المفكر والفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي اعتنق الإسلام سنة 1982، وتزوج من امرأة فلسطينية تُدعى سلمى التاجي الفاروقي.
توفي جارودي عام 2012 عن عمر ناهز الثامنة والتسعين.
قد اقترح جارودي إقامة احتفال سنوي بذكرى تولّي عمر بن الخطاب الخلافة.
كتب يقول:
"قريبا من الحق، وإنصافا للسجل التاريخي لعظماء القادة، لماذا لا يحتفل المسلمون بتاريخ تولّي عمر بن الخطاب الخلافة في 23 أغسطس سنة 634 ميلادية، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة 13 للهجرة"؟
فهو مؤسس الدولة العربية الإسلامية، وواضع قواعدها، وباني هياكلها الإدارية.
هو أول من نودي بلقب أمير المؤمنين، وأول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي (التقويم الهجري).
وفي عهده فُتحت بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان.
وهو أول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة فيما عُرف ب "تمصير الأمصار"، حيث بُنيت في عهده مدينتا البصرة والكوفة وغيرهما.
وهو أول من دوّن الدواوين (الوزارات)، وأول من اتخذ دار الدقيق (وزارة التموين)، وأول من أوقف في الإسلام (وزارة الأوقاف)، وأول من اتخذ بيتا لأموال المسلمين (بيت المال/وزارة المالية).
وأول من ضرب الدراهم وقدّر وزنها (البنك المركزي)، وأول من أحصى أموال عمّاله وقادته وولاته، وطالبهم بكشف حساب أموالهم وممتلكاتهم وفق قاعدة: "من أين لك هذا؟" (ديوان الرقابة المالية).
وأول من مسح أراضي الدولة وحدد مساحاتها (دائرة المساحة)، وأول من مهّد الطرق (وزارة النقل والمواصلات)، وأول من أقرض الفائض من بيت المال للتجارة (دائرة تمويل المشاريع).
وأول من أنشأ ديوانا للجند لتسجيل أسمائهم ورواتبهم (وزارة الدفاع)، وأول من أمر بالتجنيد الإجباري للشباب والقادرين (الخدمة الإلزامية)، وأول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم، فجعل أقصاها ستة أشهر.
وأول من أنشأ قوات احتياط نظامية، وجمع لها ثلاثين ألف فارس (قوات الاحتياط والتسليح)، وأول من حمى الثغور وعيّن لها حراسا نظاميين (قوات الحدود)، وأول من أمر قادة الجيش بموافاته بتقارير مكتوبة مفصلة عن أحوال الجند والرعية (دائرة المتابعة).
وأول من خصص أطباء ومترجمين وقضاة ومرشدين لمرافقة الجيوش (الصنوف الساندة)، وأول من أنشأ مخازن أغذية للجيش (دائرة الميرة والتموين).
وأول من أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين ما يشبه الرواتب التقاعدية (الضمان الاجتماعي والمواطنة)، وأول من منع هدم كنائس النصارى (المواطنة)، وأول من أنشأ دار القضاء (وزارة العدل).
وأول من قنّن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها 48 درهما على الأغنياء، و24 درهما على متوسطي الحال، و12 درهما على الفقراء (العدالة الاجتماعية).
وأول من جعل نفقة اللقيط من بيت مال المسلمين (الضمان الاجتماعي)، وأول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة لمحاسبتهم (ديوان الرئاسة)، وأول من أخذ زكاة الخيل (هيئة الزكاة)، وأول من اتخذ دارا للضيافة (دائرة المراسم).
وهو صاحب المقولة الخالدة:
“متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟”.
وأول من اقتصّ من ولاته وأبنائهم، وحكم لصالح غير المسلمين (وزارة العدل).
وكانت له منجزات أخرى كثيرة في طريق تأسيس الدولة العربية الإسلامية."
ثم يقول جارودي:
"ألا يستحق هذا القائد التاريخي الفذ أن تكون ذكرى توليه القيادة مناسبة يحتفل بها المسلمون"؟
لو كان هذا القائد في بلادنا، يقصد فرنسا، لأقمنا له التماثيل(!)، وسمّينا باسمه المدن والميادين، وأقمنا له الاحتفالات كل شهر، لا كل سنة."
ما قيمة نابليون بونابرت أمام إنجازات عمر؟
وما قيمة جورج واشنطن أمام إنجازاته؟
وما قيمة كريستوفر كولمبس أمام ما صنعه عمر؟
يبدو أن أمة العرب والمسلمين أمة جاحدة، تجيد جلد ذاتها أكثر مما تجيد تكريم عظمائها.
(منقول بتصرف كبير)
You can send your zakat to the Takiyya of Sayyida Khadija in Damascus to feed widows and orphans.
It’s run by one of my teachers, Shaykh Abu Munir al-Sha’ar. 100% goes to the poor. Distributed by a righteous scholar to those most in need.
https://t.co/hwPSfAGw2v
Which scholar is said to have fallen between two Ḥajars, two Jalāls, and two Kamāls?
None other than Shaykh al-Islām, al-Qāḍī, Zakariyyā al-Anṣārī al-Shāfiʿī:
1. The two Ḥajars are his teacher, the ḥadīth master, Aḥmad b. Ḥajar al-ʿAsqalānī, and his student, al-Shihāb Aḥmad ibn Ḥajar al-Haytamī … both Shāfiʿīs.
2. The two Jalāls are his teacher, Jalāl al-Dīn al-Maḥallī, and his student, Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī … both Shāfiʿīs.
3. The two Kamāls are his teacher, al-Kamāl b. al-Humām (the Ḥanafī), and his student, al-Kamāl b. Abī Sharīf (the Shāfiʿī).
The Malikis follow their Shaykh, Imam “Dar al-Hijrah” Malik ibn Anas, a polymath and master in all Islamic sciences: Kalam, Usul, Fiqh, Tafsir, Hadith, Lugha and Tasawwuf.
• (1): Mutakalimun
• (2): Fuqaha
• (3): Lughawiyyin
• (4): Sufiyyun
Ibn ʿArabī: Spiritual Son of al-Ghawth al-Aʿẓam
Pīr Mehr ʿAlī Shāh stated:
“The unveiling (kashf) of the Shaykh (i.e., Ibn ʿArabī) was of such a nature that when he cast his spiritual gaze upon a person three times, he would behold in full detail that person’s entire condition: from the Primordial Covenant (mīthāq) until the Day of Resurrection (ḥashr).
The reason for this is that the Shaykh, in effect, was a spiritual son (ḥukmī farzand) of Hazrat Ghawth al-Aʿẓam.
It is related that the father of the Shaykh, ʿAlī ʿArab, was without offspring. He would visit various Saints of God (Awliyāʾ Allāh) and earnestly implore their intercession. Yet everywhere he went, he received the same reply:
‘There is no child written for you in your destiny.’
At last, he came into the blessed presence of Hazrat Ghawth al-Aʿẓam and humbly made his plea.
Hazrat Ghawth al-Aʿẓam said:
‘I have gazed upon the Lawḥ al-Maḥfūẓ (the Preserved Tablet), and indeed, there is no offspring inscribed for you.’
ʿAlī ʿArab then submitted,
‘If there is no child written in my fate, then what benefit is there in my coming before your noble presence?’
Out of his immense compassion, Hazrat Ghawth al-Aʿẓam said:
‘Come forward, and press your back against mine. There remains within my loins a son, I now bestow him upon you.’
Thus, by this spiritual bestowal, the Shaykh was born into the household of ʿAlī ʿArab.”
— Malfūẓāt-i Mehriyyah, Malfūẓ no. 3, pp. 13–14