حشود من فضلاء وطلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف تحتشد في مرقد أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، بانتظار وصول النعش الطاهر لسماحة آية الله العظمى السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره) .
#قوموا_لله
لا نقول وداعاً ...
بل نقول إلى اللقاء...
إلى اللقاء مع انتصار الدم على السيف
إلى اللقاء في الشهادة
إلى اللقاء في جوار الأحبة
جزاك الله عن الإسلام و أهله خيرا يا سيد
"الإمامُ المهديُّ (عليه السلام) الأبُ الرؤوفُ الحنونُ للأمة"
يقول السيد عبد الله فاطمي نيا [طاب ثراه]:
لا ينبغي تصويرُ الإمامِ المهدي (عليه السلام) في أذهان الناس على أنه إنسانٌ عنيفٌ يحملُ سيفاً بيده ويريدُ قطعَ رقابِ الجميع
إنّ هذا الأسلوبَ في تصوير مقام الإمام مخالفٌ تماماً للواقع
الإمامُ هو الأبُ الحقيقيُّ للأمة، وهو بحرُ الرأفةِ والرحمة؛ فسيّدُنا مظهرُ اسمَي "الرحمن" و"الرحيم" من أسماء الله تعالى، وقد جاء لهدايةِ الناس لا لقتلِهم
وبطبيعة الحال، لمّا كانت حكومةُ الإمام المهدي (عليه السلام) حكومةً عالمية، فإذا أزعجَ كافرٌ أو معاندٌ انتشارَ العدلِ والرحمة، أُزيلَ ذلك المزعِج. فالميكروبُ لا بدّ من القضاء عليه لأنه يُلحِق الضررَ بسلامةِ الآخرين
ينبغي أن نكونَ مشتاقين لظهورِ سيّدنا، وأن نُهيّئَ أنفسَنا ونُعِدّها لذلك عبر تهذيبِ النفس والتقوى والدعاء، حتى يملأَ بظهورِه العالمَ نوراً وسروراً وبركةً ورحمةً ومعارفَ وتوحيداً