لما جيء بسبايا بني طيئ إلى المدينة المنورة وأدخل السبي على النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم)، دخلت مع السبايا سفانة بنت حاتم الطائي وكانت أمرأة عيطاء لعساء ، عيناء
- و العيطاء : الطويلة المعتدلة بين النساء ، واللعساء : جميلة الفم والشفتين ، و العيناء : واسعة العينين -
فعجب الحاضرون من حسنها وجمالها ،فلما تكلمت نسوا حسنها وجمالها ، وذلك لعذوبة منطقها !
فقالت :
يامحمد ..هلك الوالد ،وغاب الوافد ، فأن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي الأعداء من قبائل العرب ،فأني أبنةُ سيد قومه، وأن أبي كان يُحب مكارم الأخلاق،وكان يُطعم الجائع ،ويفكُ العاني ويكسو العاري ، وما أتاهُ طالب حاجة إلا ورّدهُ بها معززاً مكرّماً ..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
من والدك و من وافدك ؟
قالت: والدي حاتم بن عبدالله الطائي ، ووافدي أخي عدي بن حاتم .
[وكان عدي قد فرّ الى الشام بعد هزيمة قبائل بني طي أمام المسلمين في السنة التاسعة من الهجرة ، ثم تنصّر هناك وإلتجأ إلى ملك الروم ، فقال صلى الله عليه وسلم:
فأنت أبنة حاتم الطائي ؟
قالت:بلى..
فقال صلى الله عليه وسلم :
يا سفانة ..هذه الصفات التي ذكرتيها إنما هي صفات المؤمنين ، ثم قال لأصحابه : أطلقوها كرامة لأبيها لأنه كان يحب مكارم الأخلاق!!
فقالت:
أنا ومن معي من قومي من السبايا والأسرى ؟
:فقال صلى الله عليه وسلم:
أطلقوا من معها كرامة لها ولأبيها ، ثم قال صلى الله عليه وسلم :
[أرحموا ثلاثاً ، وحق لهم أن يُرحموا :
عزيزاً ذلّ من بعد عزّهِ ، وغنياً افتقر من بعد غناه ، وعالماً ضاع ما بين جُهّال ]
فلما رأت سفانة هذا الخلق الكريم الذي لايصدر إلا من قلبٍ كبير ينبض بالرحمة والمسؤولية ،
قالت وهي مطمئنة :
أشهد أن لاإله إلا الله.....وأشهد أن محمداً رسول الله، وأسلم معها بقية السبي من قومها ، وأعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ماغنمه المسلمون من بني طيئ إلى سفانه، ولما تجهزوا للرحيل قالت سفانة : يارسول الله إن بقية رجالنا وأهلنا صعدوا إلى صياصي الجبال خوفاً من المسلمين فهل ذهبت معنا وأعطيتهم الأمان حتى ينزلوا ويسلموا على يديك فأنه الشرف ؟ فقال
(صلى الله عليه وآله وسلم):
سأبعث معكم رجلاً من أهل بيتي دعوته كدعوتي يحمل إليهم أماني ،فقالت من هو يارسول الله ؟
قال: علي بن أبي طالب..
ثم أمر النبي أن يجهزوا لها هودجاً مبّطناً تجلس فيه معززة مكرمة وسيرها مع السبايا من قومها ومعهم علي بن أبي طالب حتى وصلوا إلى منازل بني طي في (جبل أجأ)
ونادى الإمام علي بأمان رسول الله بأعلى صوته حتى سمعه كل من في الجبل،فنزلت رجال طي وفرسانها جماعات وفرادى إلى الوادي فلما وقعت أبصارهم على نسائهم وأبنائهم وأموالهم وقد عادت إليهم بكوا جميعا وألتفوا حول الإمام وهم يرددون الشهادتين ،فلم يمض ذلك اليوم إلا ودخلت كل قبيلة بني طي في الإسلام ، ثم بعثت سفانة الى أخيها عدي تخبره عن عفو رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكرمه وأخلاقه ،وحثـّتهُ على القدوم إلى المدينة المنورة ومقابلة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
والإعتذار منه والدخول في الإسلام ،فتجهز عدي من ساعته وقصد المدينة ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأسلم على يديه الشريفتين ،ثم عاد الى قومه معززاً مكرماًً وصار بعد ذلك من خيار المسلمين ..
هكذا نرى كيف أن هذا الخلق النبوي قد جعل من الناس العصاة بشر
طائعين مسلمين هذا هو الإسلام الحقيقي ومن تخلق بعكس ذلك فهو ليس من الإسلام في شئ ............
أيها السوريون
ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم إيران إلا قَليلا...
علاقة الخميني مع نظام الأسد توثقت منذ منتصف السبعينيات، وقبل إبعاده من العراق عام ١٩٧٨.
بعد وصوله إلى السلطة كانت أول زيارة للخارج قام بها آية الله صادق خلخالي، الملقب قاضي الإعدامات، إلى دمشق، حيث التقى حافظ الأسد واتفق معه على تعاون أمني واستراتيجي.
عام ١٩٨٢ سمح الأسد لفريق من الحرس الثوري بدخول لبنان والبدء في إنشاء حزب الله. وسمح لهم بالدخول الموسع إلى بيروت وصيدا وصور والبقاع.
أقام نظام الأسد تعاوناً أمنياً للتجسس على دول الخليج ومصر وعدد من الدول العربية لحساب إيران، كما درب مجموعات من المخابرات الإيرانية بين عامي ١٩٧٨ - ١٩٨٨.
بدأ مشروع التغيير المذهبي في سورية منذ أواخر السبعينيات، وتعزز بعد قدوم بشار الأسد عام ٢٠٠٠، حيث سُمح لرجال دين إيرانيين وعراقيين بإقامة مناسبات دينية وتجنيد الأتباع في عدد من المدن السورية.
