الأمهات يدعمنّ بعضهنّ البعض بوجود المختصين في مركز صحي القديح١ في جلسة الدعم الثانية لدعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية وأثرها الإيجابي على صحة الأم والطفل معًا ضمن برامج التوعية المجتمعية في مبادرة #مع_بعض_نقدر
ماجربتي تقعدي فالليل كل ساعتين عشان تسوي رضاعة أو عشان ترضعي طفل صغير لا حول له ولا قوة انخر*سي ولا تفتي في شي ماعشتيه 😴 ويامعشر الأمهات أي شي يسهل عليش الفترات الصعبة هذي اخذيه ولا تتعبي نفسش مابينقص من امومتش شي. 🫶🏻💗
" اشتقنا حق محرّم"
" اشتقنا حق أجواء محرّم"
" اشتقت حق صوت الرادود الفلاني"
" منو رادودكم المفضل بمحرّم؟"
بعض الإخوة والأخوات- هداهم الله- يعبّرون عن مشاعرهم تجاه اقتراب ذكرى هذه المصائب بالاشتياق والوله، وهذا أمرٌ لا يستقيم مع واقع هذه الذّكرى.
يشتاق الإنسان لما فيه فرحٌ وسعد، وما يبعث في نفسه مشاعر البهجة والسّرور، كأن يشتاق إلى لقيا حبيبٍ له أو عزيز، أو يشتاق إلى إحياء ذكرى تثير في النّفس المسرّة، كإحياء مناسبات أعياد الميلاد، أو الأعياد، لما فيها من لقاء أحبّةٍ ومظاهر فرح.
أمّا المصائب، فنفس الإنسان تنفر منها، وتغتمّ لذكرها، فكيف بذكرى أعظم مصيبة عرفتها البشريّة؟!
أترى أحدكم يشتاق لذكرى وفاة أبيه، كما يشتاق لذكرى زواجه أو ميلاد ابنه؟
ذكر الشّيخ الصّدوق في آماليه عن الإمام الرّضا أنّ الإمام الكاظم كان " إذا دخل شهر المحرّم لا يرُى ضاحكًا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيّام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه.."
لا شكّ أنّ ممارسة العبادات خارًجا عن مضامينها يولّد حالةً من فقدان تأثير هذه العبادات، كأن تكون صلاة المرء حركاتٍ رياضيّةً فقط، أو يكون صومه إعراضٌ عن الأكل والشّرب فقط، دون ربط هذه العبادات بمضامينها، من صلاح النّفس والخلق والسّلوك.. والقرب من الله!
وذكرى عاشوراء إحدى هذه العبادات، وتهيئة النفس لاستقبالها أوّل معيارٍ في فهم مضمونها.
لذلك نحن نرى في المجالس الحسينيّة من لا يلتزم في قوله وهيأته ونظراته ولباسه بالمحاذير الشّرعيّة، لأنّه يمارس هذه العبادة بعيدًا عن مضامينها، وكأنّها عادةٌ اجتماعيّة لا تضحية استمرّ بها الدّين.
إذا كنت تشتاق لذكرى عاشوراء، فراجع فهمك لمضامين هذه الذّكرى، لأنّ ما حلّ فيها لا يمكن لإنسان أن يشتاق إلى ذكره!
التّعامل مع عاشوراء بهذه الطّريقة تسطيحٌ لما جرى فيها.
عاشوراء ليست مهرجانًا غنائيًّا.
عاشوراء ليست مناسبةً للتّفاخر بالملبس والمأكل.
عاشوراء مصيبة، وهذا يكفي.
ولعلّي لا أخجل من القول أنّ أغلب من يتعامل مع عاشوراء هذه المعاملة وبهذه الطّريقة، لم يفهم منها شيئا، وإنّما هي بالنّسبة له سلوكٌ اجتماعيٌّ يجعله في محلّ تقدير واحترام النّاس.
توطئة النّفس وتهيئتها لاستقبال هذه الذّكرى يكون بما يتناسب معها، وفي رواية الإمام الرّضا خير منهاجٍ لهذه التّوطئة والتّهيئة.