ثريد اقتباسات،، قد تكون راقت لي وقد تكون عبرت عني..
اقتباسات وليست من #بوح_خاطري فمن وجد اقتباس من تأليفه عندي فليسمح لي بتدوينها وليسامحني على اقتباسها من غير إذنه..
بسم الله أبدأ...
أبادوا غزة
قتلوا من فيها
أهلكوا الحرث والنسل
سلموا أسلحتهـم بعد شعار " إلا سلاح حماس " والذي غدا سببا في صهينة نصف الأمة العربية والإسلامية!
وفي نهاية المطاف اتفقوا مع اسرائيل لإتمام السيناريو
هذه هي حماس العميلة باختصار .
رحمك الله يا زياد صرخت صرخة مكلوم في وجه الظالمين أذناب الخميني فقتلوك أمام أطفالك
وهاهم بعد أن حققوا أهداف نتنياهو رضوا بالهدنة
أسأل الله أن يجعل دماءك في رقبة كل من دافع عن حماس ولم يعلن توبته وإنابته وخاصة من يزعمون أنهم مشايخ
نحنُ بعد الصدمة الأولى بحياتنا لا نعود كما كُنّا ، نفقد شيئاً من براءتنا ونقاء نظرتنا للأمور ، رغم أنّا بعدها نلبسُ جلباب الحكمة وتشوبُ خبرتنا الكياسة إلا أنّ الفرحة تغدو ناقصة ودهشتنا بالأشياء التي تمنيناها خافتة ،كـنَصرٍ لجيشٍ مات جُنده وامتلأت ساحة المعركة بغنائمه . . .
هذا التساؤل يتكرر كثيرًا، والجواب أن هناك فرقًا كبيرًا بين ميزان الناس وميزان الله.
نعم، قد يظلم المجتمع المرأة، فيتساهل مع أخطاء الرجل ويُشدد على أخطاء المرأة، وهذا ظلم لا يقره الإسلام، وليس دليلًا على أن الله يحاسب بهذه الطريقة.
أما عند الله، فلا فرق بين رجل وامرأة في أصل الحساب، قال تعالى:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّب��ةً﴾، وقال: ﴿إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى﴾.
وأما حديث النبي ﷺ: «اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء»، فلم يذكر أن السبب هو أن الرجال تُغفر لهم ��نوبهم، أو أن المرأة تُحاسب أشد، بل بيّن ﷺ سببًا معينًا، فقال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير»، وهذا تحذير من ذنوب قد يستهين بها البعض، لا انتقاص من النساء.
كما أن كون الرجال يرتكبون ذنوبًا عظيمة ولا ينكرها المجتمع لا يعني أنهم ناجون عند الله؛ فالله لا يحاسب بعادات الناس، وإنما بالحق والعدل. فالرجل الزاني، أو الظالم، أو آكل الربا، أو تارك الصلاة، لن ينفعه سكوت الناس عنه يوم القيامة.
الخلاصة: لا تخلطي بين ظلم المجتمع وعدل الله. قد يجامل الناس رجلًا ويقسوا على امرأة، لكن يوم القيامة يقف الجميع أمام ربٍّ لا يظلم مثقال ذرة، ولا يُحاسَب أحدٌ بذنب غيره، ولا يُفضَّل أحدٌ لمجرد كونه رجلًا أو امرأة.
حياك الله وبارك بك، القصد لا تبني تصورك على أن سعادتك هي في طلب شيء محدد بالاسم في حياتك، بل فوضي الأمر لله تعالى ... فهناك من يسأل الله وظيفة محددة، أو إقامة في بلد معين أو شيء باسمه المحدد ويعتقد أنه إن لم يتحقق فسيكون تعيسا، وهذا غير صحيح فالله تعالى رحمته أوسع وهو سبحانه الخبير البصير بعباده يعلم الغيب ولا نعلم، فقد يختار لعبده وأمته أفضل مما ينشدان. لذلك نعظم التوكل ونسأل الله أن يهدينا لأفضل الأقدار ولا نصر على تحديد الفضل في تصور قد يكون حقا قاصرا. ونقرن أدعيتنا بتفويض الله تعالى ليختار لنا الأفضل والله الموفق.
كم من مسلمٍ ينشغل بتكثير الحسنات، والتماس القربات، والتوسّع في النوافل، وهو في أصل دينه مُفرِّط، وفي أعظم فرائضه مُهمل!
