إنطلاقاً من الواجب الشرعي في الوقوف مع أهل الحق والجهاد والتضحية والاستشهاد؛ نجدد ثقتنا الراسخة بدولتنا ومؤسساتها،وقيادتها الحكيمة ونؤكد دعمنا الكامل لكل جهودها ومساعيها، داعين الله عز وجل لها بالتوفيق والسداد، والنجاح والثبات والتمكين
⚖️ فالعدالة تبني الأوطان والانتقام يهدمها
صرخة رجل منسي: #باسم_أبو_سعيد
فلسطيني وأم لبنانية
ليس رقماً في ملف منسي… إنسان، أب فقد ابنه ورجل أمضى حياته بين الحروب والسجون. كل ما يريده عدالة وانصاف وحرية
هذه ليست قصة… هذه صرخة.
فهل من يسمع؟
#العفو_العام#لبنان#أنقذوا_البقية
فكيف لو تنسمنا غديرَ نسيمها، واستنشقنا عبيرَ انتصارها؟
قريباً بإذن الله، سنطعمُ شهدَ الكرامة والعزة وأقدامنا ثابتةٌ في أرض الشام، أحراراً لا يحدّنا قيد.
اللهم أنعم علينا وعلى كل مسلمٍ بحريةٍ تليقُ بصبرنا
#سوريا#إسناد_الشام#فريق_إسناد_الشام
فلسطينيٌّ سوريٌّ أنا، بين جُرحٍ وانتماء
أحملُ القدسَ في دمي، والشامُ نبضُ كبرياء
إذا نوديتُ في الميدان، لبَّى السيفُ والقلمُ
بصدري القدسُ منتصبةٌ، وفي عينيَّ مُعتصِمٌ
وفي الشامِ انبثاقُ ضيائي، وفيها العِزُّ والشِّيمُ
#سوريا#فلسطين#إسناد_الشام#فريق_إسناد_الشام
🚫⬅️🕊️ - صرخة رجل منسي: #باسم_أبو_سعيد
أنا باسم أبو سعيد، وُلدت عام 1968 في بلدة غزة في البقاع الغربي لأب فلسطيني وأم لبنانية.
منذ صغري لم أعرف حياة عادية بل وجدت نفسي في قلب المعارك. أحمل قضية أكبر من عمري. كنت انتمي لعائلة تنتمي بطبيعتها للنظام السوري في منظمة الصاعقة . ولكني كنت اعتقد ان عرفات هو زعيم الفلسطينيين اذ لم اكن اعرف ان اميز بين الجماعات وافكارها واختلافاتها. فقد كان ولائي لفتح التي كنت اعتبرها وقتها هي ام الثورة واول الرصاص وكنت اتابع اذاعة فلسطين من بغداد .وبدأ يشتعل حس الجهاد بداخلي.
ففي اجتياح 1982 للبنان حسمت امري وانضويت تحت لواء فتح وانا ابن 14 سنة كمناصر ولوجستي لصغر عمري ولحساسية الموقف اذ كان لي ابناء عمومة في فتح وقتها.
من صغر سني ورؤيتي للتنظيمات الموالية لسوريا وبعدها عن فلسطين والصراع اصلا واكبر كذبة جبهة الصمود والتصدي واتفاقية الدفاع المشترك بين فتح وسوريا. لم اقتنع يوما ان سوريا هي مشروع مقاوم او داعم للمقاومة. والكلام يطول في هذا المجال.
وبعدها التحقت رسمي بحركة فتح كنت في الخامسة عشرة فقط عندما التحقت بحركة التحرير الوطني
الفلسطيني "فتح" عام 1983. كنت فتىً يافعاً لكنني كنت أؤمن أن الكرامة تستحق أن نقاتل من أجلها.
انضممت إلى صفوف المقاتلين في طرابلس في وقت كانت فيه قوات النظام السوري تقاتل المقاومة الفلسطينية لإخراجها من لبنان. غادرت بعدها إلى الجزائر مع قوات منظمة التحرير ثم أُرسلت إلى العراق حيث أمضيت 3 سنوات خضعت خلالها لدورات عسكرية قاسية على أيدي الجيش العراقي.
تعلمت القتال لكنني أيضاً تعلمت معنى الفقد والانتظار.
عدت إلى الجزائر لكن الطريق لم ينتهي. في عام 1987 وأثناء عودتي إلى لبنان بحراً مع مجموعة من الفدائيين
اعترضتنا بارجة حربية إسرائيلية. تم أسرنا… ثلاث سنوات من الأسر ثلاث سنوات من الغياب عن الحياة. ثم أُفرج عني وعدت من جديد إلى الجزائر.
لكن الرحلة لم تتوقف. أُرسلت إلى ليبيا ضمن قوات
فصل بين الليبيين والتشاديين في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار بين عامي 1990 و1992. كنت دائماً في الخطوط التي لا يراها أحد في الحروب التي تُنسى سريعاً.
