في السودان ده الناس بتموت ساي هسي ده داهس ليهو 16 قتل 8 وحيكون عوق الـ8 الباقين وتلقى كان سكران ولا بفحط
ولا حيتغير شي وحيكونوا قاعدين جوة المدن عادي وبكرة واحد منهم تاني حيقتل ليهو كم نفر ساي
ربنا يرحمهم ويتقبلهم
جيت راجعة تويتر عشان أذكر الناس إنو السودانيين معفيين من الرسوم الجامعية في جامعات النمسا الحكومية. و شخصيًا انا حاسة اني انسان جديد عديل بعد الماجستير هنا، و الجامعات ممتازة، و بعد التخرج سنة كاملة للبحث عن عمل. و نشكر الله و الحكومة النمساوية على الفرصة ✨
بعد سنين في الغربة
رجعت سودانا الحبيب ❤️
وبديت مشروع و معاي الرفاق
كل التفاصيل بي يدي من انشاء لي شغل المطبخ و وصفات
الحمد لله على كل تسهيلة و كل الشكر للاحباب و الاصحاب على الدعم❤️❤️
تشرفونا ✨
تخيل تملك برنامج Word لك أكثر من 40 سنة ومزعجنا بـ Copilot
وتجي Anthropic تطلق إضافة (Claude for Word) وتضبطها قبلك!
كلود حرفياً دخل بيت مايكروسوفت، رتب الصالة، خلص الشغل، وسحب البساط من مساعدهم الترفيهي !
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهنا�� في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إ��ا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجه��ل خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
قال رسول الله ﷺ (المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قل: قدرُ الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان) رواه مسلم
فيا قومنا للقوة أعدّوا، وللأعداء استعدّوا
ضرب الله تعالى لنا مثلاً عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض، فقال تعالى: «وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر،
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).
صدرها يشتعل نارًا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطًا بالغبار..تضحية عجيبة!
«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام
كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبًا:
«إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نعم الله..
لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!
ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!
أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله ��ليه مجرد أن يُصادف أمرًا واحدًا يسوءه..فيشتكي خالقه
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
وتولنا فيمَن توليت
��نا ماجيت اعطيك معلومة انا جيت اغير نظرتك عن آية مثلما تغيرت نظرتي عنها من شخص طبي ادعوا له اللّه يحفظه
اية كلنا نقراها ونعرفها لكن مانعرف دقة وصفه سبحانه تعالى ،يالي هذا الكتاب المعجزة:
عندنا في الطب حالة تسمى Tachycardia تكلم عنها العلماء بعد 14 قرن من نزول القرآن وهي :
-ان القلب يدق دقات بسرعة رهيبة جدا وتكون بسب اشياء كثيرة الخوف والهلع والتوتر...الخ
-لو تحط يدك على قلبك راح تحس ان في نبضتين وراء بعض تحس بينهم مسافة صغيرة ووقت كذا
-القلب لديها اربعة حجرات اثنين فوق واثنين تحت في هذه المسافة القلب يضخ الدم من حجرات فوق لتحت ليمشي الدم داخله ويخرجه في باقي الجسم وهذا ما تحدث في هذه المسافة لكن ماهو موضوعنا
-فلما يحدث وان تتسارع النبضات بسبب الخوف فالقلب ما عاد يقدر ينضم النبضات هذه والمسافة هذي فالقلب معاد يقدر يضخ الدم داخله لان الدم الي يدخل له يخرج على طول لان النبضات متسارعة جدا فتقريبا القلب يصبح "فارغ تقريبا من الدم"
-الان لناتي لهذه الآية:
﴿وَأَصْبَحَ فَؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِعًا إِن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾
كان تعالى قادر يحط اي وصف هنا يثبت به خوفها لكنه وضع كلمة "فارغا" وش هذه فارغا؟؟
وهنا بلاغة القرآن واعجازه فمن شدة خوفها ورهبتها وهلعها اصبح فؤادها ،قلبها فارغا ،لان القلب طبيعي ماهو قادر يأخذ الدم داخله من سرعة دقات قلبها !!
يعني انت متخيل ان ربنا سبحانه خالق السماوات والارض تكلم عن هذه الحالة قبل 14 قرن في آية واحدة بل في كلمة واحدة فقط
القرآن وصل لدرجة عالية جدا من الب��اغة لن نستطيع استيعابه مهما فعلنا فتدبروا يرحمكم اللّه فهو ضالة كل ضالٍ