عام ٢٠١٠ درب فيلق قدس والحرس الثوري عدداً من ضباط أمن النظام على كيفية قمع احتجاجات مفترضة، بالإفادة من تجربة قمع الثورة الخضراء في إيران.
بعد ٢٠١١ تسارع مشروع التغيير الديمغرافي، من خلال تجنيس أعداد كبيرة من التابعية الإيرانية، وتوطينهم في محيط دمشق، وتشكيل طوق طائفي حول العاصمة.
أهداف التغيير الديمغرافي شملت مدن حمص (بسبب موقعها الحساس)، وحلب (مركز الثقل للعرب السنة ومحط أطماع تاريخية صفوية)، ودمشق (العاصمة ومنطقة الاستهداف الرئيسة)، وديرالزور (منطقة الربط البري بين العراق وسورية والبحر المتوسط)، إضافة إلى منطقة الساحل.
شمل المخطط الإيراني إقامة الآتي: ثكنات عسكرية (تضم فيلق قدس وحزب الله وميليشيا فاطميون وزينبيون وميليشيا عراقية وعدد من شيعة الخليج)، حسينيات ومراكز دينية (للتغيير المذهبي، وتقام وسط الثقل السني العربي والكردي والتركماني)، مراكز تعليمية (هدفها تعليم اللغة الفارسية ونشر الثقافة الصفوية)، مراكز أمنية وتجسسية (أنشئت تحت غطاء صحي أو خدمي وتتبع جهاز المخابرات "إطلاعات" ومخابرات الحرس الثوري).
كانت الأجهزة الإيرانية تقوم بنقل سوريين وتدريبهم تحت مسمى منح تعليمية، ويُشترط في هؤلاء اعتناق المذهب قبل قبولهم في منحة.
وضعت إيران مخططاً للاستيلاء على الأوقاف في سورية شبيهاً بما تم في العراق، بحيث تتم مصادرة جزء كبير من الأراضي والمساجد ووضعها تحت إشراف السفارة الإيرانية وما يسمى بممثل خامنئي في سورية.
عود على بدء
أضحت دمشق حين باتت الحوزات الدينية في سوريا، اعتباراً من العام 2005، تحت إشراف جهاز مستحدث في النظام الأسدي اسمه (مديرية الحوزات العلمية)، حيث ظهرت حوزات لم تكن موجودة من قبل مثل: (الحوزة الحيدرية- الإمام جواد التبريزي- الإمام الصادق- الرسول الأعظم- الإمام المجتبى- الإمام الحسين- الإمام زين العابدين- قمر بني هاشم-إمام الزمان- الشهيدين الصديقين- الإمام المهدي- فقه الأئمة الأطهار...).
لم يكتف النظام الإيراني بذلك؛ فاستحدث أو أنشأ مقامات لم تكن موجودة أصلاً وحوّلها والمرافق المنشأة بجانبها إلى مناطق سيطرة له، ومواقع متقدمة للخميني.
مقام السيدة رقية بنت الحسين بالقرب من الجامع الأموي في دمشق:
لم يدخلِ المقام قائمة المناطق المحرّمات على غير الشّيعة إلّا حديثاً عام /1990/، عندما قرّرت بعثةٌ دينيّةٌ إيرانيّةٌ أنّ القبر المحتَضَن بتُرَب (العَمارة الجوّانيّة) يضمّ جُثمان السيّدة (رُقَيّة بنت الحسين بن عليّ)؛ وفي ضوء هذا (الجَزْم) الإيرانيّ ساهم حافظ الأسد ببَسْط السواد الشيعيّ الأعظم على المنطقة، بإصدار جُملة قراراتٍ لاستملاك العقارات المجاوِرة، لتحويل القبر ضريحاً في مزارٍ شُيّد ليؤمّه الحُجّاج الشّيعة.
مشروع إعادة تكوين منطقة المقام لم يتوقّف عام /1990/، بل تابعه بشّار الأسد بداية عام /2014/، على الرغم من نار الثورة المتأجّجة خصوصاً على الشّيعة المقاتلين إلى جانبه، وكأنّ الأسد الابن يدفع ثمن الدّعم الشيعيّ الفاضح له من أراضي العاصمة القديمة؛ إذ كلّف بشار الأسد محافظة دمشق بتنفيذ أعمال ترميمٍ وتأهيلٍ شمِلت جادّة (النقّاشات)، ومحيط المقام، أُنْجِزَ منها 90% بتكلفة /400/ مليون ليرةٍ سوريّةٍ (قيمة الليرة آنذاك) من أصل /500/ مخصّصةٍ لعَقْد المشروع. فإنّ ضِيْق الشوارع الفرعيّة والحارات القديمة بالمنطقة اضطرّهم لإغلاقها خلال تنفيذ أعمال البُنْية التحتيّة؛ يُذكَر أنّ الأماكن المشمولة.
من الجدير بالذكر أن قضية التشييع بدأت في عام 1981م حين شرع جميل الأسد، عم بشار الأسد، في تشكيل النواة الأولى لجمعية سميت (جمعية الإمام المرتضى)؛ لتكون رديفا مسانداً لحزب البعث وشبيبة الثورة، ولكن القصد الحقيقي منها كان تشييع الشباب السنّي. إذ تم توفير أماكن وشقق لهذا الغرض، وجلب إليها مشايخ من الطائفة الشيعية.
بتاريخ 22/4/2001م حذرت دراسة للمعهد الدولي للدراسات السورية من زيادة الحوزات العلمية في سورية، ومن التشيع بوجهه الديني والسياسي، والذي كان المقصود منه استكمال حلقة المحور السوري الإيراني الشيعي.
