أين الحكومة اللبنانية وأين نواب الشمال وطرابلس؟
أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني أنه سيُصار العمل على ضخ النفط العراقي الى ميناء بانياس السوري من أجل التصدير.لماذا لا تُطالب الحكومة اللبنانية ونواب عكار والشمال بإعادة الضخ الى مصفاة طرابلس، وهي معدة للتصدير أيضاً
وزير الصحة اللبناني:هناك تسارع في استهداف طواقم الإسعاف حيث بلغ عدد المسعفين القتلى52،هذا يعني تعمد استهدافهم وهذه جريمة حرب،فأين المجتمع الدولي؟بل أين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي؟ كلهم خونة وأحذية عند الأمريكي.
معظم السيئين لا يشعرون أنهم سيئون، البخيل يرى أنه مقتصد، والوقح يرى أنه صريح، والنمام يرى أنه ناصح،والمغتاب يرى أنه يبين الحقائق،والمغرور يرى أنه واثـق من نفسه.
لايوجد أزمة غاز ووقود في لبنان ومخزوننا يكفي شهرا ومازالت السفن تأتي بشكل اعتيادي،ولكن تهافت الناس على المحطات وبيع الغاز صنع الأزمة وشجع كثيرا من التجار على الإحتكار ورفع الأسعار،،فمالكم ماذا تفعلون؟ وليتنا نسرع إلى الإستعداد للآخرة وللقاء الله كما نسرع لتأمين احتياجاتناالدنيوية
هدية الحكومة برمضان ٣٠٠ ألف زيادة على البنزين،لبنان بلد الضرائب بلا خدمات،ضرائب على الكهربا وتأتي ساعتين في النهار وضرائب على كل شيء ولكن دون فائدة لهذا الشعب المسكين،انظروا كيف تتحسن الأمور في سوريا بشكل سريع وتعلموا،أما في لبنان فراوح مكانك..
قال نبينا صلى الله عليه وسلم:صاحب الهدم شهيد،ختمت حياة أليسار بهذه الميتة التي رفعت ذكرها في الدنيا وندع الله أن يكتبها عنده شهيدة،ولكن ماحصل هو وصمة عار لهذه الدولة لاستهتارها بأهل طرابلس،رحمك الله يا أليسار والعار كل العار لمن خذلك ..
سقوط مبنى في طرابلس منذ قليل،كم تكررت أصوات وصرخات الغيارى في مدينتنا أن الناس في خطر بسبب تصدع عدد كبير من المباني؟وناشدنا الدولة بجميع أجهزتها للتحرك،ولكن كأن المدينة خارج الخريطة اللبنانية،إنه خبر عادي بالنسبة لدولتنا،لو كان في مناطق أخرى لتحركت دول وسفارات ورؤساء وأثرياء.