تجربة ممتعة عاشها منسوبي #ايجو مع فيلم #7Dogs
إبداع سعودي يحق لنا أن نفتخر به..
عراب الإبداع @Turki_alalshikh
شكراً من قاع الأرض إلى عنان السماء.. أنت قوة ناعمة للوطن.. وفقك الله..
قالت العرب :-
ما بين نائحةٍ تستدرّ الدموع، ووزغٍ ينفخ في الجمر، تتجلى صورة كل من لا يسره أن تخمد الفتنة أو تهدأ النفوس.
على فكرة :-
على فكرة البعض يسمون الوزغ ضاطور
حتى الاسم خلفه الله لا يبلانا
بيني وبين الشاعر محمد بن حوقان نسب وهو خال اولاد المحامي حسام ولدي
وابو خالد يوم من الايام قال
ان الشاعر اللي يقنع جمهور العرضة في زهران يعتبر اخذ شهادة تفوق واجتياز
وما سمعنا منه طول مشواره ما يقدح في زهران
ولكن هذه القصيدة من وجهة نظري المتواضعة انها لا تنتقص من حق احد ولا ترفع احد على حساب احد وهو القائل :-
أجود الخال وابشر بالولد يا سعيد
إن تعزوا بزهران أخذ نصف الغنائم
وإن تعزوا بغامد جابها كلها
وقد يفهم بعض السامعين أن في البيت مفاضلة بين غامد وزهران أو انتقاصاً من حق إحدى القبيلتين، وهذا ليس المقصود إطلاقاً.
فالمقصود بالبيت هو الحديث عن ولد لم يولد بعد، لا يزال في صلب أبيه وترائب أمه، وأن هذا المولود القادم قد اجتمع له شرف النسب من جهة أبيه، وشرف الخؤولة من جهة أمه. والعرب منذ القدم تعظم شأن الأخوال، وتجعل لهم أثراً في مكانة الرجل وهيبته، حتى قيل: “الخال والد”.
وعندما قيل: “إن تعزوا بزهران أخذ نصف الغنائم” فالمراد أن الولد قد كسب من أخواله الهيبة والمكانة والسند، فكأن ذلك نصف ما يناله من أسباب المجد والرفعة.
ثم قيل: “وإن تعزوا بغامد جابها كلها” أي أن هذا النصف يكتمل بنسبه إلى قوم أبيه، فيجتمع له شرف الأخوال وشرف الآباء، فتكتمل له أسباب الفخر والمجد، لا أن إحدى القبيلتين أفضل من الأخرى أو أن فضل إحداهما ينقص عن فضل الأخرى.
فالبيت مبني على معنى اجتماع الفضائل واكتمالها في المولود المنتظر، لا على معنى المفاضلة أو الانتقاص. بل إن مطلع القصيدة نفسه يؤكد ذلك حين يقرر ما بين غامد وزهران من صلة ونسب وثقة وأدب، وهي معانٍ تدل على الترابط والتكامل لا على المفاخرة المذمومة.
وعليه فإن الغاية من البيت إبراز أثر الأخوال وأثر الآباء في الولد، وبيان أن اجتماع المجدين في شخص واحد سببٌ في اكتمال الفخر، لا في إنقاص حق أي طرف من الطرف الاخر
🔴حينما يصبح التأويل أداةً للتشويه🔴
(حول قصيدة ابن حوقان )
في زمن تلاطمت فيه أمواج مواقع التواصل الاجتماعي
بات كل نصٍ أدبي أو بيتٍ شعري عرضةً للتشريح القسري، ليس بهدف النقد البنّاء، بل لإشباع نهمِ "التأويل" المغرض. وما شهدناه في الأيام القليلة الماضية من اخذ ورد حول قصيدة الشاعر الكبير محمد بن حوقان، يمثل نموذجاً صارخاً لحالة "الجهل الممنهج"
لقد كانت قصيدة الشاعر ابن حوقان، التي خصّ فيها ( بالعزوة والاعتزاز بالخال والوالد) نصاً جلياً لا يحتاج إلى عناء تفسير
فالقصيدة حملت في طياتها موروثاً قيمياً أصيلاً، يربط الفخر بالارتباط بالنسب والقرابة،
وهو نهجٌ درج عليه شعراء العرب منذ القدم. ومع ذلك، وبدلاً من الاحتفاء بجمالية النص أو مفرداته، انبرى البعض في "هرج ومرج" غير مبرر، محاولين ليّ عنق الكلمات، وإلباس المعنى ثوباً ليس بثوبه، في محاولةٍ لافتعال أزمةٍ
إن محاولات البعض للزيادة والنقصان في تفسير مقاصد ابن حوقان، وإقحام تأويلات بعيدة كل البعد عن سياق القصيدة، ليست وليدة المصادفة، بل هي نتاج "حاقدٍ" يترصد بكل مبدع، و"باغيٍ" يسعى لإثارة الفتنة عبر منابر الكلمة.
