كم تتلهف القلوب إلى حفظ الأربعين النووية!
طوبى لمن جعل الله له من حديث نبيّه ﷺ نصيبًا لا ينقطع أثره في قلبه وعمله.
جئتكم بالبشرى..
دونكم برنامج لحفظ الأربعين النووية، واستجلاء معانيها، والانتهال من هداياتها، بخطة ميسرة تعين على الجمع بين العلم والعمل:
الحمد لله على نعمه الكثيرة 🔔
الحفظ والتكرار والمراجعة أصبحت بين يدي طلاب العلم سهلة
هذا رابط تحميل التطبيق والشرح هنا 👇🏻
https://t.co/byuAEMzCY1
كان تصميم هذا التطبيق ونشره عصيا ومكلفا قبل قدرات الذكاء الاصطناعي البرمجية
لكن الله أنعم ومن -سبحانه- وصدر هذا التطبيق النافع لطلاب العلم
قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله :
" كثيراً ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: ﴿إياك نعبد﴾ تدفع الرياء
﴿وإياك نستعين﴾ تدفع الكبرياء.
فإذا عوفي: من مرض الرياء بـ ﴿إياك نعبد﴾ ومن مرض الكبرياء والعجب بـ ﴿إياك نستعين﴾ ومن مرض الضلال والجهل بـ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ عوفي من أمراضه وأسقامه ". [ مدارج السالكين ].
💠 دورة في شرح العقيدة الواسطية - عن بُعد
📖 من شرح فضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ الله
📅 ابتداءً من
الأحد ٧ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ
الموافق: م18/10/2026
.
🔰 قم بالتسجيل الآن:
https://t.co/GwKA1B9CNs
كيف تحول كتاب شرعي إلى كتاب تفاعلي باستخدام ChatGPT أو Claude؟
جربت الفكرة على كتاب الأربعين النووية
وحولت الأحاديث الثلاثة الأولى إلى كتاب PDF تفاعلي
فيه فهرس وبطاقات تعليمية وخرائط مفاهيم واختبارات.
جهزت لكم فيديو قصير يستعرض التجربة
ودليل عملي يشرح الطريقة خطوة بخطوة
مع مولّد برومبتات جاهز.
رابط الدليل:
https://t.co/b5iG5hkB7h
تبي كتاب تخلصه في جلسة واحدة,
واجزم ثم اجزم ثم اجزم انك ستجد أثره في نفسك قبل تخلصه بإذن الله..؟!
[11صفحة فقط فقط فقط]
تفضل انطلق في القراءة الآن ستنهيه في دقائق:
https://t.co/VjEKslarFI
لتو رأيت توصية لكُتيب:
الانتكاسة التي لا يراها أحد، ويحتوي على ١١ صفحة، فسارعت بقرأته، بحكم إني لم أجلس جلستي القرائية لليوم ..
انتهيت، وشعرت أنه يُقرأ بالقلوب لا بالأعين😭😭😭💔
يارب ردّنا إليك ردًا جميلاً
ما عرفت اش أكتب عنه مراجعة، ولا اش الاقتباسات اللي اقتبسها 🥺
سارعوا بقرأته الآن!!!!!!!!!
الانتكاسة التي لا يراها أحد | مراجعة وتأملات 🤍
من النصوص التي تستوقفك، وتجعلك تتأمل في حال قلبك، وتراجع أشياء قد لا تنتبه لها في زحمة الأيام!
أكثر ما استوقفني في النص أن الانتكاسة مو بالضرورة تكون ظاهرة للناس، فقد يستمر الإنسان في أعمال الخير، ويظل في أعين من حوله كما عهدوه، بينما ثمة شيء يتغير في داخله، ولا يكاد يشعر به أحد.
وهنا تكمن خطورة الأمر؛ أن يعتاد الإنسان فتوره، ويقلّ استقباحه للتقصير، حتى يصبح ما كان يؤلمه بالأمس أمرًا عاديًا اليوم، ويبدأ بالتعايش مع حاله بدلًا من السعي إلى إصلاحها.
ومن هنا جاءت لفتة النص إلى الانشغال بإصلاح الآخرين مع إهمال مراجعة النفس؛ فقد ننشغل بأعمال الخير ونفع الناس، وننسى أن قلوبنا هي الأخرى تحتاج إلى التعاهد والمراجعة، وأن صلاح ما نظهره للناس لا يغنينا عن تفقد ما بيننا وبين الله.
والجميل أنه لم يترك القارئ عند موضع الخوف والتحذير، بل ذكّره بأن باب الرجوع إلى الله مفتوح، وأن العودة لا تحتاج دائمًا إلى خطوات كبيرة؛ فقد تبدأ بعودة صادقة إلى القرآن، أو بدعاء، أو بمجاهدة النفس بعد فتور، مع الاستعانة بالله وحسن الظن به.
وأظن أن من أهم ما يذكّرنا به هذا النص ألّا ننشغل بإصلاح كل شيء حولنا وننسى قلوبنا، وألّا ننتظر حتى يتفاقم التقصير لنبدأ بمراجعته؛ فالقلب يحتاج إلى التعاهد كما تحتاج أعمالنا إلى المتابعة.
نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا حيّة، وأن يبصّرنا بعيوب أنفسنا، وألّا يجعلنا ممن يألفون التقصير حتى لا يعودوا يشعرون به، وأن يردّنا إليه ردًا جميلًا، ويثبّت قلوبنا على دينه. 🤍
تجدون الكتب هُنا👇🏾
https://t.co/dYqjy78FsE