كلما ازداد العبد علمًا بربه ازداد تواضعًا، وعرف أن العقول مهما بلغت فلن تُحيط بكل شيء، وأن الوحي هو النور الذي يهدي الحائرين، فلا يُقدِّم رأيه على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ولا يجعل ظنه حاكمًا على الحق. فكم أضلَّ الكِبرُ أصحابَه حين أعجبتهم عقولهم، وكم رفع الله أقوامًا لأنهم وقفوا عند النصوص، وسلموا لله ورسوله، وعلموا أن الخير كل الخير في الاتباع.
والمؤمن الصادق لا يخاف من قول: "لا أدري" فيما يجهله، فإنها كلمةٌ قالها أكابر أهل العلم، لأنهم عرفوا قدر أنفسهم، وعرفوا أن العلم فضلٌ من الله يؤتيه من يشاء. ومن أعظم أسباب السلامة أن يفتش الإنسان عن الدليل، وأن يزن أقواله وأفعاله بميزان القرآن والسنة، لا بميزان الأذواق والآراء المجردة، فالعبرة ليست بكثرة القائلين، وإنما بصحة الدليل.
ونحن في زمنٍ كثرت فيه الكلمات، وقلَّ فيه التثبت، فصار كثيرٌ من الناس يتكلم في دين الله بغير علم، ويجزم في أمورٍ لا يعلم حقيقتها، ولو استشعر العبد وقوفه بين يدي الله للحساب، لحفظ لسانه، وخاف من القول على الله بغير علم، ولجعل همَّه طلب الحق ولو خالف هواه.
فاللهم ارزقنا قلوبًا خاشعة، وعقولًا منقادةً لوحيك، وألسنةً صادقة، وثباتًا على التوحيد والسنة، واجعلنا ممن إذا علم عمل، وإذا جهل تواضع، وإذا ظهر له الحق رجع إليه ولم تمنعه نفسه من قبوله، فإن هذا هو سبيل المؤمنين.
هذي اشعة لشاب صغير في عمر ال٢٤ سنة، و اسنانه فقدت كل العظم حولها!
"التهاب الانسجة الداعمة الأسنان" له عامل وراثي قوي. مع أن البكتيريا الفموية هي التي تسبب العدوى، إلا أن العامل الوراثي هو الذي يحدد كيفية استجابة جهازك المناعي لها. وقد تجعل العوامل الوراثية بعض الأشخاص أكثر عرضة لالتهاب شديد، يعني قد يؤدي إلى فقدان مبكر للعظم واللثة
🚨الكشف المبكر مهم جداً جداً و لا تطنش الأعراض لان وقت التدخل يصنع فرق كبير في القدرة على السيطرة و الحفاظ على الاسنان
في هذه الحالة كان السن يعاني من تسوس جانبي عميق وصل إلى العصب، لذلك تم إجراء علاج عصب للحفاظ على السن والتخلص من الألم
علاج عصب /حشوات تجميلية للأسنان ✨🦷🦷
@nayef900f أما “خذ الخدمة من المتعلم أكثر من الخبير” إذا كان الخبير ليس متعلمًا فمن أين جاءت خبرته؟!
في الطب عمومًا، الأفضل ليس “المتعلم أو الخبير” فقط، بل الطبيب الذي يجمع بين العلم المحدث والخبرة العملية. هذان يكملان بعضهما ولا يتعارضان يعطيك العافيه