بعد سنوات طويلة من التنقل، عدت إلى لبنان مع عائلتي. حاولت أن أعيش حياة بسيطة. عملت في البناء أبحث عن لقمة العيش بعرق جبيني وأحاول أن أكون أباً وزوجاً فقط لكن الحروب كانت تلاحقني.
عام 2003 ومع اقتراب الغزو الأمريكي للعراق
لم أستطع الوقوف متفرجاً. ذهبت متطوعاً مع آلاف العرب متنقلاً بين بغداد والبصرة حتى انتهى بنا المطاف بالعودة إلى لبنان بعد سقوط العراق.
ظننت أنني سأستقر أخيراً لكن القدر كان يحمل لي اختباراً أقسى. مع اندلاع الثورة السورية عام 2011 ومع ما شاهدته من قتل ومجازر لم أستطع الصمت. التحقت بأحد فصائل الثورة نصرة لأهل الشام ولم أكن وحدي.
كان معي ابني فلاح طفل لم يتجاوز 14 من عمره.
في عام 2013 تم اعتقالي في لبنان وحُكم عليّ بالسجن 5 سنوات بتهمة تجنيد مقاتلين. دخلت السجن لكن الألم الحقيقي لم يكن هناك.
في عام 2016 وبينما كنت خلف القضبان وصلني الخبر الذي كسرني، استشهاد ابني فلاح في تل المهجورة في ريف القنيطرة.
لم أكن بجانبه… لم أودعه… ولم أدفنه. خرجت من السجن بعد انتهاء محكوميتي لكن الحرية لم تدم طويلاً.
في عام 2019 أُعيد توقيفي من جديد دون تهمة واضحة، دون محاكمة، دون حتى أن أُعرض على قاضي تحقيق. سنوات تمر وأنا مجرد رقم في سجن رومية. سبع سنوات من الاعتقال التعسفي الثاني بلا حكم بلا عدالة بلا نهاية واضحة.
يقولون اليوم إنني قد أخرج بعفو لكن أي عفو هذا؟
عفوٌ عن جرائم لم أرتكبها بدل أن أحصل على محاكمة عادلة تثبت براءتي. عفو يُمنح لي وكأنه مِنة لا حق.
أنا لست تهمة، لست رقماً في ملف منسي… أنا إنسان، أب فقد ابنه ورجل أمضى حياته بين الحروب والسجون. كل ما أريده ليس عفواً بل عدالة. إما محاكمة عادلة أو حرية بلا شروط.
هذه ليست قصة… هذه صرخة.
فهل من يسمع؟
#سجن_رومية
#العفو_العام
#شمس_الحرية
#لبنان
في الزنازين.. يصبح اختبارًا جديدًا للشوق والصبر
تقبّل اللـه طاعاتكم
كــلّ عـآمٍ وأنْتـم بخَيــر
وأعاده الله عليكم بالصحة و العافية
وأعاده على الأمة بالنصر و التمكين
و الفرج و العلو و العزة
و على الأسرى بالفرج القريب
اللهم امين يارب
لا إله الا الله وحدهُ لا شريك له .
لَهُ الملك وَلَهُ الحمد،وهو عَلَى كُل شي قدير
اللهم لا تغرب شمس #عرفة إلا وقد غفرت لنا وجبرت قلوبنا جبرًا ويسّرت أمورنا وجعلت لنا من كل هم فرجًا وفي كل دعاءً بشرى ونصر وتمكين لاهلنا في فلسطين وغزة وكل بلاد المسلمين
#دعاء
📢 #فريق_إسناد_الشام
🔴 صوت الحقيقة من قلب الحدث
سوريا تُروى بصدق…
لا بالشائعات.
📡 تابعوا قناتنا الجديدة على تيليغرام الآن
وكونوا أول من يصله الخبر
بمهنية • دقّة • إنسانية
#سوريا#إسناد_الشام#فريق_إسناد_الشام
https://t.co/ENtnMhVyAx
“يدخل السجين إلى غرفة التحقيق، ليبدأ فصل من العذاب: أيام بلا نوم، وقوف متواصل على قدميه، وضغط نفسي وجسدي قاسٍ”… الشيخ خالد حبلص يروي لـ "المدن" تفاصيل الاحتجاز في سجن رومية.
شاهدوا المقابلة كاملةً عبر منصتنا على يوتيوب: https://t.co/eXY24HJppm
خطبةُ الشيخ #خالد_حبلص في صلاة الجمعة من مسجد هارون، بعد الإفراج عنه من #سجن_رومية
كان بالأمس أسيرًا، واليومَ خطيبًا عزيزًا
سبحانَ المعِزِّ المُذِلّ
عاد أسدُ المنابر إلى منبره، اللهم أعِزَّ به الإسلامَ والمسلمين
ضاقت جدران السجن فصبر، واتسعت له المنابر اليوم فصدح، ما غيّرته الأيام ولا كسرته السنين
عاد ليخطب في الأمة بثبات الجبال ورسوخ العقيدة، هنيئاً للمنابر عودة فرسانها
انطوت صفحة السجن الطويلة، وفتحت اليوم صفحة جديدة من الثبات، حفظ الله الشيخ #خالد_حبلص وأدام صوته حراً