دائمًا فهمك للأنظمة والقوانين وللبوليصي حقت أي منشأة يعطيك اليد العليا.
وإدارتك للمواقف تصير أفضل بكثير
كثير إداريًا مروا علي جهلة بها ويتعمدون تجهيل اللي تحتهم عشان يستغلون هالنقطة في إدعاء الفهم وتشريع أمور ما أنزل الله بها من سلطان
وهذاك المسيكين يخاف ويصدق
وكله من الكيس
ناس همها تعيش يومها، وناس همها تحسين المنظومة.
الأول مسؤول عن الثاني، ويشوف الثاني جالس "يخرب"؛ لأن الوضع مريح بالنسبة له، فلماذا التغيير ما دمت "أنا" مرتاح!؟
فالإشكالية إشكالية رؤى، فهناك من يرى الصورة الكبرى وهناك من لا يرى سوى أرنبة أنفه.
نظراتي حادة ومعدل رمشي قليل، لذلك اتجنب في بعض الأحيان طول الإتصال البصري؛ لأني ممكن أنسى نفسي وأنت تسولف وأبقى مبحلق فيك وبالكاد أرمش مرة في الدقيقة هههههههههه
بالذات مع النسوة؛ لأنه غالبًا بيروح فكرها لاتجاه أخر ما طرا على بالي، والأمر فقط إني مركز فيما تقول.
"ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء!
﴿وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾
لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده."
@Tp20__ اتفهم ولكن لا أتعاطف
كوني أتبنى منظومة أخلاقية من خلالها أرى العالم، يحتم عليّ الحكم، أتفهم لماذا فلان من الناس فعل شرًا لكني لا أتعاطف معه لكونه اتخذ هذا الفعل
فمهما تشابكت المسببات والدوافع في نهاية المطاف الخير والشر لهما وجود في الواقع الخارجي، والمرء محكوم بصدور الفعل منه
101
لا تخلق عداوة بغباء مع إنسان لا تعلم ماذا يمكن أن يصبح في المستقبل، بالأخص في بيئة العمل.
هذا أكبر خطأ يقع فيه معظم الذين لا يرون سوى الحاضر ومصلحتهم اللحظية.
هناك سمة غالبا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإشاحة والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديما "الحر عزوف". ومعضلة الكريم أنه يعيش عصر ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.. يقول الشاعر الأول "ترّاك أمكنة إذا لم أرضها" ولو كان في عصرنا لقيل عنه غير ناجح ولا يحسن التكيف.
@SleeplessInRUH_ أتفق بأن هذه الأمور وأمور أخرى كذلك والتوافق فيها هي اللبنة الأساسية لبناء لبنة المجتمع (الأسرة).
لكني لا أتفق في رمي الرجل بالسطحية لكونه رجل أو العكس لكونها إمرأة (هذا إنحياز عنصري قح لا معنى له)
السطحية والعمق والقيم والمبادىء… إلخ، أمور فكرية وجدانية لا جندرية تحزبية.
@SerajToon الرد بسيط جدًا
الحمدلله على كل حال، ذلك من فضل ربي، والحياة رحلة نتعلم فيها، ودوام الحال من المحال
والله ييسير لك أمورك ويوفقك لما فيه خير وصلاح لك
فدائمًا الإنسان الحاسد أكرمه بحسن أخلاقك، بكذا تحرجه وتردعه ومن في قلبه مرض سيزداد مرضًا وتزداد أنت رضًا لأنك ما نزلت لمستواه
وأخيرًا كل الكلام المكتوب في الصورة غلط 100٪ ويأكد لي إن اللي كاتبه ما شتغل في أي مستشفى حكومي وإن عمل فيها ما عنده خلفية عن الأمور إداريًا وكيف تمشي
التنظير سهل والواقع مغاير تمامًا..
خلينا نتكلم عن العيادات:
العيادات مشكلتها ليست في حضور الطبيب من عدمه
بل الأمر متعلق بالقدرة الاستيعابية
عندك مدة زمنية تعمل فيها وعندك مدة محددة لكل موعد عشان تخلص المريض ، كل مريض يفترض أنك تخلصه في 10 دقائق مع كتابة الملاحظات في النظام
ناهيك عن المرضى اللي من تحت الطاولة
سؤال غير بريء:
لماذا تجد الطبيب الاستشاري نفسه!! في المستشفى الخاص خلال دقائق، بينما قد تنتظره ساعات في المستشفى الحكومي رغم أن لديك موعدًا؟
لعل من الأسباب غياب مؤشرات أداء واضحة (KPIs) تقيس الالتزام بالمواعيد، وسرعة خدمة المرضى، والإنتاجية، مع ضعف المحاسبة عند الإخلال بها.
ولعل الإصلاح الحقيقي يبدأ بربط الحوافز والرواتب بالأداء والإنجاز، لا بالأقدمية فقط. فعندما تُقاس الإنتاجية ويُحاسب المقصر، سيقترب أداء القطاع العام من كفاءة القطاع الخاص.
الوضع في المستشفيات الحكومية ما تقدر تقارنه في الخاص من حيث عدد المراجعين
المقارنة الوحيدة العادلة راح تكون فقط على صعيد الكفاءات وجودة الأجهزة والخدمات
أما العامل الزمني فهو مقياس للجودة لكن مستحيل يصير زي الخاص إلا لو صارت بفلوس أو جزء من الخدمات بفلوس
لأن عدد المراجعين راح يقل