في ذكرى إعلان تقديس مار شربل اليوم، نصلّي لك يا طبيب السماء على نيّة كل مريض وموجوع لتشفيهم وتخفف أوجاعهم.. أنتَ قلت "الصليب هو مفتاح السماء"، ساعدنا على حمل صليبنا فننال السعادة الأبدية في السماء.. علمنا أيها القديس شربل أن نستسلم د��مًا لإرادة الرب، وليُضئ نور سراجك طريق حياتنا
المجد لله،
صباح النّور والخير...
"يا سيّدةَ الصّمتِ العجيب
علِّمينا أن نَحفظَ ما علّمَنا إيّاهُ يسوع
يا قدّيسة مريم، يا والدة الله،
يا سيّدةَ الصّمتِ العجيب،
أنتِ الّذي حفظْتِ كلَّ الأمور
وفكّرْتِ فيها بعناية في قلبك،
علِّمينا هذا الصّمتَ العميقَ الدّاخليَّ الّذي غمرَكِ طوالَ حياتكِ:
صمت البِشارة والإيمان، الرّسالة وا��طّاعة؛
صمت الزّيارة والتّواضع، الخِدمة والتّسبيح..."
من الصلوات المارونية القديمة.
رسالة اليوم الأربعاء 30 أيلول 2026 – رؤيا 3 / 14-22
باْسمِ الآبِ والاِبنِ والرّوح القدُس، آمين.
"واكتُب إلى ملاكِ الكنيسةِ الّتي في لَوْدقيّة: هذا ما يقولهُ ال "آمين"، الشّاهدُ الأمين الحقّ، مبدأُ خلقِ الله: إنّي عالمٌ بأعمالكَ: إنّكَ لا باردٌ ولا حارٌّ، وليتَكَ كنتَ بارِدًا أو حارًّا!
ولكنَّ بما أنّكَ فاترٌ، لا حارٌّ ولا بارد، ��قدْ أوشكْتُ أن أتقيّأُكَ من فمي.
ولأنّكَ تقولُ: إنّي غنيٌّ، فقدِ اِغتنيتُ ولا حاجة بي إلى شيء، ولكنّكَ لا تعلَمُ أنّكَ أنتَ التّاعِسُ، اليائسُ، الفقيرُ، الأعمى، العُريان،
فإنّي أنصحُكَ أن تبتاعَ منّي ذهبًا مُصفّى في النّار لتغتني، وأثوابًا بيضاءَ لتلبَسَ فلا يظهَرَ عارُ عُريِكَ، وكُحلًا تدهُنُ به عينيكَ لتُبصِر.
إنّ كلَّ مَن أحِبُّهُ، أوَبِّخُهُ وأُؤَدِّبُهُ، فكُن إذًا غيورًا وتُبْ!
ها أنا واقفٌ على البابِ أقرَعُهُ، فإنْ سَمِعَ أحدٌ صوتي وفتَحَ الباب، أدخُلُ إليهِ وأتعَشّى معهُ ويتعَشّى معي.
الظّافر أعطيهِ أن يجلِسَ معي على عرشي، كما ظفِرْتُ أنا أيضًا وجلسْتُ مع أبي على عرشِهِ.
مَنْ كانَ لهُ أذنان فليسمَعْ ما يقولُهُ الرّوح للكنائس".
رسالةٌ سابعة إلى كنيسة لَوْدِقيّة، ترتيبُها مثل باقي الرّسائل، فيها صفة للرَّبِّ، الّذي يوجّهُ هذه المرّة توبيخَهُ إلى هذه الكنيسة لأنّها اِغتنَتْ بالمالِ ونسِيَتِ الرَّبَّ، فالرَّبُّ في كلِّ الرّسائل يقولُ أنّه عالِمٌ بأعمالِهم، يسألُهم العودةَ إليهِ والاِغتناءَ منهُ، فيلبسوا من جديدٍ الحلّة البيضاءَ حلّةَ أبناء الله. وهوَ واقفٌ على البابِ يقرَعُ، وعلى باب كلِّ خاطئٍ وفاترٍ، فالّذي يسمعُ ويتوبُ يدخلُ الرَّبُّ بيتَهُ. والظّافرُ يجلسُ معَهُ على عرشهِ.
