هونها وتهون… لا تفكر كثير وتحرق نفسك،
المستقبل بيد الله، والأرزاق بيد الله، وكل شيء مكتوب بوقته.
خلّها على ربك، واطمّن… اللي لك بيجيك،
واللي ما كتب لك ما هو لك ولو تعبت عليه.
عِش يومك، وخلك هادي…بكرة ربي يدبّرها من عنده.
" يعز علي يا الله حزني علي نفسي ، أن أعترف إنني هُزمت وخسرت جميع الأشياء التي إمتلكتها يوماً ، وما تمنيت شيءً من قبل وتحقق ، حتى الأمور الطبيعية لم تكُن طبيعية بالنسبة لي ، أنا شخص مُحطم بالكامل ، والشيء الوحيد الذي أمتلكه الآن هو تمسكي بك ، فلا تخيب رجائي ".
يقول إبن القيم:"فلم يمنع الرب عبده ما العبد محتاج إليه، بخلًا منه، ولا نقصًا من خزائنه ولا استئثارًا عليه بما هو حق للعبد؛ بل منعه ليرده إليه، وليعزه بالتذلل له، وليغنيه بالافتقار إليه، وليجبره بالانكسار بين يديه،…
وليذيقه بمرارة المنع حلاوة الخضوع له، ولذة الفقر إليه، وليلبسه خلعة العبودية، ويولّيه بعزله أشرف الولايات، وليشهده حكمته في قدرته ورحمته في عزته، وبره ولطفه في قهره، وأن منعه عطاء، وعزله تولية، وعقوبته تأديب، وامتحانه محبة وعطية، وتسليط أعدائه عليه سائق يسوقه به إليه"
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"