امرهم مشتاق و اروح مشتاق
وانهب لذيذ الوقت منهم نهابه
امر لو فنجالهم ما هو يِساق
وضويّهم مافي نحاها رحابه
كله عشان اللي تكسر لها اعناق
وتحط ثلثين النسا في ضبابه
لو ناض ذاك الليل فالجو براق
حلفت بـ انها مزنةٍ من سحابه
حتى لو ان حنا اختلفنا بالاعراق
تبقى مشاعرنا النزيهه تشابه
ما خنتك ولو ان ذاك عاذل و ذا نقّاد
وذا يرمي الهرجه .. و هذاك يرميني
دخيلك ما عاد اقوى و هرج العواذل زاد
ابي حجةٍ قدّامهم لا تخليني
لا قالو نستك اليوم مرّي بدون مناد
و ضميني بـ يدّيك لو ما تحبيني
غريب وتستثيره كل نسمه من وطنْه تهب
يدور له جليس يسامره ويبدد سكاته
لو انه وسط مقهى كن روحه في غيابت جب
وش اللي ينقذه ولا وش اللي يجمع شتاته
قرت فنجاله اللي ماتخاف الله وقالت: حب
يهزه من سنين صباه لين اخر محطاته
أنتي طمآنينة الروح وشعور السلام
في قربك النفس ماتاخذ تدابيرها
تمر الأيام في قربك على ما يرام
يا بهجة عيوني ويا أغلى مساييرها
"أحبك" اللي تجي فجأه مابين الكلام
أكثر أحبك لها .. فـ القلب تأثيرها !