جرة قلم واحدة فقط تُنهي كل مشاكل السعودية، مجرد توقيع اتفاق التطبيع ينهي كل شيء، ولكن هيهات، السعودية دولة وقورة عمرها ثلاثة قرون، ذات تقاليد وقيم راسخة، وليست بطارئة كالكيان الإرهابي وعملائه.
كل معارضين الشعوب تحصل عنده غيره على وطنه ويترك كل الخلافات ويدافع عن وطنه الا اللى عندنا عشان تعرف انهم حثله ماهمه لا وطن ولا حتى مواطنين ولا اهله انجس خلق الله
لا الدنيا لنا وماكنا للدنيا إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرنا من موت الفجأة في ساعة الغفلة وباعد بيننا وبين مصائب الدنيا اللهم إنا نسالك حسن الخاتمة
يوم اعتزلت هذا كله وبطلت الضعافة وصرت اتابع اشياء تخص الدين مثل معرفة الله وصفاته وقدرته وليش المفروض نعرفه ونتقرب منه وصرت أقرأ كلامه وأوامره واجتنب نواهيه واتوكل عليه أشد التوكل صار عندي صلابة نفسية وقوة بفضل الله فعلاج الروح باختصار هو القُرب من الله🤍
بعد ما توظفت امي و احنا صغار شفنا راحه ما بعدها راحه ، طلباتنا أوامر و خروجاتنا و تمشياتنا اكثررررر من اللي حولنا و كنا يوم نطلب شي يتحقق لنا في نفس اليوم… حتى نفسيتنا كانت في افضل حال بفضل من الله ثم دوام امي.
شخصيًا أرى أن الرفاهية التي نعيشها اليوم
من التكييف المركزي، وطاولة الطعام المزيّنة، والتلفاز ب ٧٥ بوصه ، والهاتف المتنقل، وخدمات التوصيل إلى باب المنزل، والديكور العصري، والتدفئة الذاتية ليست مجرد كماليات، بل تفاصيل صنعت مفهومًا جديدًا ل(جودة الحياة).
نحن من أكثر الأجيال حظًا؛ لأننا عرفنا بساطة الأمس، ثم شهدنا هذا التطور الهائل، وعشنا مستوى من الراحة كان يُعدّ يومًا ضربًا من الخيال.
لذلك أحب الماضي، وأحفظ له مكانه في قلبي لكنني لا أقدّسه على حساب حاضري؛ فبعض ما نعيشه اليوم كان أمنيةً بعيدة في حياة أجدادنا، ونحن نستيقظ داخله كل صباح دون أن ننتبه أننا نعيش المستقبل الذي حلموا به ..
كيف ممكن اشهد على رفاهيه وتطور ونمو معيشي اكبر فأكبر بكل يُسر وسهولة وأجمل احتمال🤍