تذكار القدّيس حننيا الرّسول – 1 تشرين الأول
هو أحدُ المبشّرينَ الاِثنين والسّبعين وأسقف دمشق. وهو الّذي عمّدَ، بأمر الله، شاول المضطهِد،
وقد رافقَ حننيا بولس، مدّة إقامته في دمشق. وكان دليلًا له في دخوله وخروجه مع التّلاميذ. وتسامى هذا القدّيس بالفضائل، ولا سيّما الوداعة والغيرة على التّبشير بالمسيح في دمشق الّتي أقيمَ عليها أسقفًا، وفي غيرها من المدن. وبعدَ أن ردَّ الكثيرين إلى الاِيمان بالمسيح، ألقى القبض عليه الحاكم ليكينيوس أمرًا برجمه فمات شهيدًا، سنة السّبعين للمسيح. ولم يزلِ التّقليد القديم يَدلُّ المؤمنين على ضريحه في دمشق، فيزورونَهُ ويَنالونَ بشفاعته النِّعم والبركات. صلاتهُ تكونُ معَنا. آمين!
في عيدكِ أيتها القديسة تريزا الطفل يسوع، أمطري علينا من السماء ورودك، ورود الخير والسلام والمحبة، وساعدينا لننجو من الأخطار والشرور. لتكن شفاعتك مع المرضى المتألمين والحزانى المتعبين والفقراء المحتاجين. نسألك في عيدِك اليو�� أن تحمينا وتساعدينا وترشدينا لنسير على درب حبيبك يسوع
في عيد العذراء "مريم التي تحلّ العُقَد" اليوم، نصلّي لك يا أمنا لتحلّي العُقَد التي تخنقنا، مد��ي يديكِ الرحومتين لتخلّصينا من تعبنا وعذابنا، ألجأ إليك يا مريم لأني أثق بك وأعلم أنك لم تهملي يومًا ابنًا متعباً يستنجد بك، وأؤمن أنه بإمكانكِ حلّ كل "العُقَد" لأن يسوع أعطاك كل سلطان
نصلّي لك في عيدكَ أيها الطوباوي اسطفان نعمة، يا من بإرتفاع روحك وقلبك الى الله كنت تردّد عبارتك الشهيرة: "الله يراني".. فبلغت وطنك السماوي بعد أن قضيت في الرهبنة ٣٣ سنة، وهو عدد السنوات التي عاشها يسوع على الأرض، وليومنا ما زال جثمانك الطاهر على حاله وقد حصلت بشفاعتك شفاءات عديدة
المجد لله،
صباح النّور والخير...
"يا ربُّ لا تعدمْني خيراتِكَ السَماوَّية والأرضيّة.
يا سيِّدي نجِّني من العذابِ الأبديّ.
يا ربّ سامِحْني بكلِّ ما خطِئْتُ إليكَ
إن كان بالقولِ أو بالفعل أو بالذّهن، اِغفرْ لي وسامحْني.
يا ربُّ نجِّني وأنقِذْني من كلِّ شدّةٍ وجهلٍ ونسيانٍ وضجرٍ وتغفّلٍ وعدم إحساس.
أنِرْ يا جابلي قلبي الّذي قدْ أظلمتْهُ الشّهوة الشّريرة.
يا ربّ أمّا أنا فأخطأ كإنسانٍ ولكن أنتَ بما أنّكَ إلهٌ اِرحَمْني."
القدّيس يوحنّا فم الذّهب
المجد لله،
صباح الن��ور والخير...
"يا إلهي
قد يُجرِّدُني النّاسُ من ثروتي، ومن شُهرَتي،
وقد يَقضي المرضُ على قوّتي،
وقدْ يَحولُ بيني وبين الاِستمرارِ في خدمتِكَ،
وبالخطيئة قد أجازِفُ بعلاقتي معكَ،
غيرّ أنّني سأستمِرُّ في الثّقة بكَ،
وسأثابِرُ على ذلك حتّى آخر لحظةٍ من حياتي،
ولن تَقوى قِوى الجحيم أن تؤثِّرَ على مُثابرَتي."
القديس كلود لاكولومبيير اليسوعي