وذُكر في الدراسة أنه تم احتلال الشيعة للمقامات السنية في السيدة زينب، وعمار بن ياسر، والسيدة رقية، وحجر بن عدي، وتأسيس مراكز تبشير شيعي فيها. وأنه بين عامي 2001 و 2006م أنشئت في قرية السيدة زينب 12 حوزة علمية، وثلاث كليات للتعليم الشيعي. كما ذكرت الدراسة أن معدل التشييع بين أهل السنة وصل إلى 300 فرد سنوياً. وزادت هذه النسبة كثيراً نتيجة محاولات الإعلام السوري إقناع الشعب بأن حزب الله قد انتصر في معركته الأخيرة مع إسرائيل في لبنان.
مقام السيدة زينب بنت علي:
أولى أهم المناطق التي اهتمت بها إيران في الفترة الأخيرة حي السيدة زينب الدمشقي. والواقع أن هذا الحي الذي بات جزءاً من مدينة دمشق، فلم يكن قبل أربعين سنة سوى قرية صغيرة يوجد فيها مقام صغير ينسب لزينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والحقيقة أن الاهتمام بهذا المقام بدأ قبل فترة التحالف الاستراتيجي بين النظامين السوري والإيراني، ويعود الفضل في ذلك إلى الإمام الإيراني الأصل حسن الشيرازي، الذي أقام هناك. وهو صاحب مشروع إجلاء الهوية العلوية، من خلال الدعوة لردهم إلى أصلهم الشيعي الاثني عشري، لكن البناء الذي اهتم به الإمام الشيرازي أواخر السبعينيات، لا يقارن أبداً بالأبنية الضخمة التي أقامتها الجمهورية الإسلامية في إيران لاحقاً، حتى باتت منطقة السيدة زينب وكأنها (قم سورية)، تضم عشرات البيوت والحوزات والمدارس المرتبطة بالمقام، والممولة من إيران.
زعم الشيعة أن السيدة زينب هاجرت مع زوجها عبد الله بن جعفر إلى الشام في أثناء المجاعة التي أصابت المدينة المنورة ثم مرضت فتوفاها الله ودفنت في دمشق.
وهذا كذب وافتراء لأن المخططات العثمانية قبل 200 عام لم تذكر هذا؛ وأن الأراضي من ببيلا إلى عقربا كانت مملوكة لعائلة دمشقية ثم آلت بالإرث لسيدة لم تنجب اسمها زينب كانت تساعد الفقراء كثيرا. وحين توفيت بني باسمها مسجد ودفنت بجواره.
والوثائق العثمانية في إستانبول تثبت أن ملكية المنزل والمسجد تعود إلى تلك السيدة الدمشقية وما تزال محفوظة وموثقة بالمصالح العقارية وبالرقم والتاريخ.
علماً أن للسيدة زينب مقام أيضاً في القاهرة، وترجح روايات تاريخية أنها دُفنت بالبقيع في المدينة المنورة؛ لا في دمشق ولا في القاهر.
مقام السيدة سكينة بنت علي :
هي سكينة بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه. تقول بعض الروايات في كتب الشيعة بوجود بنت لعلي اسمها سكينة. لم يكن ثمة مقام معروف لها في داريا قبل العام 1999، ولم تذكر كتب التاريخ شيئاً عن ذلك؛ ولا حتى كتاب تاريخ داريا لعبد الجبار الجولاني، وهو من أوثق الكتب عن المدينة. ما حصل أن إيران أرسلت بداية التسعينيات بعثة إلى البلدة؛ اتخذت من قبر قديم فيها. يعتقد أهل داريا أنه لأحد الأولياء الصالحين مقاماً نسبوه إلى السيدة سكينة، ثم بدؤوا يشترون الأراضي والبيوت القريبة منه، ويحولونها إلى مراكز دينية واجتماعية وسياسية لهم، فتحولت هذه المنطقة خلال سنين إلى مقصداً للحجاج الإيرانيين والشيعة عموماً. وفي العام 2003 أنشأت إيران حسينية ضخمة باسم مقام السيدة سكينة.
مقام السيدة سكينة بنت الحسين :
ثمة قبر قديم في مقبرة باب الصغير ينسب لها في دمشق حيث سكنت مع أهلها، قبل أن تعود إلى المدينة المنورة (أرجح الروايات أنها ماتت ودفنت بالمدينة المنورة. حوّلت إيران هذا القبر إلى جامع كبير ومركز ديني.
ولو عرجنا قليلا على ذكر ما حصل بباقي المدن السورية فسنجد الكثير من سيطرة الشيعة على تلك المدن. على سبيل المثال:
مقام عمار بن ياسر و أويس القرني في مدينة الرقة :
في العام 1988 وافقت النظام السوري على طلب إيران؛ مسح مقبرة كاملة في مدينة الرقة، والإبقاء على قبر فيها ينسب للصحابي عمار بن ياسر. يضم أيضاً ضريح كل من الصحابي أبي بن قيس النخعي، والتابعي أويس القرني، وتالياً السماح لها بالاعتناء بالقبر، والإشراف على ترميمه وتوسعته وبناء جامع كبير عليه، كأحد المقامات الشيعية المقدسة. دُشّن المقام عام 2004، ومُنع أهل الرقة من دفن موتاهم حيث كانوا يدفنون سابقاً، علماً أنه ثمة من يشكك في أن المقام المذكور هو لعمار بن ياسر فعلاً، انطلاقاً من تحديد مكان وقعة صفين بين علي ومعاوية، حيث استُشهد عمار.
