The IOF shot his little son in the head. Shot him in the leg. Prevented him from calling an ambulance.
Then threw him in an abandoned area— his son's body in a black bag next to him.
This is what they do to non-jews.
This is what Western taxes fund.
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.
@YoucefZag كل علمائنا هم فخر لنا، لكن حسب جواب grok :
(تشمل أبحاثه تقنية التعرف على المتحدث مع تطبيقات أمنية).
وهذي البصمة الصوتية معناها التعرف على الناس من خلال صوتهم.
هذه التقنية تستخدم في إستهداف عناصر المقاومة في غزة؛ من خلال صوتهم يتم التعرف على مكانهم. أرجو التوضيح من فضلكم.
لأنّ الحقيقة لا تُحاصَر
الإخوة الكرام…
الأخوات الفضليات .....
نخاطبكم اليوم لا لنشكو ضعفًا، بل لنستنهض فيكم قوة الكلمة.
إننا نتعرض لمضايقاتٍ ممنهجة في إيصال صوتنا،
وتُبذل الجهود وتُدفع الأموال من أجل طمس الحقيقة،
حتى لا تصل إلى العالم كما هي… صادقةً، دامغةً، لا تُجَمَّل ولا تُخفى.
لكن الحقيقة — مهما حوصرت — لا تموت،
والكلمة — إن خرجت من قلبٍ صادق — تجد طريقها.
من أراد أن يكون مع العدل،
فليكن صوته جسرًا للحقيقة،
ومن أراد أن ينحاز للإنسانية،
فليجعل من حضوره أثرًا… ومن مشاركته موقفًا.
تعليقكم… مشاركة المنشورات…
ليست أفعالًا عابرة،
بل هي شهادةٌ للتاريخ،
ووقفةٌ في وجه محاولات التزييف.
كونوا شركاء في إيصال الحقيقة…
فالصمت في لحظات كهذه، ليس حيادًا.
Because Truth Cannot Be Besieged
Dear brothers and sisters,
We address you today not to express weakness, but to awaken the power of your voice.
We are facing systematic harassment in delivering our message,
while efforts and resources are being spent to obscure the truth—
to prevent it from reaching the world as it truly is: clear, honest, and undeniable.
Yet truth—no matter how besieged—does not die,
and a sincere voice will always find its way.
Whoever chooses to stand with justice,
let their voice become a bridge for truth.
Whoever stands for humanity,
let their presence leave an impact… and their sharing become a stance.
Your comments… your shares…
are not trivial acts,
they are testimony for history,
and a stand against distortion.
Be partners in delivering the truth…
for silence, in moments like these, is not neutrality.
More than 200 activists from the Global Sumud Flotilla who were seized at sea by Israeli forces and taken to the Greek island of Crete were released earlier today, with photos showing visible injuries including bruising, cuts, and swelling; participants say they were beaten and abused in custody.
لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
أولها:
أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
ثانيها:
نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، وتُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
ثالثها:
اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
رابعها:
اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان الذي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
خامسها (مهم جداً) :
أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
سادسها (مهم جداً):
حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
سابعها:
إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
ثامنها:
التكرار ثم التكرار ثم التكرار
لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
تاسعها:
اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، فحفظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
عاشرها:
الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى، فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرفٍ يُحفظ !!
هذه صورة لجدي مع والديه وإخوته وأخواته، التُقطت في القدس عام 1934. عائلتي المسيحية عاشت في القدس منذ زمن المسيح بشكل متواصل، وشجرة العائلة التي نملكها اليوم تتبع جذورنا حتى حوالي عام 1400 في فلسطين، رغم أن تاريخنا يمتد أبعد من ذلك، لكن هذا ما نستطيع تتبعه.
حتى عام 1948، عندما قامت عصابات صهيونية إرهابية بتهجيرهم من مدينتهم، وسرقة منزلهم وممتلكاتهم الشخصية وملابسهم ووثائقهم وكتبهم وأموالهم وأراضيهم… وتحويلهم إلى لاجئين بين ليلة وضحاها.