وإن من أعظم الغلط أن يطلب العبد الزيادة وهو لم يُحكم الأصل بعد، أو يعتني بالمستحب وهو يُضيّع الفريضة.
وأكثر ما يظهر ��ذا الخلل في الصلاة؛ فتراه يسابق إلى أبواب الخيرات، ثم يؤدي صلاته أداءَ من يريد إسقاط الواجب فحسب، كأنما يرفع بها عتبا، يختلسها اختلاسا، ويستعجل الفراغ منها؛ ليمضي إلى ما تهواه نفسه أو ينشغل به قلبه.
ولو تفكّر قليلا لأدرك أن الصلاة عمود الدين، وأول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة؛ وأن العناية بإقامتها حقَّ الإقامة، بخشوعها وحضورها وتعظيم شأنها، أولى من كثير من القربات التي يسارع إليها وهو لم يُحكم أصل دينه بعد.
بل إن ما توجبه الصلاة من صلاح القلب، ونور البصيرة، وبركة الوقت، وعون الله للعبد، لهو من أعظم ما يفتح له أبواب الطاعة بعدها، وييسّر له سائر القربات.
فكيف يليق بمؤمنٍ يرجو لقاء الله أن يفرّط في صلاته، أو يؤديها بلا حضور قلب، ولا خشوع، ولا تعظيم؟!
فقبل أن تُكثر من أبواب الصالحات، احذر أن يضيع منك أصلها، وتعاهد صلاتك إصلاحا وخشوعا وتفكرا�� فإنك تقف فيها بين يدي رب الأرباب، تناجيه، وتخضع له، وتعرض فقرك وانكسارك عليه.
فلتكن صلاتك صادقة حيّة، في وقتها عامرة بحضور القلب، لعلها أن تكون لك نورا في الدنيا، وشفيعةً يوم تلقى الله.
فإقامة الصلاة بإيفائها حقها واستحضار أمام من تقف، الله جل جلاله! تشفي قلبك وكل سقم فيك .. ويقوى بها جسدك وتستعلي روحك بالإيمان مجاهدة!
وبقدر الخشوع في إقامة الصلاة .. يعيش العبد فضائلها التي لا تُبارى!
غريبٌ الاخونجي أو المتأيرن!
إيران :
تبّت يد الصحابة … عادي !
مشاري العفاسي :
تبّت يدين إيران … جريمة !
اي والله تبت يدين إيران والإخوان والصهاينة معاكم بالعربي والإنجليزي .
"الحملة على معالي #سميح_المعايطة هدفه الأردن والأردنيين ومحاولة اغتيال شخصيته لإسكات الصوت الأردني "
إن الفكر الذي يقوم على الأيديولوجيات والإيمان الديموغرافي والتطرف السياسي يعتبر أي حالة وطنية طاهرة وواضحة ترياقاً لمرضه ودواءاً لعلته ولكن لما اعتاد مبناه على نجاسة الطبع وخباثة الأخلاط لا بد أن يقوم بعمل مضاد لا حيوي ضد الطهارة ومعاكسة الفطرة بل ومهاجمة الحقيقة " أخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون "
في موقف تاريخي يُشرف كل من سار الدم في عروقه وقف ذلك الأسد الأردني " سميح المعايطة " صاداً العدوان الفارسي المجوسي عندما أراد الخروج عن نص السؤال الأصلي حول قمع ايران وأذاها لجيرانها وتآمرها على البلاد العربية والإسلامية
فما دخل الأردن في اجابة مثل هذا السؤال ؟
الوعي الذي يمتلكه المعايطة وسرعة البديهة في فهم مغزى المتحدث الإيراني من قلب الكلام اتجاه الأردن أملى على معاليه أن يكون حاداً كما هي عادة ذوي الكرامة عندما يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ ؛
وهنا لا بد من التفهم أن الأسلوب الذي تبناه الضيف الإيراني هو تراكم ذهني سببه ضعف الأردنيين في رد الاعتبار والتواضع السلبي اتجاه تطاول الكثيرين على الأردنيين حتى وصل الأمر بأن يُسب الملك في كثير من البلاد كما يتناقل ذلك اصحاب الفكر الفصائلي وبعض احزاب الخيانة في الأردن !
