من ثمرات التفويض إلى الله، قال ابن القيم:
"أنه لا يَقترِحُ على ربه، ولا يختار عليه، ولا يسأله ما ليس له به علمٌ؛ فلعلّ مضرَّته وهلاكه فيه وهو لا يعلم، فلا يختارُ على ربه شي��ًا، بل يسألُه حُسْنَ الاختيار له، وأن يُرضِيَه بما يختاره؛ فلا أنفعَ له من ذلك".
الفوائد | ص٢٠٠
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة ال��ومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
⦿ الدنيا في تسارع عجيب، والأيام في ركض مريب!
هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم؛ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعاً، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من سارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، من صلاة وصدقة وصيام وذكر وتلاوة وسائر القربات، قبل هجوم المدهشات. ��وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
أتدري لم تثقل عليك العبادة؟
لقلة حظك من ذكر الله تعالى.
أنت كالذي يمشي في الصحراء وقد احترق من العطش، ولا يفكر في شرب الماء العذب البارد مع سهولته ويسره وقُربه!
تخيل معي هذه الصور:
إنسان يجلس بالساعات بين يدي هاتفه ويثقل عليه مثل ذلك للمصحف!
إنسان يقضي وقتا طويلا في مكالمات لا ضرورة لها، ولا يكون له مثل ذلك من الذكر والصلاة على النبي ﷺ !
مع أن كلا منهما كلام!
الذكر مفتاح العبادات وبوابتها..
الذكر يعينك..يخفف عنك..يمسح قلبك، ويحيي الحس والشعور فيك!
اقرأ معي هذا الحديث:
رجل جاء إلى النبي ﷺ فقال له: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فمُرني بشيء ألزمه.
فدله على الشيء الذي به روح كل شيء:
فقال ﷺ : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله.
الذكر..هذا هو المفتاح، والسر، والحياة..
هذا هو الصاحب الذي يخفف عنك ويعينك، ويجعل ما سواه ممكنا سهلا..
فاحرص على حظك من نوره وانظر بعد ذلك كيف تكون حياتك ومعاملاتك وأخلاقك ونفسك وعبادتك.
رضي الله عنك.
كان العالم المالكي ابن خفيف-رحمه الله- به وجع الخاصرة الذي أقعده عن الحركة. فكان إذا نودي للصلاة يستأجر من يحمله على ظهره إلى المسجد .
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- :
من أراد أن يعرف قدر الإسلام في قلبه فلينظر إلى قدر الصلاة في قلبه .
(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن ال��عاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
⦿ قال ابن مسعود رضي الله عنه:
«إن الناس يُعَيِّرون ولا يُغَيِّرون، وإن الله يُغَيِّر ولا يُعَيِّر، فمن كان منكم أصاب حدًّا فليستتر كما ستره الله».
⦿ وجاء نحوه عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
«إذا أذنبت إحداكن ذنبًا، فلا تُخْبِرَنَّ به الناس، ولتستغفر الله، ولتتب إليه؛ فإن العباد يُعَيِّرو�� ولا يُغَيِّرون، والله عز وجل يُغَيِّر ولا يُعَيِّر».
هذا المقطع الصوتي أبهرني وأدهشني وأسعدني وعلمني،،
قال حفيدها:
لم يكن لديها دفتر عتاب ، ولم تكن تفتح ملف الغياب.
رحم الله مزنة الثنيان وجزى حفيدها خيرا وبارك في ذريتها.