استخدم العقل العربي المسلم كل المبررات التي تعفيه من تطوير ذاته، وتخفي عجزه وتنهي فشله ودوام تخلفه، فارتكن إلى نظريات المؤامرة ووجود إسرائيل وبطش الأنظمة، بينما هو ثابت جامد متحجر عند نقطة زمنية محددة، يجتر أحداثها وأفكارها، معتقداً بأنها وحدها الكفيلة بعودته إلى المُلك والسلطة
إذا حاججناهم بحديث خرافي قالوا ضعيف مع أنه من #الصحيحين وإن أتينا برأي إمام مذهب أو شيخ كبير قالوا لا يمثل #الإسلام وإن حاججناهم بـ #القرآن فسروه خارج سياقه تمامًا، وبالأمس نزلت مقطع لـ #محمد_شحرور قال فيه الله هو من حكم على #بنو_قريضة فقال بعض محبي شحرور الله لا يمثل الإسلام😂😁
#النبي_محمد كان لديه قوة جنسية تعادل 4000 رجل، يتحدث هذا الشيخ عن فحولة النبي وقدرته على ممارسة الجنس بسعادة غامرة وكأنه يعلن عن لقاح لمرض عضال، نقلًا عن #صحيح_البخاري الذي يقولون أنه نقح 4000 حديث تقريبًا من ستمائة ألف حديث. هل أدركتم لماذا نحن أمة مختلفة؟ #الأديان_صناعة_بشرية
ليس مطلوب من الدولة ودستورها وقوانينها حماية الله أو الرب أو أي آلهة، ولا نشر أو الدفاع عن الأديان والمعتقدات أياً كانت. الدولة وجدت لرعاية المواطن، والله قادر على حماية نفسه ومشروعه، وإن احتاج لمساعدة فليس إله ولا يستحق أن يُعبد، فلا عبادة لمحتاج وعاجز عن حماية نفسه ومشروعه.
فرض التدين بالإجبار، يعتبر سلوك منحرف وقسوة في تطبيق الدين وانتصار للتطرف، فتواطئ الدولة مع الرغبات الدينية، يجعلها دولة ظالمة ومخلة بالعدل، لأنها ستغدو شريكة في محاولة فرض التدين بالإكراه، بينما دور الدولة، ليس في فرض الدين، وإنما في الحفاظ على السلم المجتمعي وحماية الحريات