Son, Brother,Husband,Father, Friend. Peace & justice for all. Never pass opportunity to help. Be humble, respectful & generous. Thankful for what God gave me.
@MayadeenEnglish Our ancestors won before twice, once before Islam & the next we destroyed the Persian empire for good. You always thought that you were better but we always won. If you try to destroy our country we will destroy what is left in yours
رسمياً:
" خسارة كبيرة لإيران "
القوات الجوية الملكية السعودية نجحت بإستهداف و تدمير الفرقة العسكرية الإيرانية التي وصلت العراق لتنسيق الضربات على السعودية
تم قتل 20 مستشار إيراني مرتبطين بالحرس الثوري ، بعد معلومات عن وجود هؤلاء المستشارين الإيرانيين وتم استهدافهم لإضعاف قدرات الفصائل بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
ابرزهم:
1-أمير عباس
2-أبو الفضل متقي
3-مرتضى أكبري
4- علي أصغر
مرة أخرى قام الخبيث باقتطاع جزء من الفيديو الذي
نشره لـ سمو الأمير تركي الفيصل ..
الفيديو الأصلي 3:47 والجزء الذي تم اقتصاصه هو
أن السعودية استقبلت "أحمد الجلبي" أو ما يسمى
بالمعارضة العراقية أثناء الغزو العراقي للكويت فقط.
وهو في الدقيقة 2:20 إلى 2:27 ✅
أما بعد الغزو الأمريكي للعراق لم تستقبله السعودية
بل هو اختفى ونأى بنفسه بعد أن علمت السعودية
بأنه اختلس أموال من الأردن وطردته.
مصدر سعودي مسؤول للعربية:
الضربة الجوية ليست موجهة ضد الشعب العراقي أو الحكومة العراقية.
السعودية حريصة على علاقتها مع العراق حكومة وشعبا.
الضربة الجوية استهدفت قدرات الميليشيات التي هددت أمن المملكة.
الضربة جاءت كرد دقيق ومحدود.
الضربة الجوية اقتصرت على مستودعات عسكرية للميليشيات.
الضربة الجوية ارتبطت بالاعتداءات التي استهدفت أراضي المملكة.
رد السعودية جاء بعد ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
رد السعودية جاء بعد استنفاد جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية
الميليشيات الإرهابية تضر بمصالح العراق مع الدول العربية والإسلامية.
ميليشيا الإرهاب تحول أراضي العراق إلى أداة للعدوان ضد دول الجوار.
ما تروج له جهات في العراق وخارجه لتأجيج الطائفية لا ينطلي على العقلاء.
ما يروج لتأجيج الطائفية لا ينطلي على شعب العراق الواعي.
من يروج للطائفية جهات لا تريد للعراق تقاربات تعزز أمنه واستقراره.
لواء أحد ذيول ايران في قناة عراقية 🚨:
- ياسعوديين الله اكبر حرام عليكم ترا هذا دم والله؟!
- عشان شوية حجرات (هجمات) على ارامكو تسفكون الدماء؟
- خل تنهدم ارامكو وش المشكلة!!
- هسه بتشوفون ايران تجتاح الخليج وتلعن والديهم!
حلوه ذي ( شوية حجرات على ارامكو، عادي !!!! ).
ليش وش على بالك السعودية يالمطي؟
هذا صوت الميليشيات الايرانية تجاهنا، لكن ترا إن ماعدلتم منطقكم ونظرتكم حنا بنعدلها لكم. 👍🏼
🇸🇦كمية فخر كوني سعودي🇸🇦
جزاكم الله خير اخوتنا الأكراد....
حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وحكومتها وشعبها من كل سوء ومكروه وأدام عليها الأمن والإيمان والعزة والرخاء ورزقها من واسع فضله وبارك لها في حاضرها ومستقبلها وأعزها بالإسلام وأعز الإسلام بها وأيدها بتوفيقه ونصره ولا أعز عليها وجعلها دائماً حصناً للإسلام وموئلاً للأمن والاستقرار إنه سميع مجيب.
#السعوديه_العظمى
وكأنه خطاب الوداع على مايبدو 😉🔥
ساعتين وجرو ايران يخطب و يصرخ متوتراً بان السعودية تتجه نحو التصعيد، وقد ذكر السعودية 63 مرة.
وهو قبل اسبوعين اعلن بنفسه التصعيد و محاصرة السعودية بحريا🤣🤣
عبدالخالق : أنت لا تُمارس النِفاق ، أنت تُمارس الإنحطاط
بعد إعلان السعودية عن تحالف دولي بحري، تكتب همزاً ولمزاً في التحالفات والإتفاقيات، بعد ساعة تكتب متمنياً النجاح للتحالف
هل تعلم عزيزي عبدالخالق أن الإمارات لم تُشارك في التحالف بسبب أن الجيش السوداني والصومال ضمن الأعضاء !
