تفخر #سدايا بصدور موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2026 #عام_الذكاء_الاصطناعي.. إحدى المبادرات الوطنية الساعية إلى إبراز جهود المملكة في البيانات والذكاء الاصطناعي
قوة رأس المال الجريء : الطريق نحو الشركات المليارية
شهدنا في الحفل السنوي لشركة @shareinvestSA لحظة إمتنان لتواجد قادة و مستثمرين و رواد الأعمال للاحتفاء بالابتكار والتغيير.
رأس المال الجريء هو وسيلة لدعم رؤية الشباب الطموح لقيادة شركاتهم وتحقيق قفزات نوعية والوصول إلى قيم سوقية مليارية.
ومن خلال رحلتنا ، شاهدنا كيف يمكن لرأس المال الجريء أن يحول الأفكار إلى واقع ، والمشاريع الصغيرة إلى شركات عالمية.
تحية للمؤسسين المبتكرين الذين يواجهون التحديات بشجاعة ، تحية للمستثمرين الذين يؤمنون بالفكر ويساندونه ، تحية لكل من آمن بقدرة الطموح على تغيير الواقع.
ممتنين لقائدنا وفخورين بـ #رؤية_المملكة_2030 التي تدفعنا نحو مستقبل مليء بالفرص والإبداع.
هذا الحفل السنوي هو تأكيد على التزامنا بالمساهمة في صناعة التغيير.
مع كل شركة تدعمها @shareinvestSA ، تتجسد قصة نجاح جديدة بإذن الله .
أنا شخصيًا أرى هذا التصرف من أجمل ما يعكس طبيعة السعوديين، وضد أي شخص ينتقده. هذه العادة ليست إزعاجًا أو مبالغة، بل هي جزء من هويتنا الاجتماعية، وأسلوب يظهر فيه الحرص على راحة الآخرين. ومن ينتقدها ربما لا يفهم مدى عمق هذه القيم، وكيف تجعل العلاقات أقوى وأقرب.
عادة دفع الحساب عند السعوديين تعكس قيمة الكرم والأصالة، وهي أكثر من مجرد تصرف عفوي، بل تعبير عن الحب والتقدير. تجد أكثر من شخص يقف أمام الكاشير، وكل واحد منهم يصرّ على دفع الحساب، فتبدأ المواقف الودية والمزاح: الأول يقول “أنا اللي بدفع!”والثاني يرد “لا الحساب عليّ!” ويستمر الحوار
العطاء بالنسبة للسعوديين ليس مجرد مسؤولية، بل هو راحة نفسية وسعادة داخلية. عندما يصرّ الشخص على الدفع، فهو يشعر بالرضا والفرح لأنه قام بواجب يراه جزءًا من قيمه وتقاليده. هذا السلوك لا يتعلق بالمبلغ المالي، بل هو انعكاس لثقافة الكرم التي تربى عليها المجتمع.
@alobaid6 أفتخر فيك جدًا، يا صديقي عملك وجهودك لتحفيز الشباب وتمكين رواد الأعمال تمثل دعمًا حقيقيًا لرؤية المملكة 2030. سعيد جدًا برؤية شخص مثلك يُلهم الآخرين ويقود مسيرة التغيير والنمو في هذا المجال ، بالتوفيق ابو ناصر
مضى على توجيه "وزارة الرياضة" بإحالة مشروع توثيق بطولات الأندية إلى الاتحاد السعودي أكثر من ستة أعوام ونصف..
ومضى على التغريدة المقتبسة قرابة ثلاثة أعوام كنت أتأمل بعدها أن يتجاوز الاتحاد السعودي كافة الظروف التي يتحجج بها بجائحة كورونا وغيرها من الظروف..!
تحقّقت المفاجأة في يناير عام 2023 بالإعلان عن مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية بالتعاون مع (FIFA)؛ بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية من منسوبي الأندية، الذين يرشحون فريقًا للعمل ويتم التصويت عليهم، وهو ما حدث..
https://t.co/jv4dccFKzF
وتم الاتفاق وفقًا للميثاق أن يكون الموعد النهائي للمشروع بتاريخ 11 مارس 2024م..
دارت الأيام.. ومرّت الشهور ولم يعقد فريق العمل اجتماعًا واحدًا بلا مبررات مقنعة.. إلى أن حدث ما كان متوقعًا في شهر ديسمبر 2023، بإلغاء فريق العمل المصوّت عليه في بداية المشروع، بحجة وجود فرق صعدت، وبعض إدارات الأندية تغيّرت..! ولديهم الرغبة في ترشيح أشخاص آخرين.. وأندية أخرى انتقلت ملكيتها..!
https://t.co/065KNiEITc
اليوم الثلاثاء 19 مارس 2024.. تعود القصة للبداية من جديد.. بتحديثات قانونية مطاطية.. ونتائج تحتكم لتصويت الأندية، وليس على خبراء "فيفا" وآليات التوثيق العلمية.. قصة نترقب بماذا سيدهشنا الاتحاد السعودي في فصولها الطويلة..!
ختامًا.. مشروع تخصيص الأندية أُطلقت منه مرحلة، وتبقى مراحل أخرى وفقًا لما تم إعلانه.. لذا؛ يتطلب من القائمين على مشروع توثيق بطولات الأندية أن يواكبوا هذه النقلات التاريخية في رياضة المملكة وليس أن يجعلوها حجة لاستنزاف الوقت في (تصويت وإلغاء.. تصويت وإلغاء)..!