مات منذ عام
ولم أقم بشطب رقم هاتفه من القائمة!
كلما قلّبت قائمة الأسماء ومررت على اسمه، أتوقف قليلاً وأتهجى الحروف كأنني أستعيد ملامحه وابتسامته الطيبة.
لم، ولن أقوم بشطب أسماء الذين أحبهم حتى وإن غابوا.
أخذه الحنين إليه، وأضاف:
هل تصدق؟
أحياناً أفكّر بضغط الرقم والاتصال عليه!