عندي بيتين دايم ارددها من بدّة ابياتي المتواضعه لكن ذي لها وقع خاص في نفسي ..
ادري ان العمر بعدك لا صفا ولا راحه
ومع مدخل الذكرى بتستقبلني على بابه
بتفقدني فقد شجاع لبندقه وسلاحه
وبشتاق لك شوق شايبٍ لعزة شبابه
دائماً ..
لابد كـ إنسان توقف في يوم من الايام على مفترق طرق
الطريق الاول يشدّك لقرار عاطفي غير صحيح
والطريق الثاني يشدّك لقرار عقلاني صحيح
وغالباً اللي يختار الطريق الثاني على الرغم من اختياره الصحيح
لكن بيبقى سنييييين طويلة يدفع ثمن القرار هذا بخسارة نفسه ..
كل ما سجيت في مسرح الخيالات
لقيته قدم وجهي ماخذٍ له جوله
وعرفت ان النسيان ثامن المستحيلات
كل ما لمحت بوجيه العابرين زوله
على كثر ماعشنا من الضحك لحظات
على كثر ما دفعتنا لياليها عموله
بقى للماضي باب ما أعدّه ضمن الأبواب
أرد له من جاله كل ما حاوطني حنيني
يا أبعد شيء عن الخطأ وأقرب الصواب
بين حد الجنون و كمالة عقلي وسنيني
بقى لي من ضحكنا لهفة وشوق وعتاب
وصورة على ضياع حاضري تواسيني
حافظٍ ذكراه بقلبي لو ان القلب ذاب
خايف لا افقدها مثل مضنون عيني
الترادف الجميل الذي وجدته بين شخصين
رغم الاختلاف الكبير بينهما والزمان والمكان
لكن أبى الشعر إلا وأن يكون ملتقى لهما حيث يقول محمود درويش :
عُد بي إلى حيث كُنت قبل أن ألتقيك ، ثم ارحل
ويقول مشعل الزعبي :
ما بيدي شي لكن لا نويتي ترحلين
ذكريني كيف كنت اعيش قبلك وأرحلي
مرحبا ..قالها الخاطر لو انه ما بقالك
في مداهيله غير بقايا محبة دفنتها
وش قوافي القصيد عند كلمة شحالك
وانا الذي اسمعها منك بلحنها ودقتها
والحال ما يخفاك والدليل على ذلك
انك بصدر المشاعر سكنت أيسر جهتها
سقى الله .. يوم ماتقنعني كثرة كلامك
واليوم ..أرد كلمتك بمثلها ولا زدتها
وحلمي اللي قفى وطفى بقلبي شعلةٍ مناره
قفاية عزيز يلوّح ولا له على رجعته استطاعه
عاد فيني من الصبر عقل يلزم ويحكم بقراره
لولاه ما ظنتي ميزان القلب يعدل بصاعه
دار الزمان وألزمني ولادريت ان سلطته جبّاره
لين حدني أقفي وانا اردد له ( سمعاً وطاعه )
ذياب