"أتوق إلى لحظة وحدك تعلم مداها، وأحلم بها فالأحلام جنّةُ الذين لا مأوى لهم !
ربما في الصمت تزداد الأمنيات تغلغلاً مثل حزنٍ عتيق، لكن الهمس الخفي لك يحميني من انهيارٍ ثقيل !
ساعدني أن يظل البِساط بيني وبينك ممدوداً وعن الناس مغلقاً !
حنانيك لا تخذلني، فالدعاء غِناي الوحيد"
بحب دعاء "اللهم لا تحرمني خَير ما عندك بسوء ما عندي"
الإنسان ذنوبه كتير
ولو ربنا عاملنا بما نستحق.. هنهلك
لذلك نسأل الله العفو والمغفرة واللطف بنا.")
وأن لا يحرمنا بصنيعنا.")
وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقة لها بالفقدان أو الخيبات والخذلان،
تبكي ليس لأنّ قلبك يوجعك؛
بل لأنّ الأفكار في رأسك لا تتوقّف،
لأنّك تفكّر في كلّ شيء،
ولأنّك تعبت من التفكير
أمّا الكاذب فمشكلته أنّه يعتاد التلوّن حتى لا يُعرَف وجهه الحقيقي، سُئل النبي ﷺ: (أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم؛ أيكون بخيلًا؟ قال: نعم؛ قيل: أيكون كذّابًا؟ قال: لا )
﴿یمحو ٱلله ما یشاء ویثبت وعندهۥ أم ٱلكتـٰب﴾..
كان من دعاء ابن مسعود رضي الله عنه :
"إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا؛ فامحُ عني اسم الشقاوة وأثبتني عندك سعيدا..
وإن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب محروما مقترا علي رزقي؛ فامحُ حرماني ويسر رزقي وأثبتني عندك سعيدا موفقا للخير".
- تفسير الآلوسي.
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