كثرة جلوسك لوحدك من دون علم وعمل وحركة لعقلك بشيء يوقظه، مع الوقت ستبدأ تتلاشى منك القدرة على الاحتكاك بالناس، وشيئا فشيئا ستجد أنك تفك�� في أفكار وخيالات وخواطر ليست من طبيعتك، ثم تجد معاناةً في الرد عليها، ثم ستكون بين مطرقتين: مطرقة الخروج ومطرقة العزلة!
(فاحذر من هذا المزلق)
المستقبل بيد الله وليس بيدك
وكثرة التفكير ترهقك ولا تنفعك
والقلق لن يغير الأقدار
فالمصائب التي كتبها الله لك سوف تحصل لك
وسوف يعينك الله على تجاوزها
والخير الذي كتبه الله لك سوف يأتيك
فلا تتعب نفسك بالتفكير
وتوكل على الله في جميع أمورك
وكن مؤمناً قوياً كي تعيش الحياة بطمأنينة.
يقول أحد الصَّالحين:
ما دعوت الله بشيء في صلاة الضُّحى إلا وأجابني إليه.
ركعتين ما تأخذ منك إلا دقائق يسيرة وصدقة عن كل مفاصل جسدك، واطلب الله من خيري الدُّنيا والآخرة، وتذكر أنَّ العبادة في وقت الغفلة يعظم أجرها ويزكو فضلها.
" تُؤنسني مقولة الرافعي
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"