فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
حمّاد ومعتصم شابان يعيشان مع مرض العظم الزجاجي داخل مدرسة اليرموك، في ظروف إنسانية وصحية قاسية، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الضرورية.
لا تتركوهم وحدهم… ساهموا في توفير احتياجاتهم الصحية وخففوا عنهم قسوة المرض. 💔
استهداف فوق استهداف
مجزرة تلو مجزرة
قتل لا يتوقف
وإبادة مستمرة وانتهاكات لكل القوانين والأعراف والاتفاقيات
هذا هو نهج إسرائيل ولا يوقفها أحد ولا يفكر حتى في إدانة جرائمها العلنية بحق المحاصرين في غزة!
ماذا سيكتب التاريخ عن سكان كوكب الأرض في هذه الحقبة الزمنية العفنة؟
فاطمة وحمزة أحمد السوافيري، شقيقان طفِلان، تم انتشال جثمانيهما من تحت الأنقاض، بعد أن بقيت أجسادهما مدفونة طوال السنوات الماضية. مشهدٌ يجسّد حجم المأساة التي عاشها أبناء شعبنا في غزة، ويكشف حجم الفاجعة التي ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم. مع العلم أن والديهما استشهدا أيضاً، ولم يتبقَّ من هذه العائلة سوى ابنتين، لتبقى قصة هذه الأسرة شاهداً مؤلماً على حجم الفقد والمأساة التي عاشتها عائلات غزة.
🚨 BREAKING:
UK public broadcaster Channel 4 News aired a documentary exposing how Israeli settlers seize Palestinian land.
From the documentary: A Palestinian father is shot by Israeli land grabbers, while his son is arrested.
Israeli settlers stole a donkey from a Palestinian farmer - and dragged it behind a vehicle until it died. Footage shows the animal struggling as it's pulled.
Israeli settlers have once again proven that there is no bottom to their inhumanity.
An Israeli settler attacks the elderly and disabled Palestinian Sheikh Saeed Al Amour in the village of Al Rakeez in Masafer Yatta.
Sheikh Saeed lost his leg after being shot by settlers a year and a half ago.
هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
The Israeli army committed a terrible crime this morning in Jenin, executing unarmed Palestinian civilian Fathi Khazem inside his home by shooting him seven times.
Fathi Khazem was the father of two sons, Raad and Abdelrahman, both of whom were previously killed by the Israeli army.
انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب