تعمل شركة السودة للتطوير @SoudahDevCo على إعادة تشكيل أحد أبرز المواقع الطبيعية الفريدة في المملكة، عبر استثمار يبلغ ما يقارب 11.3 مليار ريال يركز على السياحة المستدامة، والثقافة، والأنشطة الخارجية، لتعزيز الإمكانات الطبيعية والاقتصادية للمنطقة.
#دعوة | 💫
1️⃣أعمل حاليًا وفي سلسلة متوالية على إعداد مرجع ببليوغرافي يهدف إلى توثيق المسيرة الفنية للفنان/ة في منطقة عسير من خلال بناء قاموس/معجم متخصص يُعنى بجمع البيانات والمعلومات الأساسية بما في ذلك الإنتاج الفني والأدبي،المشاركات،المسيرة،المنجزات.
https://t.co/iSUiMeOKNR
إرتجافة :
شيخ طاعن في السن
يقف على الخط الاصفر في طريق السوده
ومنذ عشر سنوات وهو يبيع الورد والمشاعر اللطيفه
جمعتني به الاقدار الحزينه لاكثر من مره ولازال رغم العمر والمرض والفقد والحاجة يقف على كتف الطريق يبتسم ويبيع الورد والمشاعر اللطيفه 💐
اذا سقط المطر تبتهج الدنيا
يخرج الناس للتصوير والمتعه
وتكتض الشوارع بالعابرين
أما كبار السن فالموضوع له معنا آخر
تمتلئ قلوبهم بالسعاده وألسنتهم بالشكر
لأن المطر ارتبط بالخير
ارتبط بالمزارع التي يعيشون من خيرها
والمراعي التي تعيش عليها قطعانهم
وأيام الفقر التي لاتفارق خيالاتهم
وسنين الجفاف التي انهكت ذكرياتهم
يقول جدي رحمه الله :
زرعنا الارض فمات الزرع من العطش
فذهبت واقترضت القمح من بعض الأصدقاء في تهامه
ثم زرعنا الارض في الموسم التالي فمات الزرع من الصقيع والبرد
ثم زرعناها في الموسم التالي فمات الزرع مرة أخرى من الجفاف
ثم زرعناها للموسم التالي فاحترق الوادي وهلكت المزارع
وفي كل مره اعود وأقترض القمح والشعير من الاصدقاء في تهامه
ثم جاء موسم خير فزرعنا وحصدنا أكبر محصول في تاريخ القرية وأنا وجدتك لاتسعنا الارض من السعاده
ولما امتلأ الفناء ( الجرين ) بالحبوب
حضر الاصدقاء من تهامه وأخذوا كل المحصول الذي اقترضته سابقاً
ثم قال والالم يعتصر قلبه : وكان آخرهم يكنس الباقي من الجرين ومن ثقوب السور
ولم يبقي لنا حبة واحده
وجدتك جالسة على درج البيت ورأسها على ركبتيها
تشهق وتشرق بالدموع التي بللت حجرها
يالها من خيبة 💔
اذا سقط المطر تبتهج الدنيا
يخرج الناس للتصوير والمتعه
وتكتض الشوارع بالعابرين
أما كبار السن فالموضوع له معنا آخر
تمتلئ قلوبهم بالسعاده وألسنتهم بالشكر
لأن المطر ارتبط بالخير
ارتبط بالمزارع التي يعيشون من خيرها
والمراعي التي تعيش عليها قطعانهم
وأيام الفقر التي لاتفارق خيالاتهم
وسنين الجفاف التي انهكت ذكرياتهم
يقول جدي رحمه الله :
زرعنا الارض فمات الزرع من العطش
فذهبت واقترضت القمح من بعض الأصدقاء في تهامه
ثم زرعنا الارض في الموسم التالي فمات الزرع من الصقيع والبرد
ثم زرعناها في الموسم التالي فمات الزرع مرة أخرى من الجفاف
ثم زرعناها للموسم التالي فاحترق الوادي وهلكت المزارع
وفي كل مره اعود وأقترض القمح والشعير من الاصدقاء في تهامه
ثم جاء موسم خير فزرعنا وحصدنا أكبر محصول في تاريخ القرية وأنا وجدتك لاتسعنا الارض من السعاده
ولما امتلأ الفناء ( الجرين ) بالحبوب
حضر الاصدقاء من تهامه وأخذوا كل المحصول الذي اقترضته سابقاً
ثم قال والالم يعتصر قلبه : وكان آخرهم يكنس الباقي من الجرين ومن ثقوب السور
ولم يبقي لنا حبة واحده
وجدتك جالسة على درج البيت ورأسها على ركبتيها
تشهق وتشرق بالدموع التي بللت حجرها
يالها من خيبة 💔