قالوا له: "اصمت!"
فقال بصوت يزلزل جدرانهم:
"مثلي لا يصمت!"
فأخذوه… وأذابوه في الزيت!
لم يكن يحمل بندقية، بل كان يحمل الكلمة…
لكنهم علموا أن كلماته أخطر من الرصاص في الجزائر
إنه الشيخ العربي التبسي…
عالمٌ لم تهزمه المدافع، بل أرعبهم بنوره، فحاولوا إطفاءه بالنار.
تخرّج من الزيتونة، واكمل دراسته في الأزهر، وعاد إلى الجزائر كالسيف المسلول، يُعلّم، يُصلح، ويوقظ أمةً كانت تحت سطوة المستعمر.
لم يكن شيخًا متقاعدًا، بل رجل ثورة… في فكره، في مواقفه، في جرأته.
وحين اندلعت الثورة الجزائرية، لم يتراجع، لم يساوم، لم يختبئ.
جاءه البعض يطلبون منه أن يُفتي بحرمة قتال الاستعمار!
فرد عليهم بثباتٍ يحرق:
"لو كنت في شبابي، لأمسكت بندقيتي، وقاتلتكم أنتم، قبل أن أقاتل العدو!"
فقالوا له:
"اصمت وابقَ في بيتك، نرحمك!"
فأجابهم: "مثلي لا يصمت… وإذا صمتُ، ما��ت الأمة!"
فقرروا أن يُسكتوه…
تسلل الجنود إلى بيته… اقتادوه من بين كتبه وسجادته…
واختفى، كأنما ابتلعته الأرض.
في مكانٍ سري، بعيد عن أعين الناس…
أعدّوا له قدرًا مملوءًا بزيت يغلي، ممزوج بالأسفلت…
وراحوا يساومونه على صمته، لكنه ظل شامخًا كجبل لا ينحني.
فأُنزِل فيه بهدوءٍ شيطاني، وغاب الجسد… لكن صعدت الروح.
لم يُعثر له على جثمان، ولا على شاهد…
لكنه باقٍ في ذاكرة الأمة، محفور في تراب الجزائر، في كل نخلة، وكل مسجد، وكل درس في العزة.
إنه العربي التبسي…
رجلٌ أرادوه عبرةً، فتحوّل إلى أسطورة حقيقية…
ذُوِّب في الزيت، لكن بقي فينا نورًا لا يذوب!
اكتبوا اس��ه في ذاكرة التاريخ…
وعلّموه لأبنائكم، فهذه ليست حكاية، بل شهادة… من نار!
رحم الله الشيخ ال��بسي.
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ حياته مؤكدة أن "ذنبه الوحيد إنقاذ حياة الڄـݛحى" ، ومطالبةً بتحرك عاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
لا تجعلوه خبر عابر ، تحدثوا عنه.
أجهِّزُ نفسي لأنزح من هذه الخيمة أيضًا، ربما نزحتُ بعدد أصحاب المعلقات العشر، أو ربما بعدد علوم اللغة الاثني عشر، وربما أيضًا بعدد بحور الشعر العربي الستة عشر، جلبتُ معي في هذه الخيمة ما شاء الله لي من علماء اللغة والأدب والقراءات، أسامرهم وأذاكرهم، لا أنسى سؤالاتي لسيبويه ولا لأبي عمرو ولا لابن مالك، كان أبو حيان دائمًا معي حادَّ المزاج متقلِّبَه، كنتُ أطربُ جدًّا لسعة علم السيوطي، جمع من مسائل العلم أدناها وأقصاها، ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة فيه إلا أحصاها…
📌 إن تأثير اللغة العربية على اللغة الإسبانية كبير إلى حد ما وتشير التقديرات إلى وجود حوالي ألف جذر عربي وحوالي ثلاثة آلاف كلمة مشتقة ، مما يجعل المجموع حوالي أربعة آلاف كلمة أو 8% من القاموس الإسباني.