ما أخشاه حقًا أني ورغم كل هذا الركض في الدنيا لا أقرب شبرًا نحو الجنة، أن يمضي العمر وأنا أحسب أني أحسن صنعًا، أن أفني عمري وأهب شبابي فيما سيكون حجة وشاهدًا علي..
هذا اسمه سوبر ماركت
تدخل وتقضي الي تبغاه
اما التحاليل الطبية
هذه يحددها الطبيب وحسب اختصاصه
مو انت الي تطلب تحاليل عشوائية ❌
من حقك تطمن ✅
لكن لا يصح مثلا أنا اروح لطبيب الأسرة واطلب منه تحاليل كل هرمونات الجسم وفيتامينات ومعادن وأجسام مضادة لاجل اتطمن بدون مبرر طبي
ابنتي الغالية…
سمعت مؤخرًا جملة جميلة غيّرت طريقة نظرتي للحياة:
“كل شيء يُعتبر مكسبًا… عندما يكون الهدف هو خوض التجربة نفسها.”
وفجأة شعرت أن الحياة أصبحت أخفّ…
لأننا أحيانًا نعيش وكأن كل خطوة يجب أن تنتهي بنجاح كامل،
وكأن أي تعثر يعني أننا فشلنا.
بينما الحقيقة أن:
بعض التجارب جاءت لتعلّمنا،
وبعض العلاقات جاءت لتنضجنا،
وبعض الطرق لم نُخلق لنصل إلى نهايتها…
بل لنخرج منها أكثر فهمًا لأنفسنا.
حين يصبح هدفكِ:
التعلّم،
والنضج،
وخوض الحياة بصدق…
حتى الأخطاء تتحول إلى خبرة،
والتأخير إلى حكمة،
والخسائر إلى جزء من بناء روحكِ.
وعندها لن تنظري للحياة بمنطق:
“إما نجاح أو فشل”…
بل ستفهمين أن كل ما مررتِ به…
كان يترك داخلكِ شيئًا جديدًا،
حتى وإن لم تدركي ذلك في اللحظة نفسها.
لاحظت فيه نسبة كبيرة من الناس مايعرف متى يتوجّه لـ:
- الطوارئ
- أو عيادات الرعاية العاجلةUrgent Care
- أو عيادات طب الأسرة
فتجد بعضهم يزاحم الطوارئ على حالة مستقرة مكانها تقييم طب الأسرة.
وبعضهم يصبر على الآلام ولا يذهب للطوارئ حتى تتفاقم حالته مثل ألم الصدر والجلطة القلبية!
بادِر
بادِر
بادِر
حتى لو المكان اللي تدخله مكتوب باللون الأحمر (نحن لا نبيع الماء) اسأل إذا يبيعون ماء ! ما تدري مين يسمعك ويدلك، ويمكن تغيرت السياسة واللافتة قديمة، يمكن يتعاونون معك، وانا ما أتكلم عن الماء .. أتكلم عن فرص الحياة بشكل عام، لا تقفل الطريق بدون محاولة .. نصيحة.
أنا شخصيًا ضد هذه العادة تمامًا !!
من زمان ضد زيارات استقبال الولادة والنفاس، خصوصًا في هذه الفترة، التي تعتبر فترة حرجة صحيًا ونفسيًا على الأم والمولود.
بالإمكان تأجيل الزيارات إلى حين انقضاء فترة النفاس في عزيمة العقيقة للمولود، تكون الأم وقتها اشتد عودها والطفل المولود اكتسب مناعة من أمه بشكل طبيعي ، ويا حبذا ما أحد يشوفه ويقربه لا القريب ولا البعيد.
لغة الارقام لا تنطبق على المجال الطبي.
لغة الارقام لا تنطبق على المجال الطبي.
لغة الارقام لا تنطبق على المجال الطبي.
لا يهم كم عملية، كم اجراء ، كم مريض.
المهم كيف النتيجة!
الطب يفقد انسانيته ونٌبله،،