زمن الصمت وجب أن ينتهي وإسكات الصوت الحر لزم أن يحارب وتشجيع الرد وبيان الحق بل ورفع الأرد��يين مكانهم الذي يستحقونه حتم لا بد من تحقيقه
لكي لا يجرؤ خون الداخل ولا أعداء الخارج أن يتعالوا على الأردن فيصبح في أعينهم بلد مستباح يستطيع الجميع التطاول والنيل منه وقت شاؤوا
إن الحالة الراهنة من محاولة ��اسقاط سميح المعايطة ما هي إلا استكمال لمسيرة مقاومة الوعي واللسان والعقل الأردني وانهاء ملف الهوية التاريخية التي تجعل من الأردنيين وبلدهم في مقدمة الركب .
محترفواالاساءة للاردن يغيظهم انحيازالاردني لمصالح بلده،وهم اصحاب اسؤا نموذج في البذاءة والافتراء،ومارسوا الصراخ على كل ماهو اردني،لانهم يريدون الاردني اداة لمصالحهم وهم اداة للاخرين.
يغيظهم احتفال الاردني بمناسباته ودفاعه عن دولته ويلبسون لباس الحكمة حين يعجزون عن سوء الخلق.
الاردن شاهد على المستوى الاخلاقي الذي تعاملت به تنظيمات الثوار والمناضلين والمجاهدين معه ومع المؤمنين بالدولة الاردنية.
هؤلاءواتباعهم لم يتركوا اساءة او شتيمة او افتراء او نسج قصص من خيالهم المريض بحق الاردن وقيادته ومؤسساته.
رأينا اخلاقهم بالتعامل مع الاردن..ومعلمهم دائما واحد.
كم بلغت حصة #غزة من هذا “الانتصار الإيراني العظيم”؟
هل تغيّر شيء في سماء غزة يا قوم ؟
أم ما زالت الطائرات وحدها من يحتفل بالنصر؟
هل خفّ الحصار…
أم أنه الوحيد الذي لم تصله بيانات الانتصار؟
هل توقّف النزف…
أم أن الدم هناك لا يدخل في حسابات “الإنجازات الإقليمية”؟
هل أصبح للطفل في غزة نصيب من هذا المشهد…
أم أن النصر — كعادته — يُوزَّع خارج حدود الألم الحقيقي؟
أم أن الحقيقة التي لا تُقال:
أن كل هذا ال��خب… لم يُحرّك حجرًا واحدًا في غزة ... التي يتسلل المنافقون تحت رايات وشعارات تحريرها ؟
لكنه حرّك خرائط كاملة في أماكن أخرى؟
فأي نصر هذا… الذي يعلو صوته، وتبقى غزة تحته… كما هي؟
لعنة الله على إيران الصفوية ونظام الولي الفقيه الخبيث
وعلى كل من يواليها أو يدافع عن جرائمها أو يمدّ يد العون لميليشياتها الإرهابية
لعنة الله على من يزرع الفتنة والطائفية ويحلم بإحياء الإمبراطورية الفارسية على أشلاء العرب والمسلمين
اللهم شتّت شملهم، وفرّق جمعهم، واجعل كيدهم في نحورهم، وأرنا بهم يوماً أسود كيوم بدر وأُحد.
رُدُّوها إن استطعتم:
" اللهم إنَّا نبرأ إليك من حماس كما نبرأ من الرافضة."
🔸️فإمّا أن تكونوا مثل حماس، وتقولوا إن الرافضة أبرارٌ شهداء، فتلحقوا بهم،
🔸️وإمّا أن تُكذِّبوا حماس، وتقولوا إن الرافضة مشركون وقتلةٌ مجرمون.
فماذا تقولون يا من تصدَّرتم للدفاع عن حماس، وآذيتم كلَّ من نصح لكم؟!
��د تختلف مع فضيلة الشيخ سالم الطويل حفظه الله في أسلوبه أو حدّة طرحه، ومن الناس من يطلب منه مزيدًا من التلطف، وهذا اختلاف في الأسلوب لا يمسّ جوهر المنهج ومضمونه…
لكن الحق والإنصاف أن يُشهد له بثباته على عقيدة واحدة وقواعد واضحة، وأن الأيام أثبتت بُعد نظره وصدق تحذيره، في زمنٍ قلّ فيه الوضوح، وغلب فيه إرضاء الجماهير، والعبرة بالحق الذي معه، ولو لم تتفق معه في التقدير والأسلوب.
وأقولها لله: ليس بيني وبينه معرفة سابقة، وذلك شرف لم أنله.
نسأل الله أن يعزّه، ويردّه إلينا سالمًا، وينصر به كتابه ودينه ووطنه وسنة نبيه ﷺ.