كل ما أسبلت بين الزاميات الذوايب
فاح نسناس عطر ولاح مطلع قصيده
الدِجى شعرك اللي سرّحتْه الهبايب
والسناء مبسمك والقلب لقياك عيده
أنت لا جيت ما يبقى من الناس غايب
في مساء الغايبين أنت الوحيد الفقيدة
توبوني عن عيونك ولانيب تايب
القصايد لوجهٍ غير وجهك زهيده .
عايديني يا بعد من سلّم و من عايد
وبادليني بالشعور اللي يزيد هيامي
يا جفول فيك ملح و فيك زين زايد
شي يخليني ارفع راية استسلااااامي
ان عشقتك ما عشقت الا الغزال القايد
وان تركتك ويش ابي في بندقي وحزامي .
على النايف اللي من تعلاّ حجاه يضيع
تعليته و خليت الانسام تطرقني
معي ضيقة في جوف صدري لها أسابيع
من الضيق حتى زرار ثوبي يضايقني
أنا احس ف��ني زهد عود و شفاة وريع
وشي لو اعلم به أحداً ما صدقني !
شقيق النظر، ما كل يومٍ ينوح الطير
.. ولا كل يومٍ يستثير الغصن نسمه
ترى الهم، والسلوان، والشك، والتفكير
محطات نفس .. وكل يومٍ وله قسمه
ظلال الشجر يفرق بعد من ضحى لعصير
فما بالك بـ قلبٍ يعبر الزمن جسمه
تشوف الوطن رمل وحدود وسحابة خير
على راحتك.. غيرك يشوف الوطن : بسمه .
قلبي اللي يصد الطيش بالعنفوان
يوم عنده حصانه كيف يرجع ضعيف ؟
اثر سحر العيون يفوق سحر البيان
و اثر ثقل الوليف يضيع عند الوليف
جيتني جية اللي كاسب له رهان
ينتظر من عيون الشعر فنجال كيف
مامعك عنق ظبي ولا مرونة حصان
من جمال الطبيعه فيك سحر ٍ لطيف
والله ان طلتك تشبه هلال رمضان
من كثر منت في عيون الاوادم عفيف
طالما ان نظرة عيونك عطتني الامان
ليه رم��ك يعرّض مثل سيف ٍ رهيف ؟
ان ذبحني . . . ماوالله يصير للثار شان
يحشم " الضيف " عند مْعزبه و انت ضيف
خذتنا الظروف القاسيه لين شفنا الموت
و جبرنا الزمان .. إللي ما نقدر على جبره
عسى المترف إللي تشبعه حبتين التوت
يعوّد على خبري ؟.. و أعوّد على خبره
_ حزمي بن سعد
اشوفك فـ الليال السود نورٍ يوصل لـ رجواي
واعدك وسعة الخاطر , لا منها ضاقت رحابي
ترا صوتك ونظره من عيونك تستعيد رضاي
لا تشره كل ما شفت السكوت يطوق اعتابي
ترا طرد المقفي ماهو بـ سلمي ولا مبداي
ما يقدر دافع الحب الحقيقي يلغي ادابي
من كثر ماني على حياتك .. أخاف
ودي لو أعطيك من عُمري عمر للأخير
كثير أشياء ما هي لازم تصير وتشاف
' إلا ابتسامة شفاتك .. لازم إنها تص��ر '
خذني معك أرتوي خذني معك للجفاف
أنا معك مستعد أوا��ه .. أقسى مصير
تعيش في قلبي الأول من أول طواف
ويا جعلك تعيش به لين الوداع الأخير
- مدغم ابو شيبه -
سلامي .. و أنا من بين شويه و جرّاره
على واحدٍ ما فيه بعده !.. ولا قبله
ذكرته .. و أنا آبادل يديني على الطاره
بـ دارٍ خلا و الخاطر أضيق من الدبله
هذي دار أبوه و دار جدّه و ذي داره
سقى الله ليالي عنتر العبسي و عبله
عليه العيون من أول الصيف مدراره
سحابٍ ترايع مقدمه !.. و أنتثر وبله
سهج كل روض و قام يزعج على جاره
إلين ألتوى غصن ال��زامى على الربله
و هو من سحاه يعود من نصف مشواره
و أهل بيته تراقب مجيّه .. و ترقب له
يخافون .. تلتقطه من الجب " سيّاره "
على ما عطاه الله من الملح و القبله
وجودي لو إني بين يمناه !.. و يساره
وجود بدويٍ .. حالو القوم دون إبله
على الوجه الأبيض و النقى لعنبو الباره
آلا واهنيٍ من لفّ حبله .. على حبله
تصد النفوس .. إللي من الشين نفّاره
مثل صدة الطيّب عن الكلمه الخبله
قلبي اللي يصد الطيش بالعنفوان
يوم عنده حصانه كيف يرجع ضعيف ؟
اثر سحر العيون يفوق سحر البيان
و ��ثر ثقل الوليف يضيع عند الوليف
جيتني جية اللي كاسب له رهان
ينتظر من عيون الشعر فنجال كيف
مامعك عنق ظبي ولا مرونة حصان
من جمال الطبيعه فيك سحر ٍ لطيف
والله ان طلتك تشبه هلال رمضان
من كثر منت في عيون الاوادم عفيف
طالما ان نظرة عيونك عطتني الامان
ليه رمشك يعرّض مثل سيف ٍ رهيف ؟
ان ذبحني . . . ماوالله يصير للثار شان
يحشم " الضيف " عند مْعزبه و انت ضيف