"Trump added two demands to his Saudi deal. The kingdom might walk. If the U.S. pushes too hard, Saudi Arabia could partner with China instead."
- @aliShihabi .
https://t.co/pqDpom3tjD
الامريكي "كامرون" الذي زار السعودية عام ١٩٦٦م الى ١٩٦٨م في بعثة عمل تابعة لقطاع الهندسة بوزارة الدفاع الامريكية .. حوالي ١٠٠ صورة من تبوك شمالا الى جازان ونجران جنوباً ومن الظهران شرقاً الى جده غرباً مروراً بـ بريده والرياض والطائف وخميس مشيط ..🇸🇦
هنا تجدون أهمها
#السعودية
عاجل:
الدول المشاركة بالبيان المشترك لمشروع التحالف البحري الدفاعي بقيادة السعودية 🇸🇦 :
- السعودية
- الكويت
- البحرين
- قطر
- باكستان
- تركيا
- مصر
- الاردن
- اليمن
- بنغلاديش
- نيجيريا
-السودان
- جيبوتي
-الصومال
السياسة السعودية تدار بتقاليد ملكية لا تعرف الاستعراض. لهذا تبدو عصية على القراءة. و #طهران ، منذ عقود، تخطئ في قراءة #الرياض ، ثم تدفع فاتورة التقدير الخاطئ.
#السعودية
زيارة وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إلى واشنطن، استغرقت بضع ساعات. التقى نائب الرئيس فانس، ونقل رسالة من الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس ترامب، ثم غادر، ولم يلتقِ خلالها بأي شخص آخر.
شروط واشنطن النووية الجديدة ستدفع السعودية نحو الصين
بقلم علي الشهابي
بدا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة والسعودية قد نجحتا في حل واحدة من أعقد القضايا التي عملتا عليها طوال ما يقارب عقداً من الزمن. ففي 22 يوليو، وقّع وزيرا الطاقة في البلدين اتفاقاً للتعاون النووي يمنح الشركات الأميركية دوراً محورياً في بناء قطاع الطاقة النووية المدنية في المملكة. لكن خلال يوم واحد، أضاف الرئيس دونالد ترامب بصورة مفاجئة شرطين جديدين: انضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، ومنع تخصيب المواد النووية داخل المملكة.
قد يرضي هذا التدخل بعض الدوائر السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، لكنه يهدد بإفشال الهدف الاستراتيجي الأميركي. فإذا جعلت واشنطن التعاون النووي مشروطاً بتنازلات سياسية لا علاقة لها بالموضوع، وبتخلي السعودية بصورة دائمة عن طموحاتها في مجال دورة الوقود النووي، فلن تتخلى الرياض بالضرورة عن الطاقة النووية. بل قد تتجه ببساطة إلى شريك يطرح أسئلة أقل: الصين.
لدى السعودية أسباب مشروعة لتطوير الطاقة النووية. فسكانها واقتصادها ينموان، والطلب على الكهرباء يرتفع، وتحلية المياه تستهلك كميات هائلة من الطاقة، وكل برميل نفط يجري الاستغناء عنه في توليد الكهرباء محلياً يمكن تصديره. كما تمتلك المملكة موارد من اليورانيوم، ومن الطبيعي أن ترغب في تطوير الخبرات التقنية وسلسلة القيمة الصناعية المرتبطة بها. ولا يعني أي من ذلك اتخاذ قرار ببناء سلاح نووي.
مع ذلك، تتعامل واشنطن مع التخصيب في السعودية باعتباره امتيازاً تستطيع الولايات المتحدة منحه أو حجبه. وهذا ينطوي على مبالغة في تقدير حجم النفوذ الأميركي. تظل الولايات المتحدة الشريك الأكثر جاذبية بفضل تقنياتها وقدراتها التمويلية وثقافة السلامة لديها وعلاقتها السياسية مع الرياض، لكنها لم تعد المورّد الوحيد الذي يتمتع بالمصداقية. فقد بنت الصين أسطولاً ضخماً من المفاعلات النووية داخل أراضيها، وهي تصدّر التكنولوجيا النووية، وتموّل مشاريع البنية التحتية بصبر، ونادراً ما ترفق تعاونها بمطالب تتعلق بالسياسة الخارجية للدول الأخرى.
ولدى بكين والرياض بالفعل قاعدة يمكن البناء عليها. فقد تعاونت المؤسسة الوطنية الصينية للطاقة النووية مع مؤسسات سعودية في مجال استكشاف اليورانيوم والثوريوم واستخراج اليورانيوم ودراسة مشاريع نووية محتملة. ولن يكون العرض الصيني مشروطاً باعتراف السعودية بإسرائيل، كما أنه من غير المرجح أن تطالب بكين بحظر التخصيب المحلي وفق ما يُسمى «المعيار الذهبي» الذي طالما سعت واشنطن إلى فرضه.