مشهد الحسين في مدينة حلب :
مشهد قديم ومعروف في حلب، حيث تقول روايات تاريخية غير مثبتة إن راهباً سقط في يديه قطرة من رأس الحسين أثناء الإتيان بالرأس الشريف إلى دمشق_ رواية غير ثابتة وفيها وقائع غير معقولة_ فصار يتبرك بها، ثم أقام الحمدانيون في القرن الرابع الهجري مشهداً في المكان. وقد شهد المكان أيضاً تطويراً غير مسبوق مؤخراً.
ولا يغيب عن أذهاننا أنه اتضحت نوايا التغلغل الإيراني في سوريا بجلاء في خضم الثورة السورية، حين عمدت إلى تفريغ مدينة حمص، وبعض مناطق دمشق وريفها، وإجبار أهلها على بيع بيوتهم وأراضيهم، لإحلال شيعة من العراق ولبنان وأفغانستان بدلاً عنهم
🔴 سوريا الخمسينيات: عندما كان "قرش" الدولة أقدس من كرسي الرئاسة
#حكومة_الظل_السورية
في وقت تخرج فيه البلاد من مملكة النهب الأسدية، تعود ذاكرة السوريين إلى "مدرسة النزاهة" في الخمسينيات؛ زمن كان فيه المسؤول يخشى فاتورة الهاتف والمواطن يراقب ميزانية القصر.
تشير الوثائق التاريخية ومذكرات سياسيي تلك الحقبة إلى نموذج "الزهد السلطوي" الذي جسده الرئيس شكري القوتلي. رفض القوتلي تقاضي راتبه الرئاسي، ووصل به الحرص حد منع عائلته من تناول فائض طعام مأدبة رسمية، آمراً بنقله إلى مأوى للأيتام، معتبراً أموال الدولة ملكاً لضيوفها لا لأسرة الحاكم.
📌 سياسة التقشف: من البرقيات إلى البدلات
لم تكن النزاهة شعارات، بل ممارسة يومية كلفت المسؤولين رفاهيتهم. فارس الخوري، ممثل سوريا في الأمم المتحدة، كان يحذف "حروف الجر" من البرقيات الرسمية لتقليل كلفة الإرسال بالعملة الصعبة. وفي دمشق، رفض الرئيس ناظم القدسي تجديد خزانة ملابسه من مخصصات القصر، مكتفياً ببدلاته القديمة تحت شعار: "الشعب لا يهتم بما أرتدي، بل بما أقدم".
هذا الانضباط طال حتى كبار الأثرياء في السلطة.
خالد العظم، الملقب بـ "الملياردير الأحمر"، كان يضع ثمن مكالماته الهاتفية الخاصة في صندوق معدني بمكتبه الحكومي، ويمنع استخدام سيارات الدولة لنقل أفراد عائلته. بينما كان رئيس الوزراء معروف الدواليبي يرتاد "البوسطة" العامة للذهاب إلى عمله، تأكيداً على معايشة حياة المواطن العادي.
📌 حراس الخزينة والقرش الفائض
فرض المسؤولون رقابة ذاتية صارمة سبقت الرقابة القانونية. صبري العسلي رفض زيادة ميزانية "التمثيل الرسمي" للوزراء قائلاً: "إذا جاع مواطن واحد، فلا يحق لوزير شرب فنجان قهوة إضافي على حساب الدولة". وفي السلك الدبلوماسي، اشتهر الوزير فيضي الأتاسي بإعادة "المصروف النثري" الفائض من رحلاته إلى الخزينة بالقرش، وهو ما عززه وزير الاقتصاد أسعد كوران برفضه القاطع لأي هدايا من التجار، ومداهمة مستودعات المحتكرين حتى لو كانوا أصدقاءه.
هذه الحالة من "نظافة اليد" شملت السلطة التشريعية أيضاً. رشدي الكيخيا، رئيس البرلمان، كان يقطع مكافآت النواب المتغيبين معتبراً المال دون عمل "سرقة"، بينما عاش أكرم الحوراني في شقة متواضعة وخرج من السلطة دون عقارات أو ثروات.
📌 لماذا ساد الزهد؟
لم يأتِ هذا السلوك من فراغ، بل نتيجة نظام برلماني شفاف وصحافة حرة. كان "ديوان المحاسبة" سلطة مستقلة، والنائب يملك صلاحية إسقاط الحكومة إذا أنفقت ليرة واحدة في غير محلها. اختفت هذه النماذج بانهيار المؤسسات الرقابية، ليبقى تاريخ هؤلاء الرجال شاهداً على زمن كانت فيه "الخدمة العامة" تعني العطاء لا الجباية.
المصدر الأصلي لهذه المادة هو "الذاكرة التوثيقية السورية"، وهي تجميع لأحداث حقيقية وردت في:
• المذكرات الشخصية: (أبرزها مذكرات خالد العظم، وأكرم الحوراني، ومعروف الدواليبي).
• أرشيف الصحافة السورية: (مثل جرائد "القبس" و"الأيام" و"الإنشاء" في الخمسينيات).
• المؤلفات التاريخية المعاصرة: وأهمها كتب المؤرخ سامي مبيض (مثل "دمشق والقدس" و"غرباء في دمشق") التي وثقت حياة هؤلاء القادة بالوقائع والأرقام.
ماذا حدث حين أحسن المسلم السوري الظن بالنصيري ...؟
التاريخ يجيب :
أذكركم أيها السوريون .. فمن لا يتعلم من التاريخ محكوم عليه أن يكرره ...
عندما خرج السنّي أكرم الحوراني بمناداته المشؤومة للعيش المشترك واللحمة الوطنية ، وسعى بكل ما أوتي من نفوذ لإدخال النصيرية إلى الجيش والشرطة .. متجاهلاً ما يحمله ذلك من أخطار ...
