعكس بجلاء المكانة الكبيرة التي تحتلها #المملكة_العربية_السعودية في وجدان اليمنيين، قيادةً وشعباً، وتؤكد أن هذا الوفاء ليس وليد اللحظة، بل هو نابع من إدراك عميق لحجم المواقف السعودية الثابتة إلى جانب اليمن، في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي الذي استهدف اليمن أرضاً وإنساناً ودولةً، عبر أدواته الانقلابية ومليشياته العابرة لهوية الوطن ومصالح شعبه.
لقد خبر اليمنيون، على مدى سنوات، حقيقة هذا المشروع الإيراني العدائي، وما خلّفه من دمار وتمزيق وانقلاب على الدولة ومؤسساتها، ولذلك فإن خروجهم اليوم بهذا الزخم الشعبي الكبير هو إعلان موقف لا يقبل الالتباس: اليمنيون يقفون مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية، ومع أمن الخليج العربي والأردن، في مواجهة التهديد الإيراني وأذرعه التخريبية التي لا تستهدف بلداً بعينه، بل تستهدف أمن المنطقة العربية واستقرارها ومستقبل شعوبها.
كما أن هذا الخروج الشعبي العفوي والحاشد يمثل رسالة وفاء واعترافاً صريحاً بالدور السعودي المشرف تجاه اليمن، فالمملكة لم تكن يوماً موقفاً عابراً أو دعماً محدوداً، بل كانت ولا تزال السند الصادق، والحضور الفاعل، والركيزة الأساسية في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً وتنموياً، وفي العمل المخلص من أجل تضميد جراح شعبه، واستعادة مؤسساته، وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
اليوم، تتحدث تعز ومأرب بلسان اليمن كله، وتعبران عن إرادة شعبه من المهرة حتى صعدة، في موقف واحد صلب وواضح، وتؤكدان أن اليمن، شعباً وهويةً ومصيراً، يقف في صف أشقائه، ويعرف جيداً من يسانده بصدق، ومن يستهدفه بالمؤامرة والخراب ، وهذه الجماهير لم تخرج إلا لتقول كلمة واضحة وحاسمة: المملكة العربية السعودية ليست وحدها، بل معها شعب يمني وفيّ ، يعرف مواقفها، ويبادلها الوفاء بالوفاء، والموقف بالموقف.