اعلم رعاك الله - أن العبد إذا لاحظ ما هو فيه من الألطاف، و شهده من عين المنّة، و محض الجود، و شهد مع ذلك فقره إليه سبحانه في كل لحظة، و عدم استغنائه عنه طرفة عين. كان ذلك من أعظم أسباب الشكر، و أسباب المزيد و توالي النعم عليه. و كلما توالت عليه النعم: أنشأت في قلبه سحائب السرور.
_ مدارج السالكين_