فقال له الشيخ محمد الحامد .. بصدق العالم وحنكة الناصح :
"يا أكرم .. لا تلعب بالنار."
لكن الحوراني وقد أغرته نظرياته عن التعايش السلمي واللحمة بصينية .. أجاب بكبر :
" لن أرتاح حتى أرى النجوم على أكتاف العلويين "
وفعلها .. فتح لهم الأبواب .. مكنهم .. فساروا على جثث من ساعدوهم .. وكان أولهم هو ذاته أكرم الحوراني .. رفسوه بأقدامهم حين اشتد عودهم .. فهرب مذلولاً إلى العراق .....
كان هذا درس في اللحمة الوطنية والعيش المشترك ومثال للسياسي الجحش الله لا يرحمه ....
أما أمين الحافظ (ابو عبدو الجحش) الجميع يعلم قصته وكيف وقف ضد اهل السنه ثم رفسوه. وهرب الى العراق ايضا.
ومصطفى كلاس وعبد الحليم خدام.... والكثير كانوا مطايا
هذه عاقبة السوري الكيوت والأخطر هو أنه لأجل أيتام هؤلاء قد يتكرر التاريخ ...
لسان حال العلويين الطائفيين يقول : لك نحن العلويين مو طائفيين ...
صحيح جبنا حزب الله الشيعي وفاطميون وزينبيون الشيعة ، والحشد الشعبي الشيعي ، والحرس الثوري الإيراني الشيعي ، مشان يساعدونا بقتل السنة ، بس نحن لسنا طائفيين ....
وصحيح قتلنا مليونين سني ، وهجّرنا 15 مليون سني ، بس مانا طائفيين ....
صحيح حافظ الأسد قتل بعام 1982 شي 150 الف سني بحلب وحماة ودمر حماة عن بكرة أبيها وقتل كل علماء السنة ، بس لسنا طائفيين ....
صحيح صرلنا 54 سنة نقتل بالسنة وكان بدنا نشيّع البلد بس لسنا طائفيين ....
صحيح أن رفعت الأسد بعد أحداث حماة شكل جيش من المظليات "نسوان الطائفة" وكانوا بالمدارس وبالقوة يشلّحوا الحجاب للمحجبات بس نحن لسنا طائفيين ....
صحيح تدخلنا بلبنان منشان نحارب الفلسطينيين والسنة بلبنان ودعم حزب الله اللبناني وتأسيس جيش شيعي اسمه حزب الله ، بس لسنا طائفيين ....
صحيح لما حارب صدام حسين إيران وقفنا مع إيران وحاربنا صدام حسين رغم أن العراق قبل ما نحكم نحن الطائفة العلوية، كان يمرر خطوط النفط التابلين من العراق إلى سوريا وكانت سوريا تأخذ مقابل ذلك مليار دولار سنويا واستهلاك السوق المحلي لسوريا مجاني من العراق ومع ذلك ضحينا بهذا كله ووقفنا مع إيران، ومع ذلك لسنا طائفيين .....
صحيح أنه كل إنتاج سوريا من النفط خلال 54 سنة والذي يعادل أكثر من 600 ألف برميل يوميا كنا ناخذه ولا يدخل بميزانية الدولة، ومع ذلك لسنا طائفيين ...
صحيح أنه نحن الذين شكلنا حزب العمال الكردستاني البكي كي، وكنا ندربه بالبقاع بقيادة عبد الله اوجلان ضد تركيا بفلوس السوريين المعترين، ولكن اضطرينا نطرده لما تورغوت أوزال الرئيس التركي هدد يحتل سوريا، ومع ذلك لسنا طائفيين، صحيح كنا ندعم العلويين في تركيا ضد تركيا ومع ذلك لسنا طائفيين ....
صحيح قتلنا من السنة في سوريا بقد عدد طائفتنا مرتين ومع ذلك لسنا طائفيين ....
صحيح جبنا روسيا وعطيناها نص الساحل مشان قتل السنة ومع ذلك لسنا طائفيين.
لا تظلمونا.....
جدول #الدراسة المناسب في نظري بعد طول تأمل في الأنظمة التعليمية:
٤ سنوات تاسيس (تقابل ٦ ابتدائي).
٤ سنوات تمييز (تقابل ٣ متوسط+٣ ثانوي).
سنتين تخصص (تقابل ٤ جامعية).
سنة واحدة تعمق (تقابل ماستر).
سنة واحدة ابتكار (تقابل الدكتوراة).
المجموع ١٢ سنوات
إذا دخل الطالب وعمره ٦ سنوات
سيتخرج وعمره ١٨ سنة بشهادة الدكتورة
ويتخرج وعمره ١٦ سنة بشهادة جامعية
🎤 ما رأيك أنت ؟
⛔️ بعد اتفاقية "29 كانون": مسؤولون يتصافحون وأهالي الحسكة يدفعون الثمن دماً وتهجيراً
#عمار_الحميدي#زمان_الوصل
رغم "المصافحات وتبويس الشوارب" التي طغت على المشهد العام بين مسؤولي الحكومة السورية وقيادات ميليشيا "قسد" عقب اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير في محافظة الحسكة، إلا أن الواقع على الأرض يروي قصة أخرى. الاتفاق الذي نصّ على دمج مؤسسات أمنية وعسكرية وفتح الطرق وعودة المهجرين، بدا وكأنه حوّل "أعداء الأمس" إلى "حلفاء اليوم" في الغرف المغلقة، بينما تُرك المدنيون لمواجهة آلة القمع والانتهاكات.