إن التذرع بالجهل في فهم المقاصد ليس عذراً مقبولاً في ظل هذا التداخل، فـلا اقول الا "قاتل الله الجهل"
لقد كان الشاعر واضحاً في عزوته، ومباشراً في خطابه، ولكن عندما تجد "البغاة" في الكلمة فرصتهم للنيل من القامات، فإنهم يتركون جوهر القصيدة ليتعلقوا بظنونهم المريضة.
فالقامات التي أثرت الساحة الشعرية لا تلتفت لمثل هذه الزوابع المفتعلة. وعلى هؤلاء الغارقون في التأويلات الضيقة، أن يدركوا أنها عليهم مردودة فالمتن المتين الذي يكتبه الشعراء الكبار لا تهزه رياح النقد المغرض، ولا تغير من حقيقته تأويلات العابثين.
ففي الوقت الذي يسعى فيه "أهل التأويل" لفرض قراءاتهم المشوهة، تبرز الحاجة الملحة إلى جمهورٍ واعٍ لا يمرر ما يسمعه أو يقرؤه دون تمحيص، فالمسؤولية الأدبية اليوم لم تعد حكراً على الشاعر،
يجب أن يدرك المجتمع أن هؤلاء الذين يحاولون "أدلجة" القصائد وعزوها لمقاصد شخصية أو مناطقية، لا يعبرون إلا عن ذواتهم ولا يمثلون ذائقة المجتمع الحقيقية التي تقدر القامة والقيمة.
اقول ستبقى قصيدة ابن حوقان وغيرها شواهد على جزالة المعنى وعمق الكلمة الصادقة. أما أولئك الذين استمرأوا بخلط الأوراق وإثارة الفتنة، فسيظلون في دوائرهم الضيقة
حقيقة اننا نحتاج إلى "جمهورٍ حصيف" يقرأ ما بين السطور، لا ما يفرضه عليه أصحاب الأهواء؛ فمن لا يملك القدرة على فهم "عزوة الخال والوالد" في سياقها النبيل، هو بالتأكيد أبعد ما يكون عن فهم جوهر الشعر وقيمه.
@BinHoqan_Law
ارق التحايا من/مساعد المنصري
@BinHoqan_Law
بين غامد وزهران الصلة والنسب
حسب سلم العرب والثقة و الأدب
جود الخال وابشر بالولد يا سعيد
إن تعزوى بزهران أخذ نصف الغنايم
وإن تعزوى بغامد جابها كلها
عند قراءة الأبيات كاملة يتجلى تماسك البناء الشعري لدى الشاعر محمد بن حوقان؛ إذ بدأ بتأكيد الصلة والنسب بين غامد وزهران، ثم عزز هذا المعنى بذكر الخال والولد، قبل أن يوظف صورة الغنائم بوصفها رمزًا لاكتمال الفضل وتكامل المآثر.
وجمال النص لا يكمن في بيتٍ منفرد، بل في ترابط الأبيات بعضها ببعض، وهو ما يجعل قراءة البيت خارج سياقه قراءة قاصرة عن إدراك مقصده. وقد وفق بن حوقان في رسم صورة شعرية تؤكد وحدة الأصل وعمق العلاقة بين القبيلتين، بأسلوب شعبي جزيل ومعنى متماسك.
وهذه من سمات الشاعر المتمكن؛ أن يحمّل الألفاظ القليلة معاني واسعة، وأن يبني قصيدته على وحدة موضوعية تجعل كل بيت يفسر ما قبله .
قراءة بيت الغنايم بمعزل عن سياقه قد توحي للبعض بوجود مفاضلة، لكن النقد الأدبي يقتضي قراءة النص كاملًا لا اجتزاءه.
