@AJArabic الصومال لا يعترف أصلًا بدولة تُسمّى إسرائيل، وبالتالي فإن أي اعتراف إسرائيلي بإقليم أرض الصومال لا قيمة له سياسيًا أو قانونيًا، لأنه صادر عن كيان غير معترف به من الدولة الصومالية، ويُعد تدخلًا مرفوضًا في شؤونها وسيادتها
نددت حركة المقاطعة بوصول سفينة محمّلة بأسلحة من إنتاج شركة “إلبيت سيستمز” والمتجهة إلى #حيفا، من ميناء #بورسعيد مساء الاثنين 22 ديسمبر، داعيةً إلى ممارسة الضغط على السلطات لمنع تفريغ حمولتها.
وحملت الحركة النظام المصري مسؤولية استمرار التعاون الاقتصادي مع الاحتلال، والذي شمل مؤخرا صفقة الغاز مع الاحتلال رغم المجـ.ـازر المستمرة التي يرتكبها الكيان في حق أهل #غزة.
#المقاطعة_مقاومة
رئيس مجلس إدارة مستشفى الكويتي في غزة الدكتور صهيب الهمص يعلن إيقاف جميع العمليات الجراحية المجدولة والطارئة نتيجة العجز الحاد في المستلزمات الطبية الأساسية جرّاء الحصار الإسرائيلي
#فيديو
في مشهد مهيب وعظيم يخلد.
شهدت ساحة مستشفى الشفاء، حفل تخريج كوكبة من طلاب الطب واصلوا دراستهم وتخرّجوا رغم الحرب
ناهيك عن أنهم تعلمو ومارسو مهنة طب لم يعرفها أحد ودخلو غرف العمليات وحدهم في وقت كانت غزة بحاجة لاغاثة طبية تركو طلاب الطب الى جانب الأطباء في مواجهة ابادة غير مسبوقة واصابات لم يجدوها حتى في كتب الطب
جيش الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ويقصف مناطق عدة واستشهاد فلسطينيين باستهداف من طائرة مسيرة.. آخر التطورات يرصدها مراسلنا إسلام بدر
قبل أسابيع، حاصرت البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي صيّادين فلسطينيين قبالة ساحل مدينة غزة، واختطفتهم، ثم نشرت مقاطع وصورًا لهم عبر الإنترنت على سبيل التهكّم وبما يمثّل انتهاكًا لخصوصيتهم وتجاوزًا للقوانين والأعراف الإنسانية.
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بيان عسكري صادر عن:
.....:::كتائب الشهيد عز الدين القسام:::...
بكل آيات الفخر والاعتزاز والشموخ والتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى العلا رجلاً من رجالاتها الكبار، وقائداً من قادة مجلسها العسكري العام:
الشهيد القائد المجاهد/ رائد سعيد سعد "أبو معاذ"
قائد ركن التصنيع العسكري
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً مع عددٍ من إخوانه المجاهدين، يوم أمس السبت 22 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 13/12/2025م، إثر عملية اغتيالٍ جبانةٍ نفذها العدو الصهيوني المجرم في خرقٍ فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وقد رحل قائدنا الكبير إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ عظيمةٍ وطويلة من البذل والعطاء في مختلف ميادين الجهاد والمقاومة، كلّلها بقيادته لمنظومة صناعات القسام، التي شكلت أحد أهم الركائز في إبداع مقاومتنا في السابع من أكتوبر، ثم إثخانها في جيش الاحتلال والتصدي لعدوانه على شعبنا خلال معركة "طوفان الأقصى".
إن العدو النازي باغتياله لقادتنا وأبناء شعبنا، وعدوانه اليومي والمتواصل على أهلنا في مختلف مناطق قطاع غزة قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، وهو يضرب بعرض الحائط "خطة ترامب"، وعلى ترامب والوسطاء تحمّل مسئولية هذه التجاوزات الخطيرة، وهذه العربدة المتكررة بحق شعبنا ومقاومينا وقادتنا، وإن حقنا في الرد على عدوان الاحتلال مكفول، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا بشتى الوسائل.
ونحن نعلن اليوم بأن قيادة القسام قد كلفت قائداً جديداً للقيام بالمهام التي كان يشغلها شيخنا الشهيد أبو معاذ، ونؤكد أن مسيرة جهادنا لن تتوقف وأن اغتيال القادة لن يفت في عضدنا، بل سيزيدنا قوةً وصلابةً وعزماً على مواصلة الدرب الذي خطّوه بدمائهم، ولطالما كان هذا دأب شعبنا العظيم، وحركة حماس المجاهدة التي تتم اليوم 38 عاماً من الجهاد والعطاء والتضحية في سبيل الله، ثم من أجل فلسطين وأقصاها ودفاعاً عن شعبنا وقضيتنا العادلة، والله معنا ولن يترنا أعمالنا، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد..
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين
الأحد 23 جمادى الآخرة 1447هـ
الموافق 14/12/2025م
سيسألهم الله..
سيسأل الله كل من بوسعه أن يفعل شيئا لتخفيف معاناة هؤلاء الغزّيين أدناه، ولا يفعل، تماما كما سيسأل عن معاناة السودانيين.. من تسبّب ومن تخاذل، ولم لم يبذل الوسع في المساعدة.
نظام عربي، بل وإسلامي في تيه عجيب.
لا أخلاق الإسلام ولا مروءة الجاهلية!
لمن يهمه الأمر
توفيت الرضيعة رهف أبو جزر، البالغة من العمر ثمانية أشهر، بعد أن غمرت الأمطار خيمتهم البالية في مواصي خان يونس.
المأساة الإنسانية تتفاقم في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء، في ظل منع إسرائيل إدخال الخيام وإصلاح البنية التحتية
اضطررتُ للبقاء ساعاتٍ طويلة بملابسٍ مبلّلة بعد تلك المداخلة التي غمرتني فيها المياه.
كان البرد قاسيًا… والمطر لا يتوقّف… ويدي ترتجف من شدّة الصقيع.
تعبت، لكنّي تحمّلت.
ليست هذه هي القصة.
عُدتُ إلى مكان نزوحنا، بدّلتُ ملابسي، ووجدتُ غطاءً دافئًا.
قلت: الحمد لله.
لكن… ماذا عن الذين غَرِقت خيامُهم كلّها؟
ماذا عن مَن لم يجد ملابسًا جافة؟
إذا كنتُ أنا — وأنا شابٌّ وبصحّة — وصلتُ إلى هذا الحال…
فكيف بالعجائز؟
بالأطفال؟
بالمرضى؟