ما نريد نسمع مرتزق او منافق يقول سلاح انصار الله من ايران ونحن نفتخر بالسلاح الايراني الشريف لكن كل ما نمتلكه هو من سلاح مملكة شيطان نجد يتم ا��ذه عليهم بالغصب وبقوة السلاح.
✦ اليمن… جيش لا يُهزم وقوة لا تُكسر ✦
اليمن اليوم لا يقف موقف الدفاع فقط، بل يكتب بدماء أبنائه وبسواعد جيشه ملحمة تاريخية ستظل شاهدة على أن هذا الشعب لا يُهزم ولا يُركع. إن القوات المسلحة اليمنية أثبتت أن العقيدة القتالية المبنية على الإيمان والكرامة أقوى من أحدث الأسلحة وأكبر الجيوش.
لقد أراد النظام السعودي أن يُخضع اليمن بالقصف والحصار، لكنه فوجئ بجيش يمني صلب، جيش صنع في أصعب الظروف، جيش حوّل الحصار إلى مدرسة عسكرية، فابتكر الصواريخ الباليستية، وطوّر الطائرات المسيّرة، وبنى قوة بحرية تحمي السواحل والمضائق الاستراتيجية. هذا الجيش لم يولد من مصانع الغرب، بل وُلد من رحم المعاناة، من إرادة لا تُكسر، ومن عزيمة لا تعرف المستحيل.
اليوم، يقف العالم أمام حقيقة أن اليمن ليس مجرد بلد فقير محاصر، بل قوة عسكرية صاعدة، قادرة على ردع المعتدين، وقادرة على قلب موازين القوى في المنطقة. فالمطارات السعودية التي كانت تُظن محصنة، والموانئ التي كانت تُعتبر آمنة، والشركات النفطية العملاقة التي كانت تُحسب عصيّة على ا��استهداف، كلها أصبحت تحت نيران اليمنيين، لتثبت أن اليد التي تمتد على اليمن ستُقطع، وأن كل عدوان سيُرد عليه بأشد مما بدأ به.
إن القوات المسلحة اليمنية ليست مجرد جيش، بل هي عقيدة، هي مدرسة في الصمود، هي رسالة إلى كل غازٍ أن اليمن مقبرة الغزاة حقًا، وأن من يجرؤ على أرضه سيُدفن فيها كما دُفن من قبله عبر التاريخ. هذا الجيش يقوده السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي جسّد معنى القيادة الوطنية، فحوّل التحديات إلى فرص، والهزائم إلى انتصارات، واليأس إلى أمل، وجعل من اليمن قوة لا تُقهر.
السعودية التي ظنت أن المال والسلاح قادران على إخضاع اليمن، ستكتشف قريبًا أن غرورها سينهار أمام عزيمة لا تُقهر، وأنها ستُهزم في اليمن هزيمة نكراء، لتصبح عبرة للتاريخ وأضحوكة للأمم. فاليمن ليس مجرد بلد، بل هو مدرسة في الصمود، ومقبرة لكل غازٍ ومعتدٍ، وسيظل كذلك ما دام فيه شعب الإيمان والحكمة، وما دام يقوده رجل بحجم السيد القائد عبد الملك الحوثي.
القوات الجوية والدفاع الجوي في القوات المسلحة اليمنية تزيح الستار عن عدد من الصواريخ ومنظومات الرادارات المتطورة والنوعية.
#اليمن#الإعلام_العسكري_اليمني
من يظنّ أنّ امتلاك القوة تمنحه حقّ سحق الآخرين وأنّ دماء الشعوب وأوجاعها مجرّد أرقام في حسابات مصالحه، لم يفهم منطق التاريخ ولا طبيعة التحوّلات فلا قوة ولا نفوذ يضمن النجاة إلى الأبد ومن يستبيح اليوم حقوق الآخرين ويستخفّ بآلامهم قد يجد نفسه في الموقع الذي ظنّ يومًا أنّه بمنأى عنه
@Eyaaaad نسيك مملكة قرن شيطان نجد يامعتوه انتم اول من ضرب مطاراتتا والان جايكم الرد بعقر داركم.دولكم متعوده لشن الحروب والفتن في المنطقة وهاهو اليوم يصل الى قصوركم وعقر دياركم ستسقون من نفس الكاس الذي اذقتم به شعوب امتنا خدمة لاسيادكم الصهاينة والغرب.