وبعيداً عن الأجواء "الوردية" التي يحاول الإعلام الرسمي تصديرها، تكشف الوقائع الميدانية في الحسكة عن حقائق صادمة تتجاهلها المنظمات الدولية والقوى العشائرية والسياسية على حد سواء.
🚫40 يوماً من الانتهاكات: تصعيد دامٍ تحت ظل الاتفاق
رغم مرور نحو 40 يوماً على توقيع الاتفاق، لا يزال أهالي الحسكة يرزحون تحت وطأة تصعيد غير مسبوق من قبل ميليشيا "قسد". وثقت المادة عشرات القتلى والجرحى والمعتقلين، فضلاً عن عمليات "تطهير عرقي" ممنهجة، وسط صمت مطبق من الحكومة السورية وغياب تام للتغطية الإعلامية الرسمية.
🚫الاعتقالات التعسفية: ملاحقة الأصوات المعارضة
لم تتوقف ميليشيا "قسد" عن شن حملات اعتقال تعسفية استهدفت المدنيين بتهم جاهزة، أبرزها تأييد الحكومة السورية أو التعبير عن الرأي عبر وسائل التواصل. وثقنا بالأسماء 87 حالة اعتقال منذ توقيع الاتفاق، مع التأكيد على أن الأرقام الفعلية تتجاوز ذلك بكثير نظراً لصعوبة التوثيق في مناطق النزاع.
من أبرز المعتقلين: (محمود محمد البطران، حسن محمد نور العيسى، علي عايد مطر الدهش، والأطفال: علاء الخضير، لؤي الصحن، وأحمد الصحن "15 عاماً").
راجع المرفق (1) للقائمة الكاملة التي تضم 90 اسماً.
🚫 مسلسل الاغتيالات: استهداف ممنهج للمدنيين
وثقت "زمان الوصل" استشهاد 16 مدنياً على يد ميليشيا "قسد" بأساليب تتراوح بين التصفية المباشرة، الألغام الأرضية، أو الإهمال المتعمد لأسباب عنصرية.
• ضحايا الإهمال العنصري: السيدة "فضيلة السلمان" التي فارقت الحياة بعد منعها من دخول مشفى القامشلي الوطني.
• تصفيات ميدانية: العثور على جثتي الشابين "رجا إبراهيم الأحمد" و"عز الدين أسود الخضير" بعد اختفائهما أثناء احتفالات دخول الأمن العام.
• ضحايا الألغام: استشهاد "سند الساير"، "كلمن الساير"، و"سراي أحمد السراي" في ريف اليعربية، و"رياض حمزة الحمو" في محيط الجوادية.
• التعذيب حتى الموت: تسليم جثة الشاب "علاء عدنان الأمين" بعد تعرضه للتعذيب في سجون الميليشيا بالقامشلي.
🚫 نزيف الجراح: القناصة والألغام تلاحق الأهالي
مع دخول قوات الأمن العام، واجهت "قسد" التحرك برصاص القناصة وزرع الألغام في الأحياء السكنية، ما أسفر عن إصابات بليغة، منها:
• أحمد حميد الرديني وتهاني محمد المسعود (إصابات بطلق ناري).
• عز الدين محمد الملا (فقد بصره جراء لغم).
• قصي الجربوع وموسى علي السمير (إصابات جراء ألغام).
🚫التطهير العرقي: تهجير العائلات العربية
في تحول خطير يعكس الوجه العنصري للميليشيا، بدأت "قسد" حملة تهجير قسري استهدفت عائلات عربية في الرميلان والمالكية، رداً على الهزائم التي منيت بها الميليشيا وتخلي العناصر العرب عنها. شمل التهجير عوائل (محمد الفلاج، صلاح الحمود، محمد صالح السالم، فايز الهواش، عزو الدرويش، وعائلة حمدان المجهد)، بالإضافة للاستيلاء على منزل الباحث "مهند الكاطع".
🚫القمع اليومي: خناق يضيق على الحسكة
تجاوزت ممارسات "قسد" حدود الاعتقال إلى فرض حصار اجتماعي واقتصادي؛ حيث تفرض حظر التجوال العشوائي، وتُقيد حرية الصحافة، فضلاً عن "تكريد" المؤسسات العامة عبر فصل الموظفين العرب وتعيين موظفين أكراد مكانهم. كما تشن الميليشيا حملات دهم ليلية ونهارية لترهيب السكان في مناطق (الطويبة، عامودا، تل حميس، حي النشوة، العزيزية، والقامشلي).
🚫الموقف الرسمي: ضبابية وتساؤلات
يبقى التساؤل الملحّ: أين الحكومة السورية من هذه الانتهاكات وهي الطرف الموقع على الاتفاق؟ رغم وجود مبعوث رئاسي لمتابعة الملف، إلا أن التجاهل الإعلامي الرسمي للانتهاكات يضع علامات استفهام كبرى، في وقت يرى فيه محللون مقربون من السلطة أن "الاتفاق قد لا يصمد، وأن طبول الحرب قد تقرع مجدداً".
Sipan Hamo is a senior PKK terrorist- implicated in terrorist attacks in Turkey and beyond. Yet Washington, Ankara and Amman appear ready to accept Damascus placing someone like him in a senior role. That raises some serious questions.
⛔️ سيبان حمو "معاوناً لوزير الدفاع": مكافأة "رجل الظل" على دماء الضحايا
#الحسين_الشيشكلي#زمان_الوصل
في خطوة لم تكن مفاجئة في كواليس "اتفاقية التكامل" الموقعة في يناير الماضي، ولكنها صادمة في وجدان الشارع السوري، أعلنت وزارة الدفاع في دمشق اليوم عن تعيين سيبان حمو (سمير آصو) معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
هذا التعيين ليس مجرد إجراء إداري لدمج القوى العسكرية، بل هو إعلان رسمي عن "شرعنة" إرث طويل من الانتهاكات تحت مظلة "الدولة الجديدة".
