الاخبار السياسيه متعبه والأوضاع في بلدي محبطه والكوارث في بلاد المسلمين تفطر القلب.. لا أعلم مالذي يحدث لكني متأكد فقط من أن الإنسان في هذه الدنيا لن يرتاح أبدا والراحه تكون في الجنة فقط ..
سويت مدرسه للموهبين فيها ١٩٩ طالب وكل فصل فيه ١٠ طلاب ومنهج غير عن باقي المدارس وان الصف الي فيه شوية طلبه جودة التعليم فيها تكون زينه وبما ان العدد قليل ولان دوامهم ينتهي مبجر يعني نصاب الحصص اقل
.......
بس لما باقي المدارس المعلم نصابه من ٢٤ لي٢٨ والصف فيه من ٤٠ لي ٥٠ طالب يصير الموضوع ان هذا شغله ومومهم الجوده ومومهم طاقته تقل او تزيد بين الحصص
الشكوى لله.🤦♂️
١- تغيير توقيت الدوام وزيادة حصص الابتدائي إلى ٧ حصص!
٢- زيادة مواد الصفوف الابتدائية الأولى.
٣- بصمة التواجد.
٤- تقصير إجازة المعلمين.
٥- تغيير المناهج من غير تدرج.
٦- تعقيد الترقيات والوصول للمناصب والوظائف الإشرافية.
٧- إحلال الوافدين.
٨- عدم توظيف الخريجين وإلزامهم بفترة «المعلم المتدرب».
٩- نقل المعلمين إجبارياً.
هذه أبرز إنجازات الوزارة الحالية، والنتيجة؟ صفر (٠).
ضغط على المعلم، والدافعية اختفت، وما عاد المعلم يطمح لشيء. كل شيء أصبح أصعب وأكثر تعقيداً ويفرض بصورة متسارعة، وفي المقابل المتعلم مضغوط بكمية مواد واختبارات لا تتماشى مع واقع سريع ومتغير.
إدارة وزارة بحجم وزارة التربية لا يفترض أن تقوم على قوة القرار وكثرته وسرعة تطبيقه، بل على قوة التخطيط، ودراسة الأثر، والتدرج في التنفيذ.
التغيير مطلوب، والتطوير ضرورة، لكن ليس كل تغيير سريع يُعد إنجازاً. القرارات المتلاحقة وغير المتدرجة قد تخلق فجوات (gaps) أكبر من المشكلات التي جاءت لمعالجتها، سواء في التحصيل الدراسي، أو أداء المعلم، أو استقرار الميدان التربوي.
كان الأجدر أن تسبق كل خطوة دراسة واقعية للميدان، وتجربة مرحلية، وقياس للنتائج، ثم التوسع بالتدريج. لأن التعليم ليس ساحة تحتمل الصدمات والتجارب المتلاحقة و أي فجوة نصنعها اليوم قد نحتاج سنوات لإصلاح أثرها.
الإدارة القوية الناجحة ليست التي تغيّر كل شيء دفعة واحدة، بل التي تعرف ماذا تغيّر، ومتى، وكيف، وبأي سرعة وبما تركته تلك التغييرات من معلم قادر على العطاء، ومتعلم قادر على الفهم، وبيئة تعليمية مستقرة وقابلة للتطور.
التعليم أمانة، والمتعلم أمانة، والمعلم أمانة.
ومن يدير التعليم لا يدير أرقاماً وجداول… بل يدير أثراً سيبقى في جيل كامل.