تعود غزة تنحر دون حراك من أحد، ودولنا العربية منشغلة بترينداتها الداخلية، مدرسة إيواء قرر النازحون فيها عقد عُرس بائس مسكين، لم تمهلهم قوات الاحتلال لمحاولة التظاهر أنهم أحياء، فقصفت المدرسة ومنعت الإسعاف ومنذ مغرب الجمعة والعشرات بين شهداء وجرحى! فأين الحماة الكبار في بلدان العار؟
أهم شخصية في العالم اليوم، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،
يقف تكريماً لجندي شارك في قتل أطفالي.
وفي المقابل، لم يلتفت أصلاً لعدد الأطفال العشرين ألفاً الذين سُلبت أرواحهم.
لم يعرف شيئاً عن عيون آية وعبود التي أُطفئت ظلماً.
هذه هي عدالة العالم.. تتجلى صفراً،
وتجعل أم الطفل المقتول تنظر إلى كل ما حولها بعينٍ من القرف والخذلان.
على الدول العربية والإسلامية، وكذلك إسبانيا وإيطاليا والبرازيل ودول أمريكا اللاتينية، وجميع المؤسسات الدولية الفاعلة، أن تتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية فورًا، عبر إرسال مستشفيات عائمة، وسفن لتوليد الكهرباء، ومحطات لتحلية المياه، إلى جانب المنازل الجاهزة، والمولدات، والمعدات الثقيلة لإزالة الركام.
كما يجب على كل دولة أن تُرسل فرقَ إنقاذٍ متخصّصة، شبيهة بتلك التي تُوجَّه عادةً إلى مناطق الزلازل والكوارث، ضمن جسورٍ بريةٍ وبحريةٍ وجوية تضم أطباء ومهندسين وخبراء في الطوارئ، فما أصاب غزة يفوق في حجمه وألمه أيّ زلزالٍ شهدته البشرية في العصر الحديث.
أرجو مشاركة هذا المنشور والإشارة إلى المسؤولين في بلدك، فصوتك قد يُنقذ حياة، وكلمتك قد تفتح باب أمل لأهل غزة الذين أنهكتهم حرب الإبادة الإسرائيلية.
خارج السياق السياسي الملتهب، إلى السياق الأهم، الإنساني. أعرف الدكتورة أمامة عبر الوسط الثقافي العماني ربما منذ 15 سنة!
أول ردة فعل لي عندما عرفت بذهابها كان الاستغراب وقلت في نفسي: كم في نفوس الهادئين من عواصف!
إنسانة هادئة جدا، خلوقة بمعنى الكلمة، لم أشهد يوما ما لها غضبا، أو ملاسنةً مع أحد. لم أقرأ لها يوما ما شيئا جارحا، أو حاداً. وأظن أن شهادة الجميع ستقترب من هذا التوصيف!
الدكتورة أمامة أديبة لها احترامها الكبير من قبل الجميع، من (المتفق عليه) في الوسط الثقافي العماني من اللطف، والتهذيب، والتصالح والسلام مع الجميع.
فعلا: كم في نفوس الهادئين من عواصف!
أعادها الله بالسلامة لأرضها ولدارها وكتب الله لها أجر النية والصبر.
لماذا تبدو غزّة كمعضلة كونية، أو عقدة سياسية كبرى، أو مأزقًا دوليًا، أو لغزًا مستعصيًا لا حلّ له؟!
لماذا تحتارُ قوى العالم فينا وفي تقرير مصيرنا، ونحن لا نشكّل سوى 0.02% من تعداد سكان العالم، نعيش في بقعة لا تُرى أصلًا على الخريطة؟
لماذا علينا أن ندفع ثمن مطالبتنا بحقّنا، وأن نُساق إلى طاولات الشروط الثقيلة: نزع السلاح، الوصاية الدولية، المراقبة على الحدود، والتحكّم فينا.. ما يدخل إلينا، وما نأكل، وكيف نعيش… كأنّنا قطيعٌ من دوابّ يُساق في حظيرة؟!
لماذا، ونحن ببساطة لا نريد من الدنيا أكثر من حقّنا الطبيعي في الحرية والحياة؟!
الحرية والحياة فقط!
⸻
🔹 النص الآن مضبوط: علامات الترقي
هذا هو قدر الغزي
الوجع والفقد والبلاء الشديد
استشهد قبل قليل ابن خالتي، الشاب الجميل الحافظ لكتاب الله، يوسف عبد الرحمن الجمل، وزوجته وأطفاله.
قتلتهم إسرائيل بصاروخ F-16 وحولت أجسادهم الصغيرة إلى أشلاء لا يمكن التعرف عليها.
