"أنتي أسمى من هوى النزوه و أعزّ من الحمايا
في عيون الفارس اللي سلّ سيفه من جفيرة
و إن ظفرت بـ بقبلةٍ من ثغر معسول الشفايا
ليه لا ؟ و أنا الكبير اللي طموحاته كبيره
بين عذبات الوصوف وبين ترفات الصبايا
شفت في وجهك ملامح سكرة الموت الأخيره".
«ولا أعاتبك .. لكني أسأل وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهّيا لك»
عسىّ ظلما مشاوير المواصل، والشعور الجاف
فدى وجه ٍماغطى نوره! إلا شعرك المبتلّ
يا منسوع الجديل الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرك تجرحني أجرحني! تراك بـ حلّ
_عبدالله السراهيد
تصد القلوب من الغلا والنفوس تمل
يا هون الجفا لا شافت النفس ما تكره
على رمح صوتك ماتوا المشكله و الحل
سراب الدروب أصدق من الحرف والنظره
أحبك طواري .. بس ما عاد أحبك خلّ
ولا زلت أحب العذر بشفاك .. وأنتظره
تزل ايدي بـ رقمك مثل ما اللسان يزل
مع اللي تحدّه كلمتينٍ .. على صدره
مساء الخير ، دايم انكرر مر فلان "مرور الكرام " ومشا ما طوّل لكن ما نعلم عن مروره احيان هو سلام ولا في خاطره طلب ومنحرج لا يبديه ، لكن استوقفني بيت شاعر لم يحضرني اسمه لكنه مبدع اللي يقول :
"ما هو بدايم كرام الناس ، تبغى المرور
أحيان تبغى طلبها … مير ما تطلبه "
قلوبنا المثقلة من مجريات الحياة
متمسّكه في رجاك وبالقدر مؤمنه
الإنسان لو كانت آماله تحقق مناه
أمنيته أن هادم اللذات يستأذنه
يا رب رحمتك ما للعبد عنها غناة
حتى لو أعماله أبيض من بياض كفنه
لاتاخذك فكرة إني ضايق ومنضام
ماخفت فرقاك قلّي كيف بخافك
إن كنت تبغى المواصل نام بالأحلام
قطار الأحباب مايرجع ليا طافك
خلاص عفتك وعفت لنظرة السلهام
ماني بقايل لاشفتك عاش من شافك
تغيرت عاش من شافك .. مع الأيام
اليوم صارت حبيبي عاش من عافك.