هذه المرّة
كأن السماء كانت كلّها لي
وأحاطت بأُفُقها لتعانِق قلبي الباكي
كأن النّسيم أتَى لِيحملَ دعواتي فقط
وفي ليلةٍ باردة
لم يَسَعْ كل هذا الهواء صدري
ولن يَسَع، إلا بهمساتٍ لك
تَحوي بكائي بين يديك 🤍
هما مقالوش القاتل ده كان بيشتغل إيه؟
أصل عنده 50 سنة بس على المعاش؟ معاه سلاح وبيعرف يستخدمه باحترافية لدرجة انه يقتل 3 أشخاص بطلقة في دماغ كل واحد وهو سايق عربية؟
أكيد مكانش بيشتغل صيدلي يعني!
إفضلوا إهربوا من فرص ممكن تبقى فرص حياتكم لحد ما تكبروا وتخبطوا في الحيطة. الهروب من العرسان والجواز بقا موضة وflex على السوشيال ميديا. عندي في دايرة معارفي بنات عملت كده ودلوقتي حالهم زي الزفت وبشكل كبير هيرضوا بأي حاجة تجيلهم وكلنا عارفين إيه اللي بيحصل بعد كده، يا طلاق يا هتبص لرجالة تانية!
مشكلة مجتمعية واضحة زي عين الشمس وغلطة بتتكرر مليون مرة في اليوم ولا حد بيتعظ!
دمروا نفسكم وحياتكم يا شباب كمان وكمان عشان كام لايك
كنت معزوم علي خطوبة في ڤيلا ولقيت الإختراع العظيم دا..
مصلي متحرك، مقفول ومحطوط علي جنب، وقت الصلاة بنفرده، العريس والمعازيم بيروحوا يصلوا، نخلص، نلمه ونخليه علي جنب..
اتمني حاجة زي كدا تنتشر، لا تنسوا أحب الأعمال إلي الله الصلاة علي وقتها، ربنا يجعلها في ميزان حسنات صاحب الفكرة.
يارب انا نفسي في فرصه بقى من غير سعي، من غير تخطيط، ومن غير كسرة نفس بسبب المحاولات.
انا مبقتش خالص احب انبهار الناس بمحاولاتي ونفسي الطويل، لا والله يا جماعه انا بسمع ضخ قلبي مع كل مره.
نفسي محاولش، اصحى الاقي اللي نفسي فيه متحقق، وانا هفضل ساجده والله بحمدك دائما ابدا كدا كدا.
ربنا يعجّل باليوم اللي منعرفش ننام فيه من كتر الفرحة تعويضًا عن كل الأيام اللي معرفناش ننام فيها من كتر الزعل، ويزيد منَ ليالي الأمان والراحة والهَنا في الجاي من عُمرِنا.