يوسف، الشهيد الثاني في عائلة خالتي أم البراء، قُتل مع زوجته وأطفاله على يد إسرائيل.
خلال هذا الشهر محَت إسرائيل عائلتين كاملتين، عائلة أنس قبل ثلاثة أسابيع، واليوم عائلة يوسف، من السجل المدني.
لعنة الله على أمريكا
إنا لله وإنا إليه راجعون
يؤلمني الفراق مرة ويؤلمني فراق الصادقين ألف مرة،
مشكلة هؤلاء الشباب أنهم كانوا صادقين، أو عندهم جرعة زائدة من الصدق والانتماء، في زمن الفردانية والتوحش والرداءة،
الذي يقود المشهد تحت الأرض هم أنبل شباب غزة، وعباقرة قسم الهندسة والتكنولوجيا في جامعاتها وأوائل كلياتها،
ليسوا كارهين للحياة ولا عبء على عائلاتهم وذويهم، ولكنهم مؤمنون حدّ اليقين بفكرتهم ومشروعهم، وبحقيقة أن الله استعملهم، قد تظنون أنهم يبالغون، لكن هذا إيمانهم ويقينهم، مهما تندّرَ وسخر الواقعيون،
قد يكونوا أحسنوا الظن كثيرا في محيطهم، أو أخطؤوا تقدير الحاضنة والظرف والتوقيت، ولكن، سيذهلكم إيمانهم أن الله لن يخذلهم، اليوم أو غدا أو بعد غد،
يقولون: سيهدينا ربُّنا سبلنا مهما بدا المشهد قاتماً ومهما كانت الظروف جرداء قاحلة، وسنلقى الله إما أبطالا منتصرين، أو أبطالا شهداء…!
احتفلتم بمولد النبي … أم تجادلتم حول "بدعته"
تغنّيتم بمولد النبي، وتناسَيتم وصاياه…
أيّ بدعة أعظم من بدعة صمتكم على إبادة أمّة محمد؟
أيّ بدعة أفظع من بدعة تخاذلكم عن نصرة أطفال يُذبحون جوعًا وقصفًا في غزة؟
أيّ بدعة أشنع من بدعة عجزكم المصطنع، وجُبنكم المتواطئ، وتواطئكم الجبان؟
تُحيون "المولد" في بيوتكم،
بينما شعب محمد يُذبح على الملأ،
في مسرى نبيكم، في الأرض التي صعد منها إلى السماء،
في أولى القبلتين، حيث يُقصف التاريخ وتُدفن الكرامة.
بدعة كبرى أن تجعلوا الدين مواسم وأناشيد،
وتفرّوا من جوهره: "الحق، والعدل، والنصرة".
ما هكذا نُحبّ محمداً.
ما هكذا نُحيي ذكراه.
لا أظن أن هناك لغة تسع هذا الحزن…
أنس.. كان أول ما نفعله حين نستيقظ، أن نمسك هواتفنا ونفتح صفحته؛ ننتظر منه خبر المقهورين في غزة.
كان أول من يوصل إلينا صور الأطفال المقطعين، وأول من ينقل صوت قهر الرجال، وأحزان الأمهات الثكالى، وأنين كل جريح.
كان أول من يفتح نافذة على وجع المجوعين، وهو نفسه المجوّع المقهور، المُتعب، المشتاق لابنتيه وعائلته.
أنس.. يا روح غزة وصوتها، يا أهلنا وأخانا.. إلى العلياء.
تفاصيل زيارة شرطة مكافحة الإرهـ اب الهولندية لمنزلي .
دلوقتي يا عبدو @AlsisiOfficial .. عرفت إن ده تمامك وآخرك؟ عرفتوا يا غزة ويا مصريين إن الشبر ونص ده فاضي وضعيف جدًا، لو قام عليه الشعب المصري مرة واحدة لأزاله هو ومنتفعيه من على وجه الأرض وسيحدث بإذن الله وسيتحقق القسط والحق بإذن الله في بلادنا!
اكيد انتو عارفين الوضع الي بنمُر فيه مش محتاج اوصف قديش الجوع بنهش باجسادنا وأرواحنا لو سمحتو صح دخل جزء بسيط من الاكل لاكن الاسعار كثير مرتفعة لسا، الي بقدر يتبرع مهما كان المبلغ او ساهم في نشهره وفي ميزان حسناتكم باذن الله 🤍
https://t.co/hV8slnk0KW
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بدنا نوفر لاسره 200دولار لم تأكل طحين من اربع ايام من يريد التأكد من الحالة يتواصل خاص متوفر رقم الأسرة
بدنا نجمع 100دولار لاسره من 7اشخاص تريد شراء الطحين والأكل .
متوفر من جميع أنحاء العالم
ريتويت فقط