🚫من جبال قنديل إلى أروقة الوزارة
سيبان حمو، الذي صعد نجمه كقائد عام لـ "وحدات حماية الشعب" (YPG) وعضو بارز في "قسد"، يحمل معه إلى مكتبه الوزاري الجديد حقيبة مثقلة بالملفات السوداء. الرجل الذي انخرط في صفوف حزب العمال الكردستاني منذ عام 1994، وقضى عقوداً في حروب العصابات، يجد نفسه اليوم "شريكاً" في قيادة المؤسسة العسكرية السورية، في مفارقة سياسية تعكس حجم التنازلات التي قدمتها سلطة أحمد الشرع لضمان بقاء وحدة الأراضي السورية شكلياً.
🚫سجل حافل.. والضحايا بلا ثمن
لا يمكن قراءة قرار التعيين دون استحضار تقارير منظمة العفو الدولية والشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي وثقت تحت قيادة حمو المباشرة عمليات "تطهير عرقي" وتجريف لقرى عربية وتركمانية كاملة في ريفي الحسكة والرقة.
إن تعيين شخص ارتبط اسمه بملفات تجنيد القاصرين وقمع المعارضين السياسيين في سجون القامشلي، يبعث برسالة مرعبة لسكان المنطقة الشرقية؛ مفادها أن "الجلاد" الذي هجرهم بالأمس، هو نفسه "المسؤول" الذي سيحمي أمنهم اليوم.
🚫الخيانة التي أصبحت "وجهة نظر"
المثير للسخرية السوداء في هذا التعيين، هو القفز فوق تهمة "الخيانة العظمى". فقبل أسابيع قليلة من هذا القرار، وتحديداً في يناير 2026، كان حمو يطل عبر وسائل إعلام دولية (بما فيها الصحافة الإسرائيلية) مستجدياً التدخل العسكري الخارجي لحماية "مشروعه الانفصالي". اليوم، وبموجب "اتفاقية التكامل"، مُسحت هذه التصريحات بـ "أستيكة" المصالحة السياسية، ليتحول المستنجد بالخارج إلى "معاون لوزير الدفاع".
🚫تحدي العشائر والاستقرار الهش
يأتي حمو إلى منصبه وسط غليان في دير الزور والرقة؛ حيث تنظر العشائر العربية إلى هذا التعيين كاستفزاز مباشر. إن محاولة دمج "قسد" في الجيش السوري عبر وضع قياداتها في قمة الهرم العسكري دون محاسبة على جرائم الماضي، لن يؤدي إلى استقرار، بل سيؤسس لصراعات بنيوية داخل المؤسسة العسكرية وخارجها.
تعيين سيبان حمو هو انتصار لمنطق "الصفقات السياسية" على حساب "العدالة الانتقالية". لقد اختارت الحكومة السورية أن تشتري الولاء العسكري بالحصانة السياسية، متناسية أن السلام الذي يُبنى على جراح الضحايا غير المحاسب عليها، هو سلام هش، قابل للانفجار عند أول منعطف.
قيل..
حجم منطقة داريا السورية تقريباً نصف حجم الضاحية الجنوبية. حاصرها النظام وحزب الله وحلفاؤهما لمدة 4 سنين وما استطاعوا دخولها حتى تدمرت كلياً. عاشوا جوعاً وقصفاً لم يسبق له مثيل.
بينما تم إخلاء الضاحية الجنوبية بتغريدة واحدة من أفيخاي أدرعي وخلال ساعة واحدة فقط.
كتب أحد ذوي شهداء عين دقنة يعاتب الحكومة السورية بسبب تعين سيبان حمو ..
"كرنفال الموت " مجزرة عين دقنة
احتل نظام الأسد السابق منطقة عين دقنة بدعم جوي روسي وميليشيات شيعية وإيرانية، بما في ذلك ميليشيات حزب اللات اللبناني. ونفذت قوات النظام البائد عملية عسكرية في ريف حلب الشمالي تهدف إلى فك الحصار الذي تفرضه الفصائل الثورية على بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام.
في ظل هذا الهجوم، استغلت الميليشيات الكردية الانفصالية انشغال الثوار بالتصدي للهجمة الشرسة من النظام وميليشياته، وقامت بشن هجوم بري واسع بدعم جوي روسي، حيث نفذت مئات الغارات الجوية على مدن ومناطق استراتيجية في ريف حلب الشمالي.
وتمكنت هذه الميليشيات من فرض سيطرتها على مدينة تل رفعت وكفرنايا ودير جمال وعين دقنة، بالإضافة إلى بلدة منغ ومطارها العسكري. كما قطعت الإمدادات العسكرية عن الفصائل الثورية المتمركزة في المناطق الفاصلة بين محافظة إدلب وريف حلب الشمالي.
وعند محاولة الثوار استرجاع عين دقنة بتاريخ 28.04.2016 نصبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كمين محكم غادر استدرجوا فيه الثوار إلى داخل القرية ومن ثم بدء القصف المكثف لطرق الإمداد وعلى قرية عين دقنة ، مما أدى إلى استشهاد مجموعة كبيرة في من مقاتلي الثورة السورية, ثم قامت بالتمثيل بجثثهم والطواف بها على شاحنة في الشوارع.
بعد تحرير عفرين وجدت جثث الشهداء مكدسة في مقبرة جماعية.
