إذا أردت أن يكون قلبك مرتاحا وبالك هادئا فعليك بأمرين :
١- احرص على أن تكون قريبا من ربك الذي أمرك بيده ورباك بالنعم ، بفعل الطاعات وترك المحرمات
٢- قلل من الطمع في الدنيا ، والتعلق بها ، وشدة الرغبة فيها .
فماضاق قلب وعظمت همومه إلا بالبعد عن الله والتعلق بالدنيا
والله أني كنت وما زلت اعتقد أن الكذب يكون بين الأطفال في مواضيعهم الصغيرة بس، عشت وشفت إن كبار وعاقلين يتفننون فيه، يا مصعب الثقة فهالزمان نسأل الله العافية
راجع علاقتك بالله قبل مراجعة علاقاتك بعباده..
يقول ابن الجوزي: "وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه أو تأباه، وتذمه أو تمدحه، وفق ما يتحقق بينه وبين الله تعالى".
وافهم قول الشافعي في مناقبه:
«إنك لاتقدر أن ترضي الناس كلهم، فأصلح ما بينك وبين الله، ولا تبالِ بالناس.»
كلما أهمك شيء أو شعرت بأن البلاء قد طال عليك، وتساءلت متى سينجلي عنك تذكر قوله صل الله عليه وسلم: يا زيد إن الله جاعلٌ لِما ترى فرجًا ومخرجًا."
كل شي وله فترة من أعمارنا ولا بد أن ينقضي
يا من أتعبه كثرة الالتفات،
متى كانت آخر مرة جلست فيها مع نفسك جلسة صادقة بلا ضجيج الناس ولا صدى كلامهم؟
متى سألت قلبك: "كيف حالك؟" بدل أن تسأل: "ماذا قالوا عني؟"
متى نظرت في خطتك للآخرة كما تنظر في حسابات غيرك؟
الحقيقة التي نهرب منها
نحن لا نخاف الوحدة.. نخاف أن نواجه أنفسنا.
لأن مواجهة النفس تعني أن نرى التقصير، والفراغ، والأحلام المؤجلة، والعمر الذي ينزف في معارك وهمية.
فنهرب.. إلى هواتفنا، إلى أخبار الناس، إلى تحليل موقف انتهى، إلى "ماذا لو" التي لا تنتهي.
*نهرب من مملكةٍ نحن ملوكها.. لنكون متفرجين في ممالك غيرنا.*
التفكير بما لا يفيد.. خيانة ناعمة
يخونك وأنت تظنه "اهتمامًا".
يسرق سكينتك باسم "لا بد أن أفهم".
يسرق صلاتك باسم "لكنهم ظلموني".
يسرق نومك باسم "كيف يجرؤ".
*ثم تنتهي المعركة.. فلا هم سقطوا، ولا أنت ارتفعت. الكل خاسر، وأنت الخاسر الأكبر لأنك دفعت من عمرك.*
الالتفات للنفس: هو الفطنة التي مدحها الله.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ لم يقل "من راقبها
زكّاها: طهّرها، ربّاها، هذّبها، سقاها علمًا وعملاً.
نفسك هي مشروعك الوحيد الذي يرافقك للقبر، فلماذا تتركه وتدير مشاريع الناس بالمجان؟
«المسارعة إلى إبداء الرأي في كل ساقطة ولاقطة دليلٌ على خفة العقل، ورقة الدين؛ فإن العاقل ذا الدين يمنعه عقله ودينه عن المجازفة بالقول مع أول لائحة تلوح أوعارض يعرض»—صالح العُصَيمي.
«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»
"من أحسن في ليله كوفِئ في نهاره."
استغلال يوم عرفة لابد يبدأ من ليلته، يطلب العبد في قيام الليل معونة الله على قلبه وخشوعه ويطلب من الله يسدد لسانه ويفتح عليه
لأن العبد لا قدرة له على ذلك مالم يوفقه الله له