Passionate about books, economy and human rights. Provide business development solutions for proper economical flow, business growth and promote human equality.
العداوة الظاهرة تُحسن الحذر منها، أما العداوة المتخفية خلف قناع الودّ فهلاكها أشد… لأنك لا تحذر ممن تظنه سندًا، حتى تكتشف متأخرًا أن اليد التي تظاهرت بإنقاذك كانت تنتظر سقوطك.
"على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التمسك بالاعتقاد الواهم بأن هذه الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو شريك راغب في السلام. بل على العكس تماما، فإن أفعالها على أرض الواقع تهدم الأسس التي يمكن أن يرتكز إليها السلام، وتدفن بشكل متعمد فكرة قيام الدولة الفلسطينية. "
من خطاب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في الدورة ٨٠ للجمعية العامة للأمم المتحدة. وهو ينطبق تماما على رفض نتنياهو اليوم خطة السلام في غزة وعلى ما يفعله في لبنان وسوريا والضفة بعد غزة.
لكن المشكلة ان ثمة من يتوهم بامكانية صنع السلام فعلا وليس الاستسلام مع نتنياهو.
القلوب الحاقدة والعقول الارهابية ( هذا إذا وجد عقل أصلا) عملت على تشويه تمثال السيدة العذراء في ميديغورييه في البوسنة عبر طلاء الوجه واليدين باللون الأسود وكتابة شعارات منها " شيطان بثوب " اضافة الى اعمال تخريب في هذا الصرح الديني العالمي الشهير.
الفيديو ادناه وصلني للتو من هناك حيث تجري عملية تنظيف التمثال مع فتح تحقيقات رسمية ، على امل تنظيف البشرية من هكذا انجاس.
بقي العرب ٧٠ عاما يدينون إسرائيل وهي تقضم ارضهم مترا بعد متر. وها هم يدينون إيران كل يوم منذ بداية الحرب الاميركية الاسرائيلية ليضيفوا ذلك الى إداناتهم بعد كل قمة عربية بسبب الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى او بسبب التدخلات الإيرانية في المنطقة …
الادانات لم تنفع ضد اسرائيل ولن تنفع ضد ايران. وما لم يتفق العرب لتبني سياسة دفاعية حقيقية لا كلامية ، فهم سيبقون ساحات مفتوحة لصراعات الآخرين وأثمانا زهيدة لصفقات الآخرين. وربما سيُمنعون لاحقا حتى من الشجب والإدانة والندب.
الرئيس ترامب غاضب من نتنياهو، وهذا الأخير يتحداه ويستمر بضرب لبنان بعنف كبير بينما شعبيته تتراجع كثيرا في الداخل وتهدد مستقبله السياسي والانتخابات… لو ان لبنان ينتهز هذه الفرصة ويعلن (فقط يعلن) انه سيوقف المفاوضات ويحمّل نتنياهو مسؤولية ذلك ويطلب من الرئيس ترامب تفهم موقفه ، لكان ساهم اولا بحماية الموقف اللبناني وساهم ثانيا بدعم ضغوط ترامب ودفع ثالثا نحو اسقاط نتنياهو داخليا.
ليس المطلوب الانسحاب من مفاوضات يريدها ترامب لكن على الاقل التهديد بتعليقها. هل هذا صعب او ممنوع؟؟؟
وقف إطلاق النار في لبنان على طريقة نتنياهو : 20 شهيدا و33 جريحا وغارات عنيفة صباحا على النبطية. وذلك تزامنا مع يوم البدء المفترض للمفاوضات الإيرانية الاميركية في سويسرا. وغداة اجتماع رئيس الجمهورية مع الوفد اللبناني المفاوض. وهو ما يهدد المفاوضات نفسها في سويسرا وواشنطن ، خصوصا ان الحزب يرد ايضا باستهدافات دقيقة، فوفق وسائل إعلام إسرائيلية قتل الحزب 4 جنود إسرائيليين بينهم قائد كتيبة بصواريخ مضادة للدروع أطلقها الحزب خلال الليل..
اما في الجانب اللبناني فالحصيلة هذا الصباح كانت على النحو التالي.
حاروف: ٧ شهداء و ١٠ جرحى
الدوير: ٣ شهداء
الشرقية: ٣ شهداء وجريحان
العباسية: شهيد
القطراني: شهيدان وجريحان
جبشيت: شهيدان
قعقية الجسر: جريحان
النبطية: جريحان
كفرصير: ٤ جرحى
عدشيت: جريحان
حبوش: ٩ جرحى
إذا كانت ثمة نتيجة عربية يجب استخلاصها من كل هذه الحروب المشتعلة على ارضنا العربية وبدمائنا العربية ، فهي ضرورة الاعتماد على النفس اولا وعلى توازن المصالح غربا وشرقا ثانيا والتأكد من ان العالم لا يحترم غير الأقوياء ثالثا.
ولذلك يجب علينا كعرب :
*وضع استراتيجية تعتمد على بناء قوة عسكرية وتكنولوجية حقيقية، ودرع دبلوماسي محترف، ووسائل إعلام تضع استراتيجيات عميقة للفعل ولا تتكتفي برد الفعل الذي غالبا ما يُسقط بعضها في مهاترات لا طائل تحتها.
امتنا العربية تتعرض لأخطر امتحان في تاريخها الحديث، وتبدو حائرة في حروب المحاور، قدراتها العسكرية مشتتة ومحدودة رغم انها من اكثر دول العالم شراء للسلاح، ( واخشى ان يكون بعض هذه الامة شامت ببعضها الاخر حين تسقط فوقها الصواريخ ) وإمكانياتها العلمية والتكنولوجية وفي مجال الذكاء الاصطناعي ليست وليدة إنتاجها ( مع استثناءات نادرة) ولا تستفيد منها كمنظومة عربية متكاملة، وجهودها الدبلوماسية مشتتة رغم انها نجحت حين توحدت في منع التهجير الاسرائيلي لأهل غزة إلى مصر والأردن وفي عقد مؤتمر حل الدولتين برئاسة السعودية وفرنسا. وقسم كبير من إعلامنا ضائع بين الردح والمدح وغارق في ردود الفعل بدلا من وضع خطة مدروسة لكيفية مواجهة هذه المرحلة ….
لا ادري فعلا إذا كان الكثير من العرب يدركون خطورة هذه المرحلة على واقعهم ومستقبلهم وحدودهم وثرواتهم. ولا إذا كانوا يعيرون فعلا هذا الأمر اهمية اكثر من مسلسلات رمضان رغم اشتعال الحرائق في قلب وطننا من الشرق الاوسط إلى الخليج .
متى تتحرك النخب العربية وتبدأ سلسلة اجتماعات طارئة في إحدى العواصم العربية على الاقل للتفكير في ما يمكن عمله في هذا العالم المجنون
One data point: the collapse of the state in Lebanon favored localism. It now has the highest solar penetration (even >> since 2023, 34% of total energy). Totally unregulated. You can use an electric car and drive for free (& use the car battery as a buffer).
الموتوسيكلات،
أو نَمْل الطرقات…
يمكن النمل أهْون، لأن عالقليلة عندو خط سير ورا بعضو،
ولم تعد المشكلة عددهم الهائل، ولا إنّو بلا نمرة ولا شهادة سواقة، ولا فوضاهم عالطريق ولا إنهم بيمشوا عكس السير وبيطيروا على المفارق والإشارات الحمرا، ولا الزوربة بين السيارات، ولا تحميل ٤-٥ ولاد ومرتو عالموتوسيكل قدامو ووراه، ولا انو عم يشرب سيكارة هوّي وسايق، ولا، ولا، ولا…
الموضة الجديدة،
صار بيسوق الموتوسيكل بإيد وبيحكي على السيللولير وبيكتب ميساجات وبيشوّح يمين وشمال،
وإذا زمّرتلّو إنو إنقبِر إنتبه، بيتطلّع فيك بالمقلوب و…
والمشكل الأكبر، إذا عمل حادث مع سيارتك، بيكون الحق عليك وبتدفع تصليح موتوسيكل ما بيتصلّح اصلاً، وتكاليف المستشفى والعلاج، وبتدفع جنيّتو إذا مات، هيدا بعد ما تقعد شي جمعة بالحبس…
وزير ألداخلية اليوم شخص جدي، وورث هذه الحالة من سابقيه، لكن القصة زادت ولم تعد تحتمل،
هل من سبيل للمعالجة غير مصادرة الموتوسيكلات عشوائياً ؟!
هل يمكن تطبيق حل ديكتاتوري تحطّوا فوراً بالحبس كل سائق موتوسيكل بينكمش مخالفاً شروط السير والطرقات حفاظاً على حياته قبل غيره؟!
الحريّة هي أن تتبع طريق النور حتّي من قلب الظلام، منذ 77 عامًا يحاولون اقتلاع شعب من ارضه ويسعون لإبادته ومعهم كل أدوات البطش، وكل الدجل العالمي،وكل القوانين التي صيغت لتخدم المحتل لا الشعب الخاضع للاحتلال، لكن ثمة طفلا يجلس شبه عارٍ تحت آخر شجرة زيتون لم يقتلعها المحتل، ويفيء بظل آخر حجر بقي من منزل أجداده… ويبتسم في وجه سارق الارض…
إن لم يجد العرب من يقتلهم، فهم يتكفّلون بقتل بعضهم البعض. هذه الحرب الجهنمية في السودان والتي يتفرّج عليها الجميع ليست بحاجة لاعداء من الخارج. هذا البلد الشاسع ذو الموارد الزراعية والحيوانيّة والمائية والمعدنية الهائلة كان سيكفي لإطعام العرب بدلا من استيرادهم اللحوم والحبوب من مختلف أنحاء المعمورة …. هل يعجزون فعلا عن وقف حروب الابادة البشعة في بلد شقيق؟ هل سيتفرجون طويلا على المأساة المنسية فيما العالم يتهافت على ثروات افريقيا؟ يا خجل التاريخ وبؤس المصالح ، كيف تُترك دولنا تتفكك واحدة بعد الأخرى
ما هذه المعادلة الغريبة العجيبة، انك اذا كرهت حزب الله، عليك ان تحب اسرائيل وتهلل بصمت او علانية لعدوانها اليومي . هل اهل الجنوب والبقاع والضاحية وغيرها طارئون على الوطن ام هم من صلبه ونسيجه وهم منذ تقسيم فلسطين يحاولون دفع بلاء المحتل عن ارضهم تارة في كنف القوميين العرب ومرة عند اليسار والشيوعيين وثالثة مع المنظمات الفلسطينية ومرة تحت عباءة الإمام موسى الصدر ،واخيراً مع الحزب ؟… السيادة لا تنقسم .. انت حر ان تكره الحزب لكن لا تكره وطنك