فالشاعر افتتح بقوله:
بين غامد وزهران الصلة والنسب
ثم أتبع ذلك بقوله:
جود الخال وابشر بالولد يا سعيد
وهما بيتان يؤسسان لمعنى القرابة والتكامل بين الطرفين. وعليه فإن قوله:
إن تعزوى بزهران أخذ نصف الغنايم
وإن تعزوى بغامد جابها كلها
لا يُفهم على أنه انتقاص من زهران، بل على أنه صورة شعرية لاكتمال الفضل بين القبيلتين؛ فذكر نصف الغنائم في الشطر الأول، ثم أتى بلفظ "كلها" في الشطر الثاني للدلالة على تمام الصورة واكتمالها باجتماع الطرفين.
ومن ثم فإن تحميل البيت معنى الانتقاص يتعارض مع السياق العام للنص، الذي بُني منذ بدايته على الصلة والنسب ، وهي معانٍ أقرب إلى الجمع والتكامل منها إلى المفاضلة .
والعبرة في النقد بسياق النص الكامل، لا باقتطاع شطرٍ منه وتحميله ما لا يحتمله السياق .
@BinHoqan_Law حيّا الله الشّاعر الكبير الصّديق العزيز محمد بن حوقان. وما يكتبه ظافر بني عمرو يوافق عليه ظافر بني قرن لاشتراكهما في المنبع المعرفي ولقوّة الصّلة بينهما. والقصيدة التي تثير حوارًا مُثريًا وتفاعلًا مطّردًا هي القصيدة. #ظافرالقرني
#صدى_الباحة
شخصيات من بني مالك
الشاعرالدكتورمحمد بن حوقان شاعرٌ وأديبٌ متميز
جمع بين العلم والثقافة والإبداع الأدبي
ويُعدمن الأسماءالبارزة التي أثرت الساحة الشعرية والفكرية
علمٌ ورمزٌوأخلاق
ترك بصمةً جميلة في ميادين الأدب والثقافة
ويحظى بمحبة وتقدير الجميع
@BinHoqan_Law
مع التحية لأساتذتي
أ.د ظافر العمري
@DrDHAFIRAMRI
أ.د ظافر القرني
@DaferAlgarni
فكلاهما ظافرين بالعلم والمعرفة وأنا ظافر بهما معاً
أثار بعض المعتنين بالشعر الشعبيّ قضيّةً حول بيت الشاعر محمّد بن حوقان في مدح قبيلتي زهران وغامد. وهو قوله:
إن تعزوى بزهرانْ أخذْ نصفَ الغنايم
وإن تعزوى بغامدْ أخْذها كلَّها
ويرون أنّه هضم حقّ زهران، ولعلّ الشاعر أراد معنى صالحًا منصفًا بين القبيلتين، وهو أنّه حين تأخذ قبيلة زهران نصف الغنائم فإنّ النصف الآخر تأخذه قبيلة غامد، لأنّه لو جعل قبيلة غامد تأخذ نصف الباقي لكان نصيبها الربع. ولو جعل زهران تأخذ الغنائم كلّها لما بقي لغامد شيء. فذهب الشاعر إلى معنى المناصفة، والبيت يدلّ على هذا المعنى، وحمله على هذا المعنى هو الوجه الصحيح. لأنّه لا يكون الشاعر مادحًا لزهران حين يجعلهم يقتصرون على النصف إلّا حين يربط المعنى بمشاركة غامد لهم في النصف الآخر.
وبهذا لا يصحّ اتّهام الشاعر بالتقليل من شأن قبيلة زهران، بل هو أراد المناصفة بين القبلتين.
ولا يصحّ مقارنة بيته السابق ببيت الشاعر عليّ بن شبّاب الشهريّ وهو قوله:
طالما انّ الجدّ زهرانيٍ والخال شهريّ
أبشر بغمرٍ يحوز الغنايم كلّها
فالمعنى في هذا البيت مختلف عن بيت ابن حوقان؛ لأنّ ابن شبّاب مدح شخصًا واحدًا وهو الابن الذي يكون بين جدّ من زهران وخال من بني شهر. ثمّ أتبع هذا بلازم المدح وهو المناصفة بين زهران وبين بني شهر في طيب النجابة من كلّ منهما.
كتبه أ.د.ظافر العمريّ.