اليوم، لا أحد من عائلتي يعيش في القدس. لا أحد، صفر! وهذا بسبب إسرائيل، وليس المسلمين.
التقني المصري بدر الخميسي، قرر إنشاء صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية قُتلت على يد إسرائيل خلال حرب الإبادة في #غزة
حتى الآن سجّل ٦٠٬١٩٩ اسمًا.
اقرأهم 💔
#GazaGenocide
https://t.co/xmn3sNia54
تصعيد خطير… احتجاز طفل وتعذيبه للضغط على والده شرق المغازي
في واقعة صادمة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، واستخدامه وسيلة للضغط على والده خلال عملية عسكرية شرق منطقة المغازي.
وبحسب إفادات شهود عيان، كان الشاب أسامة أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الاحتياجات، قبل أن يجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار كثيف لقرب منزله من الحدود، ما اضطره، تحت تهديد طائرة “كواد كابتر”، إلى ترك طفله على الأرض والتوجه نحو حاجز عسكري حيث جرى احتجازه.
وأفاد الشهود أن قوات الاحتلال قامت لاحقًا باحتجاز الطفل، وخلال التحقيق مع والده، تعرّض الطفل لانتهاكات جسدية ونفسية أمامه، في محاولة للضغط عليه لانتزاع اعترافات.
ووفق تقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء خلال فترة احتجازه: "اطفاء السجائر في رجل الطفل ونخز وادخال مسمار حديدي في رجله"، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
وتناشد عائلة الشاب المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل العاجل للإفراج عنه، خاصة في ظل حالته النفسية الصعبة وحاجته لاستكمال العلاج.
@Abdo_Fayed89 يكفيهم شرفا أن أكثر من 60 دولة هبت لدعم الكيان الغاصب خوفا على سقوطه على أيدي هؤلاء الرجال الأبطال
نفس الصورة للش8يد الجزائري العربي بن مهيدي بعدما أسره الاحتلال الفرنسي إثر وشاية ، تعرض لكل أنواع التعذيب حيث انتزع منه جلده و لم ينتزعوا منه أي معلومة عن المقاومة الجزائرية
كيف أصبح الاحتلال فجأةً أكبر متبرع بالكُلى؟
سؤال أخلاقي لا تجيب عنه الأرقام، ولا تُسكتُه الاحتفالات
يحتفل الاحتلال اليوم بتسجيل رقمٍ قياسي في Guinness World Records،
ويقدّم نفسه للعالم بوصفه نموذجًا إنسانيًا متقدّمًا في “التبرع بالأعضاء”.
لكن خلف هذا الاحتفال الصاخب،
يقف سؤال ثقيل لا يريد أحد الإجابة عنه:
من أين جاء هذا العدد الهائل من الكُلى؟
الاحتلال الذي يحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين لسنوات،
هو ذاته الذي يُفاخر اليوم بأرقام “تبرع” غير مسبوقة.
فهل تحوّل، بين ليلةٍ وضحاها، إلى أكثر شعوب العالم سخاءً؟
أم أن هناك أجسادًا صامتة لم تُذكر في منصة الاحتفال؟
الاحتلال سرق أعضاء من جثامين الشهداء الفلسطينيين.
هذه ليست رواية عاطفية،
بل شهادات أطباء،
وجثامين أُعيدت ناقصة،
وأعضاء فُقدت دون أي تفسير طبي أو قانوني أو أخلاقي.
جثامين احتُجزت طويلًا،
ثم سُلّمت لعائلاتها بلا كُلى،
بلا تقارير تشريح،
وبلا حق في السؤال.
نحن لسنا ضد الطب،
ولا ضد التبرع بالأعضاء،
ولا ضد إنقاذ أي حياة.
لكننا ضد أن تُحوَّل القيم الإنسانية إلى واجهة دعائية،
وضد أن يُستغل الجسد الفلسطيني، حيًا كان أو شهيدًا،
لبناء “إنجاز” يُصفَّق له عالميًا بينما تُدفن الحقيقة.