ستظل الصين خاضعة لالتزامات دولية تتعلق بمنع الانتشار النووي، وينبغي أن يبقى أي برنامج سعودي خاضعاً لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن هذه هي تحديداً جوهر المسألة: فالخيار الواقعي ليس بين برنامج مصمم أميركياً ومقيّد بصورة مثالية، وبين عدم وجود برنامج سعودي على الإطلاق. بل هو بين شراكة أميركية تمنح واشنطن مستوى استثنائياً من الاطلاع والنفوذ، وشراكة بديلة لا تمتلك فيها واشنطن أياً منهما.
إن ربط الاتفاق النووي بالاتفاقيات الإبراهيمية أمر يأتي بنتائج عكسية على نحو خاص. فقد أوضحت السعودية مراراً أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتطلب مساراً ذا مصداقية نحو إقامة دولة فلسطينية. ومهما كان الرأي في هذا الموقف، فلا يمكن تجاوزه بإقحام إسرائيل في اتفاق يتعلق بالمفاعلات والكهرباء والوقود النووي. ومحاولة تحقيق ما لم تنجح الدبلوماسية في تحقيقه من خلال استخدام التعاون النووي أداة للضغط ستبدو أقرب إلى الإكراه منها إلى الشراكة.
أما مسألة التخصيب فتتطلب قدراً أكبر من الحذر، ولكن ليس حظراً مطلقاً. فالتخصيب تقنية مزدوجة الاستخدام: إذ ينتج وقوداً للمفاعلات عند المستويات المنخفضة، ويمكن أن يساهم في صنع سلاح عند المستويات المرتفعة. وهذا خطر حقيقي. لكن الحل ينبغي أن يكون في وضع ترتيبات تجعل تحويل المواد عن أغراضها السلمية أمراً بالغ الصعوبة، من خلال فرض قيود صارمة على مستويات التخصيب وكمياته، والمراقبة المستمرة، وعمليات التفتيش المكثفة، والمراقبة عن بُعد، والإدارة متعددة الجنسيات.
ومن شأن مثل هذه الترتيبات أن توفر لواشنطن قدراً من الأمن يفوق بكثير ما ستحققه بدفع دورة الوقود النووي السعودية بأكملها إلى أيدي الصين. فالمشاركة الأميركية ستؤثر لعقود في اختيار المفاعلات والتدريب والأمن السيبراني والحماية المادية وإدارة النفايات وإجراءات الضمانات. كما ستربط المؤسسات السعودية والأميركية بعضها ببعض، وتمنح الكونغرس قدرة مستمرة على الاطلاع على البرنامج. أما الانسحاب فسيبدد كل ذلك النفوذ، من دون أن يفعل الكثير لإنهاء الطموحات السعودية.
وهناك أيضاً تكلفة جيوسياسية أوسع. فواشنطن تحذر شركاءها الخليجيين باستمرار من الاعتماد التكنولوجي على الصين، لكنها لا تستطيع في الوقت نفسه إغلاق الباب الأميركي كلما رفض هؤلاء الشركاء إخضاع أولوياتهم الوطنية للسياسة الداخلية الأميركية. فالتحالفات لا يمكنها الصمود عندما يتحول كل مجال من مجالات التعاون إلى أداة ضغط لتحقيق مطلب منفصل.
تفضل السعودية إقامة شراكة نووية مع الولايات المتحدة. فلا تزال منظومتها الأمنية وعلاقاتها الاستثمارية وشراكتها العسكرية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأميركا. لكن لا ينبغي الخلط بين الأفضلية والاعتماد. فالمملكة المصممة على امتلاك الطاقة النووية المدنية لديها بدائل، وستسارع الصين إلى تحويل الجمود الأميركي إلى نفوذ استراتيجي صيني.
يفتخر ترامب بقدرته على إبرام الصفقات. لكن جوهر أي صفقة مستدامة يكمن في التمييز بين الضمانات التي لا غنى عنها، والشروط التي لا تفعل سوى إرضاء بعض الأوساط في واشنطن. فمنع الانتشار السلاح النووي ضرورة لا غنى عنها، أما إجبار السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل من خلال عقد نووي فليس كذلك. وقد يبدو حرمان السعودية من أي مسار نحو تخصيب يخضع لرقابة مشددة خياراً حكيماً، لكنه إذا أدى إلى تسليم مستقبل المملكة النووي إلى بكين، فسيكون قد حقق النتيجة المعاكسة تماماً.
إن المسار الأكثر أماناً للولايات المتحدة لا يتمثل في استبعاد السعودية من مجال التخصيب عبر الإنذارات النهائية، بل في إبقاء برنامج المملكة داخل إطار صارم تقوده أميركا. فالشروط التي لا تستطيع الرياض قبولها لن توقف تطورها النووي، وإنما ستحدد فقط الجهة التي ستتولى بناءه.