مثل مايستضيق الصغير من الوصاة
يستضيق اللي تحبه من المد الدسم
الحياة احيان يمكن تضيق من الحياة
والصدور احيان يمكن تضيق من النسم
واكثر قلوب الاوادم رهينة مغريات
الحظيظ اللي لاقفى ترك فيها وسم
يابعد من راحت سنين لكن يوم جات
جات مامعها غنيمه ولامعها قسم
تغريني العزله وتلهمني التواضع والثبات
على اعتبار إن غيبة الغايب هي العذر السمين
وتعطيني الخبرة قراءة واضحة للمعطيات
الراحلين اصدق وسيلة لإكتشاف المقبلين
"إدراكي المسبق وتحليلي وفهمي للذوات
سبب فشل مجمل علاقاتي مع المتلونين"
الطيّبون يعرفون بعضهم البعض جيّدًا، أرواحهم النقيّة لا تُخطِئ في الاستدلال على أشباهها، هناك سِمات وخصائص تجمعها، وعليها تأتلِف فيما بينها، ولله درّ الطيّبين وما يجمعهم من خِصال كريمة وأخلاق نبيلة، فإنّهم الوَجه الباسِم والمُشرِق لهذه الحياة.
"تدور الحياة بـ سنّة العيش زين وشين
ولا عندي أغلا من عرَق وجهي وجاهي!
أعيش الفقير اللي حياته ما بين وبين!
يظل التردد دائماً .. سيد أشباهي
لأن الزمان اللي كَحَل عين ، وأعمى عين
كثر ما يحاول يعمي عيوني أباهي
والأحلام خلتني بصير ، وقصير يدين !
و مصبرني إن الله هو الأمر الناهي
جهلت الطريق منين يبدا معك ولـ وين
"يا شيٍ تفاصيله مع سجة الساهي"
قصورك كمال.. وغيبتك مالها تخمين !
وعن أسمن عذر يطفي الزعل عذرك الواهي
عرفت الظما قبلك وبعدك عرفته زين
يواسي جفاف العود بعدك ظما فاهي
وأدور عليك.. وما على الارض منك ثنين
وإلى الحين "أحبك" تنتظر جُرأة شفاهي
عطتني يدينك من عرفتك عدل جرحين!
أسولف بها مع ذكرياتك .. وأنا فاهي
وأنا ما عطيتك غير وردة و سبع سنين
قليله لكن والله ما عندي "إلا هي "
رمى عهد الحبايب خلفه و قال الجفى قدام
تركني لأمري الواقع مابين الجرح و ضماده
بدون أسباب معروفة تناسى سالف الأيام
تصاغرني وأنا أكبر من حفظ له ملحه وزاده
دريت أن القطيعه رغبته وأن الغرام أوهام
وأنا اللي كنت أظن الحب حنا سادة أسياده