عاجل..
وزارة الدفاع اليمنية:
نؤكد أن التجمعات التي تنظمها مليشيا الحوثي تحت مسميات النكف القبلي والاحتشاد الجماهيري والدورات الثقافية ستُعد أهدافًا عسكرية مشروعة.
الجيش اليمني:
هجمات الحوثيين لن توقف "فجر اليمن":
• الحوثيون استهدفوا مطار عدن بصاروخ باليستي.
• استهداف مطار الريان بالمكلا بـ3 صواريخ باليستية.
• استهداف مصنع الإسفنج في بيرباشا بمحافظة تعز.
• المليشيا تدّعي الحصار، بينما تحاصر اليمنيين بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
• الاعتداءات الحوثية تستهدف البنية التحتية ومنافذ السفر وأرزاق المواطنين.
• كلما مُنيت المليشيا بهزائم ميدانية، صعّدت هجماتها على المدنيين.
• الاعتداءات لن تمنح الحوثيين مخرجًا من المواجهة.
• عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحقيق أهدافها.
-
تحية لرجال الأمن في تعز اليوم كان لهم جهد كبير وانتشار عظيم لتامين المدينة
نتوقع اشتعال للجبهات مكثف خلال الساعات والايام القادمة وعلى الجميع الاستعداد هذة الرقصة الاخير للحوثي قبل الانهيار الصبر واليقضة والمبادرة وتحرك لتعزيز الجبهات عند الزوم بعدها ابشرو بكنس الحوثي من اليمن
السفير السعودي في اليمن :
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرًا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه.
" هيئة علماء اليمن " ترد على شيخ الأزهر في بيان رسمي جاء فيه📍:
- على الدكتور أحمد الطيب إبراز حقيقة مايجري في اليمن وعدم المساواة بين الضحية والجلاد.
- نثمن دعوة الدكتور للحوار والوساطة لكن عليه أولًا أن لايرتهن للسردية الحوثية التي تحاول جعل الصراع بين دولتين داخل اليمن.
- الصراع الذي يجري داخل اليمن هو صراع طائفي صارخ قادته ميليشيا الحوثيين بدعم رسمي من الحرس الثوري الايراني.
- ميليشيا الحوثيين اغتصبوا السلطة من الشعب وفرضوا الولاء لايران، وجعلوا منابرهم مواطن سب وشتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.
- ميليشيا الحوثيين قتلوا المدنيين وقصفوا الاماكن المدنية في المدن السعودية واليمنية واستهدفوا المطارات والمنشئات الحيوية وصوًلا الكعبة المشرفة والمسجد النبوي خدمة لأسيادهم في ايران.
- الحرب مع ميليشيا الحوثيين ليست حرب بين دولة ودولة وليست عداء بين دولة وجارة كما يدعي الحوثيين، الحرب هي بين الشعب اليمني وبين الميليشيا التي انقلبت على السُلطة وترى أنه حق إلهي لها لوحدها.
كشفت أزمة اليمن عن جهل كبير لدى بعض اشقائنا المصريين عن خطورة انقلاب الحوثي في اليمن و ضرره على المنطقة
بعض خطر هذه المليشيا
١- ايرنت اليمن وخضوعه التام للحرس الثوري الإيراني
٢- ابتزاز دول المنطقة في مضيق باب المندب لصالح النظام الإيراني وبالتالي ضرر على قناه السويس
٣- تغير هوية أهل اليمن العربيه الشافعية المسلمه إلى مذهب ضال يتبع لشخص معتوه في ايران و سيد مزعوم في اليمن هويه ايرانيه ما انزل الله بها من سلطان وسب امهات المؤمنين والصحابه
٤- كثير من أعلام إخوانا في مصر يصف حالة الحوثي بانه اليمن بينما هو منقلب على نظام اليمني وهذا تزييف كما ان الحوثه يحاولون استعطاف بعض المغفلين في الوطن العربي وما ان يتمكنوا حتى يظهر العداء الواضح للمحيط العربي وهذي أساليبهم
٥- المتاجره بالقضيه الفلسطينية كالعاده لكسب الاستعطاف وأسيادهم الإيرانيين كانوا على حدود اسرائيل في سوريا لعقود ولم ينزل جندي إيراني واحد فما بالك بالذنب
٦- استفادة أعداء الأمه العربية بوجود هذا السرطان في خاصرتها لخلق المشاكل وتجنب اللحمه العربية ومن الامثله نظام بايدين شالهم من قائمة الارهاب ومنع سقوطهم اكثر من مره
يطول الشرح عن خبثهم و خيانتهم لوطنهم و العرب والمسلمين
في الأخير المملكة والدولة اليمنيه والشعب اليمني ماضين قدما لبسط نفوذ الحكومة الشرعيه اليمنيه على اليمن ولا يضرنا من فهم أو لم يفهم
الوضع الان في X:
إختفاء كبير وواسع للحسابات التي تحمل معرفات حوثية او صورة زعيم الحوثيين
البديل الان خطة ب:
وضع صور الملك سلمان او رئيس اليمن او اي شخصية محبوبة و رئيسية من البلدين و الدخول في التغريد الوطني
عادي جداً تشوفون الان حوثي فاتح حساب سعودي وحاط صورة سمو ولي العهد و يسب الحوثيين ، لا تستغربون ، هذي بداية نشاط توجههم الجديد
شاهدوا الكارثة .. يا أهل سلطنة عمان
الحوثي الإرهابي ..
قصف معسكر العلم في شبوه بصاروخ باليستي.
عشرات الشهداء..
من المستجدين في المعسكر..
لن ننسى يا سلطنة عمان..
تهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي التي تقتل اليمنيين.
لن تمر جرائم الحوثي ومن معه.
...
تعز تتصدر المحافظات اليمنية في الانتهاكات الحوثية خلال 48 ساعة:
• قصف عشوائي للأحياء السكنية.
• منع دخول المواد الغذائية والأساسية.
• عرقلة وصول الأدوية والمشتقات النفطية.
• إغلاق الطرق وفرض قيود على حركة السكان.
• منع المسافرين من دخول المدينة عبر منفذ الهنجر–الضباب.
(الشبكة اليمنية للحقوق)