احتفالية بعلبك الرائعة الليلة إثبات أن لبنان لن يموت و ستبقى ثقافة الحياة و الجمال أقوى من كل الظروف. لن نذهب لا شرقا و لا غربا. اسلوب حياتنا باقٍ و الذين يريدون تغيير هذا الأسلوب هم الراحلون.
#علّي_الموسيقى#SoundOfResiliene
احتفالية بعلبك الرائعة الليلة إثبات أن لبنان لن يموت و ستبقى ثقافة الحياة و الجمال أقوى من كل الظروف. لن نذهب لا شرقا و لا غربا. اسلوب حياتنا باقٍ و الذين يريدون تغيير هذا الأسلوب هم الراحلين
في فرنسا حين وقعت هذه الحادثة.
كم كنا نتمنى عدم رؤية وزيرٍ مسؤولٍ عن المحافظة على السلم الأهلي، أن يستعيد ذكريات الحرب دون مبرر. رحم الله شهدائنا الذين لولا تضحياتهم، عندما غابت الدولة عن الوجود، لما بقي لنا لا وطن ولا دولة.
وربطوها بحادثة أخرى حصلت يوم 25 تشرين الثاني 1978 حين تمّ قصف بيت كتائب المريجة في بلدة الحدت واستشهد على إثرها الرفيقين سعيد مطر وسمير البستاني وأصيب الرفيق ايلي عطالله إصابة بليغة. وللحقيقة التاريخية فأن العميد فهمي هو من دورة 1980 والعماد ميشال عون كان ما يزال يتابع دورة أركان
رفيقاتي رفاقي،
بعد البلبلة التي أثارها وزير الداخلية محمد فهمي في مقابلته الأخيرة والغير موّفقة على قناة المنار والتي استرجع خلالها مشاهد أليمة من الحرب قال إنها حصلت معه العام 1981 اختلط الأمر على البعض