عند الحزن ..
إما أن تكتم حتى تنفجر
أو أن تبكي إلى أن تنهار ..
أو تسجد إلى أن ينهار الحزن ..
( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين )
اللحظة التي انتظرتها كلّ فئات المجتمع: المطاوعة، مشجعو كرة القدم، المثقفون، كتّاب أدب المناديل، قراء الروايات، الجيل z، الأطباء، المهندسون، متابعو الأنمي، مناصرو القضية، الحداثيون، النسويات، الذكوريون، حزب الشاي، حزب القهوة، الملاحدة.
الجميع. بلا استثناء.
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.