ترا شي بنات ينحرمن من الدراسه والسبب هذه السوالف على الاذاعة تحصل ولي امرها ثقافته محدوده ومن يسمع كذا يمنع بناته شيء بنات جابن نسب كبيرة بس بالبيوت اتقوا الله باللي تبثوه
إيمانًا بأهمية التكافل المجتمعي ودور التبرع بالدم في إنقاذ الأرواح، تدعوكم وزارة الصحة لزيارة مركز السيب للتبرع بالدم والمساهمة في دعم المرضى المحتاجين للدم.
📍 العريمي بوليفارد
🕒 الأحد – الجمعة | 3:00 مساءً – 9:00 مساءً
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع#شكرا_لعطائك
🔴 لماذا يدافع الجميع عن عمان ؟
* تشعر بالفخر وانت تشاهد الردود التي تدافع عن عمان بعد تصريح ترامب ..
عمان التي لاتملك اسطول من القنوات ولم تشتري الصحف و الأقلام، لاتدفع الملايين لشركات العلاقات لتلميع صورتها
لكن قوة الحق وحب الخير وصدق النوايا هو مايجعل النفوس تهب للدفاع عنها
#سلطنةُ_عُمان تفوز بجائزة "لبيتم" للتميز في خدمات ضيوف الرحمن – الجائزة الفضية – ضمن مسار الجوائز الإقليمية لفئة مكاتب شؤون الحج على مستوى دول العالم الإسلامي تقديرًا لتميز بعثة الحج العمانية في تقديم الخدمات المتكاملة لحجاج سلطنة عُمان، ورفع مستويات الجودة والامتثال ورضا الحُجّاج خلال رحلة الحج.
#العُمانية
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
اليوم خيم الحزن على ولاية #دماء_والطائيين وانكسرت القلوب مجدداً على فاجعة عقبة ثيب؛ تلك الفاجعة التي لم تكن غائبة عن الأذهان، بل كانت جرحاً ينزف صامتاً وينتظر العلاج.
لقد كان الخطر واضحاً للجميع، يدركه الصغير والكبير، ويعلم به الوزير والوكيل والمواطن البسيط، والكل كان يرى سوء التخطيط ويشهد غياب السلامة.
ومع ذلك.. بقيت الطرقات على حالها، واستمرت الأرواح تدفع الثمن الغالي في كل مرة، رغم أن كل ما نحتاجه هو [جرة قلم] بالموافقة على تنزيل العقبة، أسوة بباقي العقبات التي تمت معالجتها في البلاد رغم أنها كانت أقل خطورة مقارنة بعقبة ثيب.
رحم الله الفقيد وربط على قلوب أهله ومحبيه، وحفظ الله الجميع من شرور الطرقات وفواجعها.
الاندفاع خلف مغامرات فردية غير محسوبة..
مع العلم المسبق بعواقبها واليقين بالوقوع في الأسر والاعتقال..
هو مجازفة تفتقر للحكمة وتتعدى على نهج بلدك في التعاطي مع القضية..
ومن غير المقبول أن يضع الشخص نفسه في طريق الهلاك طواعية وبشكل منفرد.. ثم يطالب الدولة بالتحرك لإنقاذه من تبعات قراره.. رغم تكرر الأمر... ومعرفة نتيجة هذا التهور...
فنصرة القضايا لا تعني إلقاء النفس في التهلكة.. والالتزام بالنهج الرسمي لسلطنة عُمان هو الواجب والمسار الآمن... بعيدًا عن العنتريات.. والبحث عن وهم البطولة.
نعوذُ بالله من زلّة القدم بعد البصيرة،
ومن استكبارٍ يلبس الجهل ثوبَ اليقين،
ومن ارتهانٍ يُفقد الإنسان حريته حتى يظنّ التماهي موقفًا،فيصير القلب في غشاوة وغلاف، فإذا حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة والمنزلة انعكس فصار أعلاه أسفله، فحينئذ يتولاه عدوه ويسوقه حيث أراد، ذوبان كامل في السردية، حتى لا يعود يرى الحقيقة كما هي بل كما يراد له أن يراها.