حين تُغلق أبواب الشفافية،
وتُمنع الرقابة الدولية،
ويُحتفل بالأرقام بدل كشف المصادر،
فإن الشكّ يصبح حقًا،
والمساءلة واجبًا.
ما نحتاجه ليس رقمًا قياسيًا جديدًا،
بل تحقيقًا دوليًا مستقلًا يجيب بوضوح:
من أين جاءت هذه الأعضاء؟
من سمح؟
من صمت؟
ولماذا يُكافأ الصمت بالأرقام؟
How Did the Occupation Suddenly Become the World’s Largest Kidney Donor?
An ethical question that numbers cannot answer—and celebrations cannot silence
Today, the occupation celebrates a new record in the Guinness World Records,
branding itself as a humanitarian leader in organ donation.
Yet behind the applause stands a question no one wants to answer:
Where did this massive number of kidneys come from?
The same authority that withholds Palestinian bodies for years
now boasts unprecedented “donation” figures.
Did generosity appear overnight?
Or are there silent bodies excluded from the celebration?
The occupation has stolen organs from the bodies of Palestinian martyrs.
This is not emotion—it is testimony:
doctors’ accounts,
bodies returned incomplete,
organs missing without medical, legal, or ethical explanation.
We are not against medicine.
Not against organ donation.
Not against saving lives.
But we reject turning humanitarian values into propaganda,
and we reject building achievements on Palestinian bodies—alive or dead.
What is needed is not another record,
but an independent international investigation
to reveal the truth behind the numbers.
في هذا اليوم كنا محاصرين داخل مستشفى كمال عدوان.
الاحتلال كان يهدد بشكل مباشر وواضح، يهدد الدكتور حسام أبو صفية شخصيًا، ويبلغه: إن لم تغادر المستشفى سنستهدف البيوت المحيطة بها. تهديد لا يحمل سوى لغة الابتزاز والقوة الغاشمة.
لكن رد الدكتور حسام كان ثابتًا، واضحًا، بلا تردد: لن نغادر المستشفى.
اختار أن يبقى مع مرضاه، مع زملائه، مع واجبه الإنساني، رغم معرفته بحجم الخطر.
لم يحتمل الاحتلال هذا الموقف.
دخل بالقوة، دمّر جدار المستشفى، عاث فيها خرابًا، ثم اعتقل الدكتور حسام أبو صفية، وبعدها دُمّر المستشفى بالكامل، وكأن الرسالة كانت عقابًا على الثبات، لا على شيء آخر.
هذه ليست مجرد صورة، ولا مجرد ذكرى.
هذا مشهد من مشاهد الكرامة في زمن الحصار، وشهادة على أن في غزة رجالًا اختاروا الإنسان على السلامة، والواجب على النجاة، والحق على الخضوع
أشاهد مقابلة للحاج أبو سلمان المغني، شيخ عشائر قطاع غزة، يسأله الصحفي عن رده على القرار الإسرائيلي بمنعه من السفر للالتحاق باللجنة،
رد الحاج بسخرية: دع الكلاب تنبح والقافلة تسير،
هذا الرجل له موقف عظيم ونبيل في هذه الحرب، وسيكتب عنه التاريخ بحروف من نور، فهو أول من قام بإسقاط الغطاء العشائري والقبلي والعائلي عن كل من تواصل مع الاحتلال خلال الحرب، حتى وإن كان لأسباب إنسانية كما ادعى الكثير، ولم يأبه بالتهديدات الإسرائيلية المباشرة ولا تهديدات عصابة المقبور أبو شباب،
هذا الرجل أيضا أفشل فكرة حكم العشائر للقطاع وما كانت تنضوي عليه من مخطط لاقتتال داخلي وفوضى عائلية غير مسبوقة،
رضي الله عن الحاج الشجاع، ابن الشجاعية وكبيرها، وحفظ رجالات غزة الصادقين وجنبهم مكر عدوهم ومخططاتهم الخبيثة…!