كان لازم يقتلوه
عاجلاً او آجلاً كانوا راح يقتلوه
ابقوه حياً عمداً حتى يقتلوه بهذي الطريقة
حتى يمحون دماء اكثر من ٦٥ الف شهيد قتلتهم اسرائيل ويقولوا صالح قتلوه اهلو وناسو مو الاحتلال
عرفوا انهم لو قتلوه بايديهم راح يصبح ايقونة اكبر من زيف دولتهم اللقيطة
لعنهم الله
#صالح_الجعفراوي
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
كل العالم يتقدم للامام الا احنا
كل يوم نتراجع اكثر واكثر
كل يوم اكره الحياة بهالبلد اكثر
واقتنع اني لازم ما اخلف بنت ابد بنص هالهمجية والتوحش
#لا_لتعديل_قانون_الاحوال_الشخصية
@AliAl3obaaidi نريد امثلة لان المتكلمة حاليا بمرحلة البحث عن اسم لاول طفل الها فاجا هالبوست بوقته
نريد فاعل خير يكتبلنا كم مثال لاسماء غير تقليدية ويكسب بينا اجر 🌚😁
هالنساء تذكير حي انو المرأة لا ماخذة حقها ولا متساوية ولا مرتاحة ولا بطرانة
المرأة اهون شي عليها بالحروب انها تموت قياسا للفظائع اللي تهددها بس لكونها انثى
هاليوم يذكرنا كل سنة انو الطريق بعدو طويل بس لابد يجي يوم وتكون بيه نساء هذا العالم بأمان
#يوم_المرأة_العالمي
هالسنة ما راح اعتبره احتفال او عيد
وانما يوم للتذكير بالحقوق
ما راح اكتب تهنئة ولا عبارات مزخرفة ولا اخلي صورتي ولا احكي عن اي انجازات
هالسنة يوم المرأة العالمي هو لنساء غزة اللي يواجهون اقسى ظروف التهجير والحرب وانعدام الامان والصحة
#يوم_المرأة_العالمي
ماذا كان ينتظر وائل في تلك اللحظة؟
ماذا كان يتوقع؟ ماذا كان يرجو ويتمنى؟ أن يحرك حمزة أنامله فعلًا؟ أن يشعر بوجه أبيه فيرتدَّ حيًّا؟ أن ينهي المزاح الثقيل بأن يعود واقفًا ويأخذه في حضنه؟ أن يخبره أنهم كفّنوه بالخطأ وأنه نجا من الموت كمعجزة؟
هنا.. يعود سيدُنا وائل إلى قبل سبعة وعشرين عامًا، حين كان المشهد مشابهًا، لكن في ظروف ميلاد لا وداع، حين لمست أصابع حمزة وجهه للمرة الأولى، وخربشته أظفاره للمرة الأولى، وعلقت أصابعه داخل لحيته للمرة الأولى، حين وهبته أمه آمنة إلى حضن أبيه وعيونها لامعة بالحنين، ليبكي حينها حمزة ويضحك وائل..
واليوم، يمسك وائل بيد حمزة كي يرد فيه الروح ولو لدقيقة تسمع بوداع أخير، يتمنى أن تغوص أصابعه في لحيته كما كان يفعل، يتمنى أن تخربشه أظفاره، وأن تدغدغه أنامله، وأن تلتحم كفه بوجهه، فيرى الدنيا كلها ملخصةً في يدٍ متناهية الصغر إلى جواره، ولكن هي الدنيا، وتداول الأيام، وأقدار الله، أن تسترده أمه آمنة من أبيه إلى حضنها وعيونها لامعة بالحنين، ليضحك اليوم حمزة، ويبكي وائل.
"نقول لحمزة ولكل الشهداء إننا باقون على العهد، هذا طريق اخترناه طواعية وسقيناه بالدماء".. كلمات الزميل وائل الدحدوح بعد استشهاد نجله حمزة في قصف إسرائيلي
#حرب_غزة#الأخبار
كأنني لا أرى في وائل الدحدوح إلا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا جعفر بن أبي طالب، حمل وائل الرايةَ بيمينه، وكانت أم حمزة هي يده اليمنى، فاستشهدت، فحمل الرايةَ بيساره، وكان محمود هو يده اليسرى، واستشهد، فحمل الراية بين عضديه، وكانت ابنته شام مهجة قلبه، فأطفؤوها، وكان حفيده آدم ثمرة فؤاده فاقتلعوها، ثم كان حمزة سلسال ظهره، فاستشهد، وما زال وائل يحمل الراية! استُشهد جعفر وفي جسمه أكثر من تسعين موضعًا لطعنة رمح أو ضربة سيف، لكن جعفرنا ما زال حيًّا، وفي جسمه تلك الضربات كلها، وما زال يرفع الراية ولو بين نحره وصدره.