اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
#قاعدة
من مهارات العلاقات الناجحة أن يُقال ما يحتاج إلى أن يُقال في الوقت المناسب.
فإذا ضايقك تصرف، أو أساء إليك أحدهم، أو أشكل عليك أمر، فعبّر عنه بهدوء ووضوح. كلمة صادقة مختصرة قد تمنع سوء فهم يمتد شهوراً.
ليس المقصود أن يتحول الإنسان إلى كثير العتاب أو دائم الشكوى، وإنما أن يتعلم الحوار الصحي الذي يحفظ الود ويمنع تراكم المشاعر السلبية. فالتواصل الصريح ليس ضعفاً، بل نضج واحترام للعلاقة
حين تسمع نصيحة نافعة ثم تقول: الكلام سهل والحياة صعبة، فأنت تغلق الباب قبل أن تجربه. كثير من الأمور التي تغيّر الحياة ليست مستحيلة، عقلا وواقعا، بل مجرّبة ونافعة، لكن الناس تستثقل البداية فقط. وتريد أن تبرر لنفسها بجمل من قبيل الكلام سهل والتنظير لاينفع!
الحلم صعب لكنه مكاسبه عظيمة ، وضبط الانفعال عسير لكنه يحفظ الصحة والعلاقات ، والتفاؤل قيمة عالية وعبادة ولا يفعله إلا الموفقين! وغيره من الوصايا !
لو كانت الصعوبة عذرا لترك كل شيء نافع لما بقي معنى للوصايا والتجارب والحكم. الحياة لا تتحسن بالقفزات الكبيرة، بل بأشياء بسيطة تتكرر رغم صعوبتها
خاتمة:
لولا المشقة لساد الناس كلهم !
::
من كتاب #رفاهية_الروح
أعظم ما تملكه ليس مالا ولا منصبا، بل يومك هذا .... اللحظة التي تعيشهاالآن. الماضي ظل قد انقضى والمستقبل غيب لم يولد بعد أما الحاضر فهو رأسمالك وساحة جهادك، ومزرعة غدك.
قال الحسن البصري: «يا ابن ادم، إنماأنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك» فاحذر أن يضيع عمرك بين ندم على أمس رحل ، أو خوف من غد لم يأت، فتفقد سكينة اللحظة التي هي زادك الحقيقي. وقد دعا نبي الله عيسى عليه السلام بدعاء عظيم يلخص فلسفة الرضا: «اللهم خبزنا كفافنا، يومنا يومنا». أي ارزقنا ما يكفينا لهذا اليوم، دون إفراط ولا تفريط ، فالغد بيدك يا كريم. الحياة لا تؤخذ من الأمس ولا تعاش في الغد إنماتقتنص في اللحظة التي بين يديك، لحظة رضا وسكينة تقول فيها: حسبي مارزقتني يارب ، احفظني واجعل غدي أجمل
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
قواعد في العطاء:
لا تعطي وأنت مبتهج فتعد بما لا تطيق
ولا تمنع لمزاج عابر فتظلم من حولك
ولا تعطي خوفا فتفقد اتزانك
ولا تعطي لتنال رضاهم أو تستميل قلوبهم
ولا تعطي ما فوق قدراتك فتستنزف نفسك
ولا تعطي شيئا لا تستطيع الاستمرار عليه
ولا تعطي طلبا للمديح أو الهروب من حرج
ولا تعطي بلا معيار واضح تعرفه
ولا تعطي حيث يفسد العطاء قبل أن يصلح
ولا تعطي من يعتاد الأخذ دون تقدير
ولا تعطي كثيرا حتى لا يعد فضلا فيتحول حقا
ولاتعطي إلا بنية طيبة
ولا تعطي على حساب واجبات ثابتة
ولا تعطي بلا اتزان بين العقل والقلب
ولا تعطي حين يكون الامتناع تربية وعدلا
رسمياً.. نحن -بفضل الله-أمام اختراق علمي في الطب النفسي!
دراسة PAX-D المنشورة في يناير 2026 بمجلة The Lancet العلمية المرموقة، تعتبر بارقة أمل: دواء فعال لحالات الاكتئاب المقاوم للعلاجات التقليدية.
إليكم ما حدث في هذه الدراسة.. 👇
إن الذي يحظى بعلاقات صحية طويلة الأمد هو من يتقن فن إدارة المسافات في العلاقات فلا يبتعد أكثر مما يجب ولا يقترب أكثر مما يجب بل يكن في المنتصف دائمًا فخير الأمور أوسطها فلا نخترق خصوصيات الآخرين ولا نتجاوز حدودهم ولا نبتعد إلى حد الجفاء والافتراق ولا نقترب إلى حد السأم والاختناق.
البعض يرى أن الحياة وكل ما فيها يجب أن يكون كاملاً ويجب أن نبلغ الدرجات الكاملة في كل أدوارنا في الحياة. ولا يعلم بأن الحياة وسط غير كامل بما فيها البشر لذا من الحكمة ألا ننشد حلولاً كاملة في وسط غير كامل والقاعدة هنا:(فاتقوا الله ما استطعتم) (ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها)
السعودية لم تحفظ وحدة اليمن وسلامة وأمن الأخوة اليمنيين بإجراءاتها المحسوبة هناك فقط ولكنها أفشلت مشروعا تخادميا ووظيفيا لتهديد الأمن القومي العربي وتقسيم الدول العربية وإحداث الفوضى والخراب والقتل والتدمير فيها عبر دعم الميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة وفق الله قادتنا لكل خير.
من اجمل الكتب التي قرأتها في علم النفس (الانسان يبحث عن المعنى) حيث يعتبر هذا الكتاب من الكتب المهمه والممتعه لكل شخص قارئ ومهتم سواء متخصص او غير ذلك فأحببت أن اشارككم هذه النسخه الإلكترونية والتي أرى بأن ترجمتها وسردها أجمل وأدق من النسخه الحديثه للكتاب
https://t.co/jxP4SO5ntx
قدم ابن حزم نظرته عن الحياة على نحو فلسفي إذ نظر إلى الحياة الاجتماعية ووجدها تقوم على محور واحد أحد طرفيه موجب والثاني سالب أما الطرف الموجب فأسماه "الطمع" ومعناه: المحرك أو الدافع الداخلي الذي يوجه الفرد نحو هذا الشيء او ذاك فالطمع هو أصل في كل المظاهر الاجتماعية التي نراها