بعد .كما ثبت ذلك عن النبي ﷺ وربما زاد عليه الصلاة والسلام في هذا المقام: أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
الحاجه دي ناس كتار ما عارفها وهي في الصلاه
المشروع عند الرفع من الركوع أن يقول الإمام والمنفرد:سمع الله لمن حمده ثم يقولان: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء
روي عن داود -عليه السلام - قال: يا رب كيف اشكرك وشكري لك نعمه منك علي ؟ فقال الله تعالي الان شكرتني ي داود .
اللهم ما شكرناك حق شكرك فيارب لك الحمد حمداً يوافي جميع نعمك 🤲🏼
قاعدة حياة
غير الأسم + غير القيمة
لا تنسى وأنت تعبر في هذه الحياة
أنك أنت من
يعطي الأسم ومن ثم يحدد القيمة
لكل شيء تواجهه في الحياة
ولن يؤثر عليك شيء حتى
تمنحه الأسم وتحدد القيمة
فقد تسمي شيئا ما
مصيبة (أسم) + كبيرة (قيمة)
ومن هنا يبدأ تأثيرها عليك بموجب
الأسم والقيمة التي منحتها
قد تتساءل... ولكن هي فعلا مصيبة
كبيرة وهل أخدع نفسي بتغيير المسميات والقيمة
أولا... عقلك لا يفرق بين حقيقة وواقع
ويتأثر مباشرة ب اختيارك الأسم وتحديد
القيمة
فكثير من الأحداث هلعنا وقلقنا منها
وتبين فيما بعد أنها ليس لها صحة
وحقيقة.. وهم اعطيناه إسم وقيمة
وكذلك تجد شركاء او زوجين يقع عليهم
أمر وواقع واحد ويختلف التأثير بموجب
تحديد الأسم والقيمة
ثانيا... الحياة بأحداثها ليست ضدك
أو عدو لك... هي محايدة لها وجهان
فأي وجه تختار وأي قيمة تضع
(ومن كل شيء خلقنا زوجين)
(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)
أي وجه تشاهده وأي قيمة تضع لها
لذلك ياصديقي
احذر من الأسماء واحذر من القيم
وأنت تعبر في هذه الحياة
هي خاصية لك فلا تستخدمها
ضدك
(إن هي إلا أسماء 👈سميتموها)
هم سموه آله وهو مجرد حجر
هم اعطوا الأسم واعطوا القيمة
ولكنه لاقيمة له
مهما تواجه... غير الأسم وغير
القيمة حتى تغير تأثيره عليك
ولاتكون تحت وطأته و قوة
تأثيره
الحياة ليست ضدك ولكنها تتشكل
بموجب
الأسم الذي تمنحها والقيمة التي
تحددها
فأنت من يعطي الأشياء معنى وقيمة
في آخر الرحلة
نحن لا ننتمي إلى هذا المكان
نحن موجودون بشكل مؤقت
نحن موجودون في هذا الجسد
ولكننا لسنا الجسد
سكناه كساكن بلد مؤقت ومن ثم نغادر
(لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد
ووالد وما ولد)
َوهذا الجسد من الأرض وللأرض
يعود
ونحن لله وإليه نعود
الشعب السوداني مهما ظهرت فيه ظواهر سلبية فهي عابرة وليست متأصلة فيه بل هو شعب طيب ومتكافل ومعطاء واجتماعي فلازم نظل نفخر اننا سودانيين وما تكون فيديويات السرقات سبب في الخذلان
والاحباط لأنها دخيلة علينا وديل حثالة المجتمع لا تمثلنا
عسي و لعلا هذه الحرب المزمومه ترجعنا زي زمان ونبطل ناكل في بعض وترجع قيمنا واساليبنا القمنا عليها ..
ايام كان المواطن السوداني اسهل انو يموت من الجوع من يعمل امور السماسره الحاصله دي
حين أدركتُ أنّ بعض الغرور في حقيقته خوف من الرفض، وبعض الهجوم في مضمونه شعور بالعجز، وكثير من العدائية دافعها الأول مخزونٌ من الألم.. استبدلتُ اللوم بالتفهّم، والمجابهة بالاحتواء، والثأر بالرحمة.
علي من اراد ان يحكم السودان ،عليه ان يكون استشاري علم نفس …لانو نحنا شعب م عاجبو اي شئ ،وبعرف اي شئ، وبنظر ف اي شئ،وم عندو اي شئ، وعايز اي شئ ،وم بعمل اي شئ🙁🙁
اللهم نسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة وحرير، اللهم نسألك عفواً عند الحساب وامان من العذاب ونصيباً من الجنة ولذَّة النظر الى وجهِك الكريم ومرافقة نبِيِّنا مُحمَّد ﷺ في اعلى الجنان
@AhmedMotsim2 ما ممكن تسال سؤال زي ده وتقول من غير تفاصيل
لانو في ناس بتكون اجابتها مبنيه علي افكار غلط.
الضغوطات الحصلت للشعب الفتره الفاتت دي هي الخلت نفوسنا تبقي كعبه وبقي عندنا الانانيه .. والبمر بيهو الشعب ده كفيل انو يعمل اكتر من كده ..