من يريد تعويم عصابات كوردية وتغيير ديموغرافية الجزيرة ومنح الاكراد التورك والايرانيين السلطة على العرب السوريين
ان لم يتدارك مايجري عليه ان يستعد للرحيل من الجزيرة هو وقسد والفلول وكل مخلفات النظام التي يعاد تدويرها حاليا .
#الحسكة#الرقة#ديرالزور
هذه جريمة من جرائم الصفويين في سوريا هذا الفيديو عندما أجبروا أهل الغوطة على الخروج بالقوة وحددوا لهم الطريق وفخخوها وراح ضحيتها 2700 امرأة وطفل ورجل بعام 2018!
هذه هي إيران الصفوية المجوسية وأذنابها من مليشيات حزب الله اللبناني ومليشيات عراقية وأفغانية وباكستانية وهذا غيض من فيض جرائمهم في حق أهل السنة والجماعة!
عااااااااجل 🔴
قوات البيشمركة الكردية تحاول السيطرة على مدينة كرمنشاه الإيرانية وتشتبك مع الحرس الثوري الإيراني الان..
القضية الكردية ليست قضية شريفة؛ لأنها لا تظهر إلا في أوقات مرض الأوطان ووهنها.
برزت مع احتلال أمريكا للعراق،
ثم عادت بعد الثورة السورية، لا دفاعًا عن وطن مشترك، بل للمطالبة بالتقسيم والحكم الذاتي مستغلة لحظة الضعف.
هي بالضبط كابن الحرام الذي يطالب بحصته من الميراث قبل دفن أبيه، مستعجلا القسمة قبل أن يهدأ البيت أو يلملم جراحه.
الى الحكومة السورية:
منذ سقوط النظام السابق وأنتم توزعون علينا «كبسولات الصبر» مجاناً حتى صار سيدنا أيوب عليه السلام يشعر بالحرج من منافستنا !!
بالأمس كان العنصر ضمن ميلـ.ـيشـ.ـيا «ب ي د/قسد» في قاموسكم خـ.ـائناً وعميلاً واليوم وبقدرة قادر صار قادة عـ.ـصابات قسد زملاء مهنة وأصحاب رتب ووظائف سيادية يبدو أن «الخيانة والوطنية» في عرفكم مجرد وجهة نظر
وفي يوم الدمج العظيم
تكرّمتم بتعيين قادتهم علينا بمسميات جديدة وأمّنتم لهم الوظائف الحكومية والغطاء القانوني بمنتهى الاحترافية.
بينما يُقتـ.ـل شبابنا وتُعـ.ـتقل نساؤنا وأطفالنا ويُفرض علينا فقط الحـ.ـظر وتُنهب الثروات والمعدات...وكل هذا يتم بمباركة صمتكم المقدس
وكلما انفجرنا من القهر رميتم لنا بكلمة «اصبروا»
سؤال بسيط لمعاليكم ؟ ألا تستطيع حكومتكم الموقرة توفير «بيئة صديقة للصبر»
أعطونا بصيص ضوء أو قارورة ماء صالحة للشرب أو على الأقل اطلبوا من رفاقكم الجدد أن يرفعوا فوهات قـ.ـناصيهم عن رؤوسنا.. فقط لنستطيع «الصبر» على ذبحـ.ـنا ريثما يتم اندمـ.ـاجكم العظيم
اقتصدوا في تفاؤلكم:
من حق الجميع أن يفرحوا بسقوط رأس الشر في إيران، وخاصة الذين اكتووا بناره في المنطقة، لكن هل سيكون النظام القادم في طهران أرحم بالمحيط العربي؟ هل كان نظام الشاه مثلاً صديقاً للعرب، أم كان الشرطي الذي يرهبهم ليل نهار؟ هل كان الفرس تاريخياً حلفاء وأصدقاء؟ لهذا لا بأس أن تفرحوا بسقوط العصابة الحالية في طهران، لكن اقتصدوا في تفاؤلكم بالعصابة القادمة..
مشهد 🎬 صغير يشرح للبهائم التي تعشق النوم تحت حذاء النافق خامنئي:
" أم سورية لديها طفل عمره 6 شهور يدخل عليها عراقي شيعي تابع لنظام ولاية السفيه أثناء اجتياحهم للمدن السورية
تقول للعراقي الشيعي داخل على الله وعليك اقتلني ولا تقتل ابني
فيرد العراقي الشيعي نسل المخوس : لا .. يجب ان يموت حتى لا يتحول إلى يزيد فيقوم بحز رقبته بسكين "
الحرس الثوري كان يدفن السوريين وهم أحياء و يطمرهم بالتراب ثم يحرق دواليب فوق التراب كي يموتوا خنقاً وهم يتعذبون "
مافعله قطيع المخوس هو لا يقل إجراماً عن ما فعله بشار و شبيحته
ثم يأتيك مماتع مقاول يطلب من السوريين ان ينسوا جراحهم فداء لولاية السفيه ..
#الدكتور_اسماعيل_الطراد 01.03.2026
بعد أن ظهر بصورة سيلفي إلتقطها وخلفه عدد من المدنيين الذين قام بتصفـ. ـ.ـيتهم بدm بارد وسط صمت حكومي واعلامي كبير
يتسابق الأن شركاء الوطن شبان وشابات لأخذ صور تذكارية معه
لا يوجد كلام قادر على وصف الوقاحة والسفاهة والإجرام في نفوسهم
قسماً لأن لم ننـ. ـتقم منكم في الدنيا فإن موعدنا معكم يوم الحساب أمام ربٍ عادل لا تخفى عليه خافية فهو الذي قال في محكم التنزيل {إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمونَ}
نسأله سبحانه بقوته وجبروته أن ينتقم منكم أشد إنتقام وأن يقـ. ـذفكم في الدرك الأسفل من النار.