وعهداً سيدي لن ينال منا ولا من ديننا ولا من مذهبنا ولا من إصلاحنا أي فاس،ـد ولا أي إرهـ،ـابي ولا أي محتل ولا أي مطبع ولا أي منبطح.. فنحن كنا ولا زلنا محبين للوطن وحب الوطن من الإيمان وهذا ما علمتنا ولن نحيد عنه.
السيد مقتــدى الصــدر دام وجوده
@M_AlTamimi83 مو هو العراق مال امهاتكم الرفيقات الدايحات وتريدون تحرمون الصدريين حتى من تسلسلهم الوظيفي
ولد العا….هرات هذا حق لكل عراقي التدرج الوظيفي العراق مال الخلفوكم ولد الهتلية
الخبر ليس جديد حول استشهاد السيد هاشم صفي الدين.،
لكن الجديد ان السيد عندما دخل للمقر كان معه قناني اوكسجين وكان يعرف من المحتمل ان يستهدف المكان لكنه لم يهرب او يبتعد عن قيادة الحزب في هذه الظروف الصعبة وكان وسط المعركة.،
لذلك الكيان لمدة اسبوع كان يقصف اي فرق إنقاذ تصل إلى المكان حتى اطمئنوا انه استشهد..
هذه المواقف البطولية في آخر لحظات القادة يجب ان تذكر..
حزب الله بهذا الإيثار الكبير لا فرق بين استشهاد قادته او جنوده لانهم في حسابات الجهاد نفس واحدة واهمية واحدة..
رحم الله السيد هاشم صفي الدين..
السيد مقتدى الصدر اليوم رغم آلامه الكثيرة بسبب ما يمر به بلده وأمته من مصائب لكني اعتقد ان في قلبه ضحكة كبيرة على من اعتقد شاطر وسرق السلطة من الصدرين. اليوم انكشفت عوراتهم بدون اي تدخل من السيد الصدر والفعل الوحيد الذي قام به السيد الصدر انه أغلق بابه وجلس في بيته ... يالها من دنيا غريبة، غلق الباب فقط كشف امة الزيف هذه (اقصد امة الفاسدين).
لنتدرج بالأحداث وكيف الضباع تقاتلت فيما بينها، رفيقنا السوداني الذي طبلوا وزمروا له طلع من أكبر رجال الكيان لا بل انه باع أصول اقتصادية مهمة للبلد الى الكيان ونفذ كل مشاريعهم واعتبرها المطبلين له انجازات وساعده الكيان في تبيض أموال سرقاته الكبيرة وايضا ساعدوه في قضية التجسس على رفاقه. لا بل الأجمل من ذلك انه طلب من الكيان تصفية بعض خصومه من خلال أمراض وفيروسات وأولهم ابو سريوا والحبل على الجرار ... هذا ما يخص ابن الشهيد البطل حفظه الله.
اما بقية من احتفل بسرقة السلطة من ابو هاشم فحالهم حال تارك الصلاة تحولوا الى صبيان للسفيرة تديرهم كما تشاء وتهينهم حسب مزاجها وهم شاكرين لها ويعملون مخبرين لها على بعضهم البعض مع استياء شعبي كبير عليهم لانهم وصلوا الى مرحلة الحضيض والإهانة وصاروا يتقاتلون على باب السفارة من اجل موعد او معلومة يريدون ايصالها للسفيرة التي هي قائدهم الحقيقي.
اما البقية فهم يعملون كالدلال الذي يعمل على بيع داره لعدة زبائن وهم يدورون في فلك إيران ودول الخليج ويعملون كالقرد لكسب ثقتهم وبطريقة رخيصة جدا.
اما من كان قد صدع رؤوسنا بتحرير القدس فقد اكتفى بإقامة الفواتح على أرواح الشهداء، والسلاح الذي يملكه لتحرير القدس فقد استخدمه فقط لارعاب شعبه وسرقة قوتهم وتهريب اموال الشعب الى اعداء القدس (عدا فصيلين فقط كما هم يقولون). اذا كان هذا السلاح ليس لتحرير القدس وانتم مساندون للحكومة والحكومة هي بنت الكيان ورئيسها من صنيعتهم فلماذا لا تحلون فصائلكم وتلقون سلاحكم اذا كان من تدعون محاربته هو احد حبايبكم.
كلهم كشفت عوراتهم وسمعنا بلاوي على الجميع الوحيد الذي اسمه وتاريخه لم يتلوث بهذه الازمات هو السيد مقتدى الصدر.
لقد عرف السيد الصدر معدن هؤلاء وعندما انسحب ضن هؤلاء انهم اذكياء وتامروا على الصدر واخذوا السلطة منه لكنهم في الحقيقة أخذوا وهما كبيرا وتقاتلوا عليه مثل الضباع واعتقد كل ضبع منهم انه أسد ولم يستطيعوا الحفاظ على السلطة لان الضباع ليس من صفاتها الحراسة والغيرة وباعوا أنفسهم للكيان وباعوا بلدهم وأهانوا أنفسهم من أجل ارضاء الكيان والسفيرة والجوار اعتقادا منهم انهم انتصروا على الصدر لكن في الحقيقة انهم انتصروا للكيان الذي يدعون عداءه وصاروا مثل الضباع التي تعودت ان تعتاش على الجيف والفضلات.
وهنا اقول ان السيد مقتدى الصدر لم يحتاج لينتقم منهم بل هم انتقموا من أنفسهم بنفسهم والمعركة الأخيرة كشفتهم.
انا اعتبر هذا اول انتصار سياسي وفكري من نوعه في التاريخ فالسيد الصدر ذهب وجلس في داره لكن بصمته وحنكته حولهم جميعا الى صبيان وكشف فسادهم وخيانتهم وكل بلاويهم.
الصدر دائما انحاز لشعبه وجمهوره اما هم فكان كل همهم المال والسلطة فوضعها السيد الصدر لهم على طبق من ذهب ودخلت الضباع لسرقة فضلات الاسد وتقاتلت فيما بينها.
الف تحية للقائد الوطني الغيور ابن البيت الوطني وحوزتها الناطقة مهما حاولوا محاربتك لن يفلحوا لان فزئير الاسد كافي لردع كل الضباع.